التيسير في أحاديث التفسير
ونقل القاضي أبو بكر " ابن العربي " عن أبي المظفر طاهر ابن محمد أنه قال: " إنما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم عليا {ببراءة} مع أبي بكر، لأن {براءة} تضمنت نقض العهد الذي كان عقده النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت قال القاضي أبو بكر تعقيبا عليه: " وهذا بديع في فنه ". وهكذا طاف أبو بكر وعلي بالناس في ذي المجاز، وبأمكنتهم التي كانوا يتبايعون بها، وبالمواسم كلها، وخطب أبو وقرأ عليهم أربعين آية من {براءة}، ثم علم علي بعد ذلك أن أهل الجمع لم يكونوا كلهم حضروا خطبة أبي بكر
جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة - العبيد
قال ابن حجر : "وقد تسول لبعض الروافض أنه يتوجه الاعتراض على أبي بكر بما فعله من جمع القرآن في المصحف بكر إلاّ بكتابة ما كان مكتوبا . ثم قال : وإذا تأمل المنصف ما فعله أبو بكر من ذلك جزم بأنه يعد من فضائله، وينوه بعظيم منقبته لثبوت قوله » (1) فما جمع القرآن أحد بعده إلاّ وكان له مثل أجره إلى يوم القيامة". (2) ومن هنا يتبين أن عمل أبي بكر بكر ، إن أبا بكر كان أول من جمعه بين اللوحين. (3) _________ (1) الحديث أخرجه مسلم في كتاب الزكاة باب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد تلاحى أمية بن خلف وأبو بكر ، وتناحبا على مائة قلوص ، إلى تسع سنين ، يدفعها أبو بكر إلى أمية إذا لم تنتصر الروم في هذه المدة ، ويدفعها أمية إلى أبي بكر إذا انتصرت ولما خاف أمية أن يخرج أبو بكر من مكة نتيجة طعنة في حربة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وسلّم) ، وقد انتصرت الروم على فارس يوم الحديبية ، فطلب أبو بكر المائة من القلوص ، فدفعت له ، فأتى أبو بكر بها رسول اللّه ، فقال له : تصدق بها ، وهكذا يتضح لدينا
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
فهمّ أبو بكر أن يضربه بالسيف، ثم ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تفتاتنّ علي بشيء حتى ترجع، فكف، قال الزجاج: " روي أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - سمع رجلا من إليهود يقول: {إن الله فقير ونحن أغنياء }، فلطمه أبو بكر - رضي الله عنه - فشكا إليهودي ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله النبي: " ما أراد بلطمك؟ فقال أبو بكر: سمعت منه كلمة ما ملكت نفسي معها أن لطمته، فأنزل الله عز وجل: (ولتسمعن من الذين فطعنه أبو عَبس في خاصرته، وعلاه محمد بن مسلمة بالسيف، فقتلوه ثم رجعوا.
المبسوط في القراءات العشر
20 - قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف {وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} [52] بالمد وقرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وابن عامر ويعقوب، وحفص عن عاصم، {التَّنَاوُشُ} بغير مد ولا همز. واختلف عن أبي بكر عن عاصم: فروى حماد ويحيى عن أبي بكر، ومحمد بن غالب عن الأعشى {التَّنَاوُشُ} بالمد والهمز وروى البرجمي عن أبي بكر، والشموني - وعهو محمد بن حبيب - عن الأعشى {التَّنَاوُشُ} بغير همز. فتح أبو جعفر ونافع وأبو عمرو {إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ} [50] وأسكنها الآخرون.
تفسير السمرقندي
بكسر الكاف وقرأ الباقون بالضم سورة الأعراف 142 - 144 قوله تعالى " وواعدنا موسى ثلاثين ليلة " قرأ أبو وسلم بعده وسلم أمر أمته إلى الله تعالى فاختار لأمته أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أبو بكر الصديق فأصلح بينهم
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
قال أبو محمد : سألت أبا العباس ثعلب عن البضع والنيف ، فقال البضع : من ثلاث إلى تسع ، والنيف : من واحد إلى خمسة ، وربما أدخلت كل واحدة على صاحبتها فتجوز مجازها ، فأخذ أبو بكر الصديق ، رضي الله عنه ، الخطر
الجامع لأحكام القرآن
وعنه أيضا أنه مثل لأبي بكر الصديق ومولى له كافر. وقيل : الأبكم أبو جهل ، والذي يأمر بالعدل عمار بن ياسر العنسي ، وعنس "بالنون" حي من مذحج ، وكان حليفا لبني مخزوم رهط أبي جهل ، وكان أبو جهل يعذبه على الإسلام ويعذب أمه سمية ، وكانت مولاة لأبي جهل ، وقال
الجامع لأحكام القرآن
ما جعلنا الرؤيا التي أريناك والشجرة الملعونة في القرآن إلا فتنة للناس وفتنتها أنهم لما خوفوا بها قال أبو بنار تحرق الحجارة ثم يزعم أنها تنبت الشجر والنار تأكل الشجر وما نعرف الزقوم إلا التمر والزبد ثم أمر أبو الإسراء وذكر شجرة الزقوم فتنة واختبارا ليكفر من سبق عليه الكفر ويصدق من سبق له الإيمان كما روي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قيل له صبيحة الإسراء : إن صاحبك يزعم أنه جاء البارحة من بيت المقدس فقال : إن كان
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فهذا أبو عبيدة يقتل أباه يوم بدر، وهذا أبو بكر الصديق هم بقتل ابنه عبد الرحمن، وهذا مصعب بن عمير يقتل