الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
أو من المخاطبين ، أي : خائفين وطامعين . أي يضجون بسبحان الله والحمد لله . وعن النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان يقول : ( 562 ) ( سبحان من يسبح الرعد بحمده ) وعن علي رضي الله عنه : سبحان من سبحت له . وإذا اشتدّ الرعد قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( 563 ) ( اللهمّ لا تقتلنا بغضبك ، ولا تهلكنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان للنفوس من أصل الفطرة الأولى داعية شديدة إلى المتاب ، وكان القرآن في وعظه زاجراً مقبول العتاب للألباب ، أشار إلى ذلك بصيغة التفعيل فقال : {وإن يتولوا} أي يكلفوا أنفسهم الإعراض عن المتاب {يعذبهم الله } أي ينقذهم ؛ وأما السماء فهم أقل من أن يطمعوا منها بشيء ناصر أو غيره وأغلظ أكباداً من أن يرتقي فكرهم إلى ما لها من العجائب وما بها من الجنود ؛ وسبب نزول الآية على ما قال ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ أن جاء فلا تكلموه ، فلم يلبثوا أن طلع رجل أرزق فدعاه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال : علام تشتمني
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
أو من المخاطبين ، أي : خائفين وطامعين . أي يضجون بسبحان الله والحمد لله . وعن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول : ( 562 ) ( سبحان من يسبح الرعد بحمده ) وعن علي رضي الله عنه : سبحان من سبحت له . وإذا اشتدّ الرعد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 563 ) ( اللهمّ لا تقتلنا بغضبك ، ولا تهلكنا
البرهان في علوم القرآن
فلو أفادت لو انتفاء الشيء لانتفاء غيره لزم التناقض لأن قوله ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم يقتضى أنه امتناع قيام عمرو الذي كان يقع منه لو وقع قيام زيد لا على امتناع قيام عمرو لسبب آخر وكذلك لو لم يخف الله لم يعصه امتنع عدم العصيان الذي كان سيقع عند عدم الخوف لو وقع ولا يلزم امتناع عدم العصيان عند وجود الخوف الثالث إن تحمل لو فيما جاء من ذلك على أنها محذوفة الجواب فيكون قوله ولو إن ما في الأرض من شجرة أقلام
البرهان في علوم القرآن
[ 367 ] أفادت لو انتفاء الشئ لانتفاء غيره لزم التناقض لأن قوله علم الله فيهم خيرا لأسمعهم أنه ما علم امتناع قيام عمرو الذي كان يقع منه لو وقع قيام زيد لا على امتناع قيام عمرو لسبب آخر وكذلك لو لم يخف الله لم يعصه امتنع عدم العصيان الذي كان سيقع عند عدم الخوف لو وقع ولا يلزم امتناع عدم العصيان عند وجود الخوف إن تحمل لو فيما جاء من ذلك على أنها محذوفة الجواب فيكون قوله إن ما في الأرض من شجرة أقلام معناه لو كان
البرهان في علوم القرآن
أفادت لو انتفاء الشئ لانتفاء غيره لزم التناقض لأن قوله علم الله فيهم خيرا لأسمعهم أنه ما علم فيهم خيرا امتناع قيام عمرو الذي كان يقع منه لو وقع قيام زيد لا على امتناع قيام عمرو لسبب آخر وكذلك لو لم يخف الله لم يعصه امتنع عدم العصيان الذي كان سيقع عند عدم الخوف لو وقع ولا يلزم امتناع عدم العصيان عند وجود الخوف إن تحمل لو فيما جاء من ذلك على أنها محذوفة الجواب فيكون قوله إن ما في الأرض من شجرة أقلام معناه لو كان
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
عندنا تقديم وتأخير، في حالة الخوف يقدّم هارون على موسى وفي حالة عدم الخوف قدم موسى على هارون إضافة إلى 48) الشعراء) ومرة قالوا (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى (70) طه) فعندنا سبعين ساحراً منهم من قال (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى) ومنهم من قال (رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ) قال بعض المفسرين أن الله تعالى حتى ينقل لنا الصورة كاملة نقلها بهذين الشكلين حتى يأتي لنا بالصورة كاملة لأنه ليس كل السحرة قالوا نفس القول؟ جمع الله تعالى الآيتين فأعطانا الصورة كاملة عما قاله السحرة؟ آية (52):
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام ، ص : 109 و في الحديث أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قنت شهرا وقد أوردت جملة صالحة من ذلك في «الروضة الندية» و«مسك الختام». فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً : الخوف : هو الفزع .. لما ذكر اللّه سبحانه الأمر بالمحافظة على الصلوات ذكر حالة الخوف وأنهم يصنعون فيها ما يمكنهم ويدخل تحت طوقهم من المحافظة على الصلوات بفعلها حال الترجل والركوب كيف كانت.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من «1» ذلك أن الرجل يقول : قد خرج عبدك بغير إذنك ، فتقول أنت : قد ظننت ذاك ، وخفت ذاك ، والمعنى واحد. وأما ما قال حمزة فإنه إن كان أراد اعتبار قراءة عبد اللّه فلم يصبه - واللّه أعلم - لأن الخوف إنما وقع على (أن) وحدها إذ قال : ألا يخافوا أن لا ، وحمزة قد أوقع الخوف على الرجل والمرأة وعلى أن «8» ألا ترى أن اسمهما فى الخوف مرفوع بما لم يسمّ فاعله. والنحويون يصححون هذا الوجه بأن يكون (ألا يقيما) بدل اشتمال من نائب الفاعل.
معاني القرآن للفراء
من «1» ذلك أن الرجل يقول: قد خرج عبدك بغير إذنك، فتقول أنت: قد ظننت ذاك، وخفت ذاك، والمعنى واحد. وأما ما قال حمزة فإنه إنّ كان أراد اعتبار قراءة عَبْد اللَّه فلم يصبه- والله أعلم- لأن الخوف إنما وقع على (أن) وحدها إذ قال: ألا يخافوا أن لا، وحمزة قد أوقع الخوف على الرجل والمرأة وعلى أن «8» ألا ترى أن اسمهما فِي الخوف مرفوع بما لم يسم فاعله. والنحويون يصححون هذا الوجه بأن يكون (ألا يقيما) بدل اشتمال من نائب الفاعل.