التبيان في أيمان القرآند

. (¬4) وهو مرويٌّ عن: ابن عباس، والربيع بن أنس، وقال به: جابر بن زيد، ومقاتل بن سليمان "تفسيره" (3/ 317 الوسيط" (4/ 239)، والبغوي في "معالم التنزيل" (8/ 22)، والألوسي في "روح المعاني" (14/ 153). (¬5) وهو قول: ابن وهو مذهب جمهور المفسرين، وبعضهم لا يذكر غير هذا القول في تفسير الآية كما فعل ابن جرير في "تفسيره" (11 وانظر: "الوسيط" (4/ 293)، و"زاد المسير" (7/ 283)، و"تفسير السمعاني" (5/ 359)، و"تفسير ابن كثير" (7/ 544

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة

فسر ابن عقيل القضاء بالموت ، والقضاء في اللغة : إحكام الأمر وإتقانه ، والموت أمر محكم ومتقن ، ولذلك سمي قال ابن فارس : ( القاف والضاد والحرف المعتل أصل صحيح يدل على إحكام أمر وإتقانه وإنفاذه لجهته ... وسميت المنية قضاء لأنه أمر يُنْفَذ في ابن آدم وغيره من الخلق )(¬1) . السمرقندي 3/ 252 . (¬7) ينظر : الوجيز 2/ 979 ، تفسير السمعاني 5/ 117 ، المفردات ص 454 ، الكشاف 4/ 276 ، زاد المسير 7/ 145 ، تفسير ابن كثير 7/ 3157 .

أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير

قال الشوكاني: (( النَّقْع الغبار...وهذا هو المناسب لمعنى الآية،وليس لتفسير النَّقْع بالصوت فيها كثير الدراسة: ذكر ابن هبيرة في كلامه على هذه الآية أن معنى قوله تعالى: { فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً } توسط الخيل (¬4)،وعطاء(¬5)،وقتادة(¬6)،وقال به ابن قتيبة(¬7)، والواحدي(¬8)، وغيرهم(¬9). ¬__________ (¬1) فتح القدير القرآن(3/390)،والطبري في جامع البيان(30/335)،وينظر:الدر المنثور(15/602) (¬7) تفسير غريب القرآن(536) ... (¬8) الوسيط(4/544) ... (¬9) ابن أبي زمنين في تفسيره (2/535)،النسفي في تفسيره (4/373)،أبو السعود في

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد ذكر ابن أبي حاتم وابن مردويه في تفسير هذه الآية الحديث الذي رواه مسلم والنسائي في التفسير - أيضًا - من رواية ابن جُرَيج قال : أخبرني إسماعيل بن أمية ، عن أيوب بن خالد ، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 1 صـ 213 ـ 215} _______ (1) تفسير ابن أبي حاتم (1/103) وصحيح مسلم برقم (2789)

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

البيان" للطبري 15/ 259 - 261، "معالم التنزيل" للبغوي 1/ 81، "الدر المنثور" للسيوطي 4/ 412 - 413، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 9/ 153 - 155، "معاني القرآن" للنحاس 4/ 253. (¬1) ذكر هذا المعنى ابن فارس في "معجم مقاييس اللغة" 4/ 502 (فسق)، وابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" (268)، وابن منظور في "لسان العرب " 10/ 308 (فسق)، والرازي في "مختار الصحاح" (211). (¬2) ساقطة من الأصل. (¬3) وذكر هذا المعنى ابن منظور وورد هذا الكلام أيضاً من كلام ابن شهاب، كما رواه عنه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2366.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

سمعيا (¬5) بن ميكيا، وكان صدّيقًا يعلم الاسم الأعظم الذي إذا دُعِيَ ¬__________ = حمله، ونسبه له أيضًا ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 408، وذكره ولم ينسبه ابن عطية في "المحرر الوجيز" 4/ 260 بلفظ: لقوي على حمله أمين على ما فيه. (¬1) نسبه ابن عطية في "المحرر الوجيز" 4/ 261، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن 149، وأبو السعود في "إرشاد العقل السليم" (287)، ولم ينسبوه. (¬2) لم أجده. (¬3) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" 3/ 82، والطبري في "جامع البيان" 19/ 162 وزاد أحسبه قال من بني إسرائيل، وابن أبي حاتم في "تفسير

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

محمد الكيال (¬9)، قال: أنا أبو العباس الأموي (¬10)، قال: أنا الربيع (¬11)، قال: أنا الشافعي، قال: أنا ابن ¬__________ (¬1) ساقطة من (ش). (¬2) روي نحوه عن ابن عباس رواه البخاري في كتاب التفسير، باب قوله: {يَاأَيُّهَا انظر "تفسير مقاتل" 1/ 85، "جامع البيان" للطبري 2/ 110 - 111، "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم 1/ 296 ، "النكت والعيون" للماوردي 1/ 235، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 2/ 165. (¬3) في (ش): ابن الأزهر. ( أبو عوانة الإسفراييني، من علماء الحديث، وأثباتهم. (¬6) في (ح): أخبرني. (¬7) أبو إبراهيم المصري، قال ابن

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

فسر ابن عقيل القضاء بالموت ، والقضاء في اللغة : إحكام الأمر وإتقانه ، والموت أمر محكم ومتقن ، ولذلك سمي قال ابن فارس : ( القاف والضاد والحرف المعتل أصل صحيح يدل على إحكام أمر وإتقانه وإنفاذه لجهته ... وسميت المنية قضاء لأنه أمر يُنْفَذ في ابن آدم وغيره من الخلق ) (¬1) . السمرقندي 3/ 252 . (¬7) ينظر : الوجيز 2/ 979 ، تفسير السمعاني 5/ 117 ، المفردات ص 454 ، الكشاف 4/ 276 ، زاد المسير 7/ 145 ، تفسير ابن كثير 7/ 3157 .

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عثيمين: " (المغفرة) هي ستر الذنب، والتجاوز عنه؛ ومعناه أن الله ستر ذنبك، ويتجاوز عنك، فلا يعاقبك قال ابن كثير: " أي: إذا فعلتم ما أمرناكم غفرنا لكم الخطيئات وضعفنا لكم الحسنات" (¬7). قال ابن عباس: "من كان منكم محسنا زيد في إحسانه، ومن كان مخطئا نغفر له خطيئته" (¬8). ابن عثيمين: 1/ 200 - 201. (¬4) صفوة التفاسير: 1/ 52. (¬5) تفسير الثعلبي: 1/ 202. (¬6) تفسير النسفي: 1/ 66. (¬7) تفسير ابن كثير: 1/ 275. (¬8) أخرجه الطبري (1018): ص 2/ 111. (¬9) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وقرأ ابن مسعود: {من قبل أن تجامعوهن}، أخرجه عنه ابن جرير (¬6). وهي قراءة ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر. ¬__________ (¬1) العجاب: 1/ 596، ربما كان هذا القول من تفسير ابن ظفر نقله عنه ابن حجر، ولم اجد الخبر في تفسير الطبري وابن كثير والسيوطي، ورأيت مثله غير منسوب لقائل في "تفسير مقاتل بن سليمان" "1/ 123" وفيه بدل قوله: "أطلقتها". تفسير الخازن: 1/ 170. (¬2) تفسير المراغي: 1/ 441. (¬3) فتح القدير: 1/ 252. (¬4) فتح القدير: 1/ 252.