الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: {إِذا رجت الأَرْض رجّاً} يَقُول: ترجف الأَرْض تزلزل {وبست الْجبَال بسّاً} يَقُول: فتت فتاً وَأخرج عبد عَبَّاس فِي قَوْله: {فَكَانَت هباء منبثاً} قَالَ: الهباء يثور مَعَ شُعَاع الشَّمْس وانبثاثه تفرقه وَأخرج عبد قَالَ: الهباء المنبث رهج الذوات والهباء المنثور غُبَار الشَّمْس الَّذِي ترَاهُ فِي شُعَاع الكوّة وَأخرج عبد عَن أبي مَالك فِي قَوْله: {هباء منبثا} قَالَ: الغبارالذي يخرج من الكوة مَعَ شُعَاع الشَّمْس وَأخرج عبد حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {هباء منبثاً} قَالَ: الشعاع الَّذِي يكون فِي الكوّة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذكرهم إِيَّاه حَتَّى اتخذواه إِلَهًا يعبدونه من دون الله قَالَ: وَكَانَ أول مَا عبد غير الله فِي الأَرْض ود الصَّنَم الَّذِي سموهُ بود وَأخرج عبد بن حميد عَن السّديّ سمع مرّة يَقُول فِي قَول الله: {وَلَا يَغُوث ويعوق ونسراً} قَالَ: أَسمَاء آلِهَتهم وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ {وَولده} بِنصب الْوَاو الْمُنْذر عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله: {رب لَا تذر على الأَرْض من الْكَافرين ديارًا} قَالَ: وَاحِدًا وَأخرج عبد وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله: {وَلمن دخل بَيْتِي مُؤمنا} قَالَ: مَسْجِدي وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر من طَرِيق عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {بل الإِنسان وَحده {وَلَو ألْقى معاذيره} قَالَ: وَلَو اعتذر وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن سعيد بن جُبَير مثله وَأخرج عبد وَلَو ألْقى معاذيره} قَالَ: وَاعْتذر يَوْمئِذٍ بباطل لم يقبل الله ذَلِك مِنْهُ يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج عبد هُوَ بَصِير عَلَيْهَا وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن الضَّحَّاك {وَلَو ألْقى معاذيره} قَالَ: حجَّته وَأخرج عبد معاذيره} فَسكت وَكَانَ يستاك فَقلت: إِن الْحسن قَالَ: يَا ابْن آدم عَمَلك أَحَق بك قَالَ: صدقت وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو عبيد وَعبد بن حميد وَابْن أبي دَاوُد وَابْن الْأَنْبَارِي عَن عبد الله بن الزبير قَرَأَ الْأَعْرَج أَنه كَانَ يقْرَأ / عليهمو / بِضَم الْهَاء وَالْمِيم وإلحاق الْوَاو وَأخرج ابْن الْأَنْبَارِي عَن عبد جرير عَن أبي زيد فِي قَوْله {صِرَاط الَّذين} قَالَ: النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمن مَعَه وَأخرج عبد النَّبِيُّونَ {غير المغضوب عَلَيْهِم} قَالَ: الْيَهُود {وَلَا الضَّالّين} قَالَ: النَّصَارَى وَأخرج عبد عَن مُجَاهِد {غير المغضوب عَلَيْهِم} قَالَ: الْيَهُود {وَلَا الضَّالّين} قَالَ: النَّصَارَى وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابْن الْحَنَفِيَّة أَنه سُئِلَ عَن بيع الْمَصَاحِف قَالَ: لَا بَأْس إِنَّمَا يَبِيع الْوَرق وَأخرج عبد عَن جَعْفَر عَن أَبِيه قَالَ: لَا بَأْس بشرَاء الْمَصَاحِف وَأَن يعْطى الْأجر على كتَابَتهَا وَأخرج عبد مُوسَى بن نَافِع قَالَ: قَالَ لي سعيد بن جُبَير: هَل لَك فِي مصحف عِنْدِي قد كفيتك عرضه فتشتريه وَأخرج عبد أبي دَاوُد: كَذَا قَالَ رخص كَأَنَّهُ صَار مُسْندًا وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن أبي دَاوُد عَن جَابر بن عبد قَالَ: ابتعها وَلَا تبعها وَأخرج ابْن أبي دَاوُد عَن سعيد بن الْمسيب وَسَعِيد بن جُبَير مثله وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: لَا يحلهَا لزَوجهَا وَطْء سَيِّدهَا حَتَّى تنْكح زوجا غَيره وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن ثَوْبَان أَن رجلا طلق امْرَأَته ثَلَاثًا نورتها يَا أَبَا هُرَيْرَة وَأما قَوْله تَعَالَى: {فَإِن طَلقهَا فَلَا جنَاح عَلَيْهِمَا} الْآيَة أخرج عبد بهَا الآخر فَلَا حرج على الأول أَن يتزوّجها إِذا طَلقهَا الآخر أَو مَاتَ عَنْهَا فقد حلت لَهُ وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يكون فَقِيها وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس أَنه كَانَ يقْرَأ {بِمَا كُنْتُم تعلمُونَ} وَأخرج عبد عَن سعيد بن جُبَير أَنه قَرَأَ {بِمَا كُنْتُم تعلمُونَ} مثقلة بِرَفْع التَّاء وَكسر اللَّام وَأخرج عبد كُنْتُم تعلمُونَ الْكتاب} خَفِيفَة بِنصب التَّاء قَالَ ابْن عُيَيْنَة: مَا علموه حَتَّى علموه وَأخرج عبد مثقلة بِرَفْع التَّاء وَكسر اللَّام قَالَ: الْقُرْآن {وَبِمَا كُنْتُم تدرسون} قَالَ: الْفِقْه وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك قَالَ: لَا يعْذر أحد حر وَلَا عبد وَلَا رجل وَلَا امْرَأَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبَادَة بن الصَّامِت قَالَ: لما حَارَبت بَنو قينقاع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تشبث بأمرهم عبد وَإِلَى رَسُوله من حلفهم - وَكَانَ أحد بني عَوْف بن الْخَزْرَج - وَله من حلفهم مثل الَّذِي كَانَ لَهُم من عبد وَرَسُوله وَالْمُؤمنِينَ وَأَبْرَأ إِلَى الله وَرَسُوله من حلف هَؤُلَاءِ الْكفَّار وولايتهم وَفِيه وَفِي عبد أَوْلِيَاء بعض} إِلَى قَوْله {فَإِن حزب الله هم الغالبون} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: أَن عبد الْيَهُود وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء} إِلَى قَوْله {فترى الَّذين فِي قُلُوبهم مرض يُسَارِعُونَ فيهم} يَعْنِي عبد

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق قال أخبرني الثوري عن رجل عن ابن المسيب في قوله تعالى { ربنا إنك من تدخل النار فقد > > عبد الرزاق قال أنا الثوري عن الأعمش عن خيثمة عن الأسود عن عبد الله قال ما من نفس برة ولا فاجرة إلا والموت خيرلها ثم قرأ عبد الله { وما عند الله خير للأبرار } وقرأ هذه الآية { ولا يحسبن الذين كفروا > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري في قوله تعالى { ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن

تفسير الصنعاني

. > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون } يقول لو أنزلنا ملكا ثم لم يؤمنوا به لعجل لهم العذاب عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه أن الله تعالى لما خلق الخلق لم يعطف شيء على شيء حتى خلق الله مائة رحمة فوضع بينهم رحمة واحدة فعطف بعض الخلق على بعض عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال عبد الله بن عمرو بن العاص إن لله مائة رحمة فأهبط منها إلى الأرض رحمة واحدة فتراحم بها الجن والأنس والطير والبهائم وهوام الأرض عبد الرزاق عن معمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة مولى ابن عباس