التفسير الواضح

أيها المشركون : أنا لا أسألكم على القرآن ، وهذا النور الذي أسوقه لكم لا أسألكم على ذلك شيئا أبدا من حطام وقد ذكرت هذه القصة وكررت قبل ذلك في سورة الحجر وغيرها. ___________ (1) - سورة الحجر آية 42. (2) - سورة

تفسير السلمي

النور بإتمام المنور له . وقال بعضهم : أتمم لنا نورنا أي ارزقنا لقاءك فإنه غاية الطلبات . قال بعضهم : نفخ من نوره في روح عبده ليحي بذلك الروح ويحيى به ويطلب النور لا يغفل عن طلب المنور ويعيش أي من وحينا فحييت بذكرنا فحياة الروح بالنور الذي ألقاه الله إليها وحياة النفس بالروح وحياة الروح النور

تفسير ابن عرفة

عرفة : يفهم هذا كما يفْهم في قوله تعالى : ( والذين كفروا أَوْلِيَآؤُهُمُ الطاغوت يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النور إِلَى الظلمات ( لأنه لم يحصل لهم النور فقط ، لكن لما كانت أدلته والآثار التي هي سبب فيه سهلة مُتيسرة كأنهم حصل لهم الإيمان بالفعل لحصول ( أثره ) أي شرائطه وأسبابه ، ( فعدم ) إيمانهم كأنه ردّة وخروج من النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فالوجود العيني للإيمان هو النور الحاصل للقلب بسبب ارتفاع الحجاب بينه وبين الحق جل ذكره { الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور } [ البقرة : 257 ] وهذا النور قابل للقوة والضعف والاشتداد والنقص كسائر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإنما لم يقل ذهب الله بضوئهم على سياق " فلما أضاءت " لأن ذكر النور أبلغ في الغرض وهو إزالة النور عنهم رأساً وطمسه أصلاً ، فإن الضوء شدة النور وزيادته ، وذهاب الأصل يوجب زوال الزيادة عليه دون العكس .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور > ! < والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات > ! < يخرجهم من الظلمات إلى النور > ! يقول : من الضلالة إلى الهدى # وفي قوله !

سلسلة التفسير

{وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ} [النور:8] أي: يدفع عنها العذاب لَمِنَ الْكَاذِبِينَ * وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [النور باللعنة في قوله تعالى: {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} [النور

تفسير الشعراوي

[النور: 25] أي: يوم أنْ تحدث هذه الشهادة، وهو يوم القيامة {يُوَفِّيهِمُ الله دِينَهُمُ الحق. .} [النور: 25] الدين: يُطلَق على منهج الله لهداية الخَلْق، ويُطلق على يوم القيامة، ويُطلَق على الجزاء. [النور: 25] أي: العدل الذي لا ظلمَ فيه ولا تغيير، فليس الجزاء جُزَافاً، إنما جزاء بالحق؛ لأنه لم يحدث

تفسير الشعراوي

[النور: 26] أي: الذين دارتْ عليهم حادثة الإفك، وخاض الناس في حقهم، وهما عائشة وصفوان {مُبَرَّءُونَ مِمَّا [النور: 26] أي: مما يُقَال عنهم، بدليل هذا التكافؤ الذي ذكرتْه الآية، فمن أطيبُ من رسول الله صَلَّى اللَّهُ وقوله: {لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [النور: 26] مغفرة نزلتْ من السماء قبل القيامة، ورزق كريم،

تفسير الشعراوي

[النور: 33] يتكلم القرآن هنا عن الواقع بحيث إنْ لم يُرِدْن تحصُّناً فلا تُكرهِوهُنَّ {لِّتَبْتَغُواْ [النور: 33] طلباً للقليل من المال الزائل {وَمَن يُكْرِههُنَّ فَإِنَّ الله مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [النور: 33] لأنهن في حالة الإكراه على البغاء يفقدن شرط الاختيار، فلا يتحملن ذنب هذه الجريمة