الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن قتادة - Bه - في قوله { الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق وأخرج الخطيب وابن عساكر ، عن ابن عباس - Bهما - قال : قال رسول الله A : « إن البر والصلة ، ليخففان سوء وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن سعيد بن جبير - Bه - في قوله { والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ ، عن ابن جرير في قوله { ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل } قال : بلغنا أن النبي A قال : « إذا لم تمش إلى ذي رحمك برجلك ، ولم تعطه من مالك ، فقد قطعته » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله : { وأمر أهلك بالصلاة } قال : قومك . وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان الثوري في قوله : { لا نسألك رزقاً } قال : لا نكلفك الطلب . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن عروة ، أنه كان إذا دخل على أهل الدنيا فرأى من دنياهم طرفاً ، فإذا رجع وأخرج ابن مردويه وابن عساكر وابن النجار ، عن أبي سعيد الخدري قال : « لما نزلت { وأمر أهلك بالصلاة } » وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله { والعاقبة للتقوى } قال : هي الجنة . والله أعلم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة وابن مردويه عن أبي حميد الساعدي وأخرج ابن مردويه عن علي قال : « قلت يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ قال » قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة Bه قال : « قلنا يا رسول الله قد علمنا كيف السلام عليك فكيف نصلي عليك؟ قال وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن Bه قال : إذا قال الرجل في الصلاة { إن الله وملائكته يصلون على النبي . . } وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود Bه قال : يتشهد الرجل ، ثم يصلي على النبي A ، ثم يدعو لنفسه .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عكرمة والحسن رضي الله عنهما في قوله وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون فيها الجوع والحصر وأخرج أبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه مثله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي مالك رضي الله عنه قال : إن القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم أما داءكم فذنوبكم وأما دواؤكم فالاستغفار وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إن الله جعل في هذه الأمة أمانين لا داما بين أظهرهم فأمان قبضه الله تعالى إليه وأمان بقي فيكم قوله وما كان الله ليعذبهم الآية وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عبد البر في التمهيد عن كثير بن فرقد " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خرج مهاجرا إلى قال : هو ورائي وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الدلائل وابن عساكر في تاريخه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله فأنزل الله سكينته عليه قال : على أبي بكر رضي الله عنه لأن النبي صلى الله عليه و سلم لم تزل السكينة معه وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : دخل النبي صلى المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله وجعل كلمة الذين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

استغفر تأثما مما صنع حتى بقي متاع الغلام قال : ما أظن أن هذا أخذ شيئا قالوا : بلى فاستبره وأخرج ابن الملك قال : كان في دين ملكهم أنه من سرق أخذت منه السرقة ومثلها معها من ماله فيعطيه المسروق وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك يقول : في سلطان الملك وأخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي - رضي الله عنه - في الآية قال : دين الملك المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ من طريق مالك بن أنس - رضي الله عنه - قال : سمعت زيد بن أسلم - رضي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " جنة عدن قضيب غرسه الله بيده ثم قال : كن فكان " أما قوله تعالى : يدخلونها ومن صلح من آبائهم الآية أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد عدن يقولون لهم : سلام عليكم بما صبرتم يعني على أمر الله تعالى فنعم عقبى الدار يعني دار الجنة وأخرج ابن وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد - رضي الله عنه - ومن صلح من آبائهم قال : من آمن في الدنيا وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه قرأ جنات عدن يدخلونها ومن صلح حتى ختم الآية قال : إنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

منه الجبال وكذلك هي في قراءة ابن مسعود وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن وكادت الجبال أن تزول من حس ذلك فذلك قوله : وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال كذا قرأها مجاهد وأخرج ابن يعني الدنيا - ثم صعد فقال لصاحبه : أي شيء ترى ؟ قال : ما نزداد من السماء إلا بعدا قال : اهبط وأخرج ابن فأخذه الموت فقال : اضربوا رأسي فضربوه حتى نثروا دماغه وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم عن أبي مالك عليها كهيئة التوابيت ثم أرسلوها في السماء فرأتها الجبال فظنت أنه شيء نزل من السماء فتحركت لذلك وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

" أعوذ بك من البخل والكسل وأرذل العمر وعذاب القبر وفتنة الدجال وفتنة المحيا وفتنة الممات " وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كان دعاء رسول الله صلى الله عليه و سلم " أعوذ بالله من دعاء لا يسمع ومن قلب الكسل والهرم والبخل والجبن وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدجال وعذاب القبر " وأخرج ابن بك من الجبن وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر " وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " المولود حتى يبلغ الحنث ما يعمل من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قلنا يا رسول الله قد علمنا كيف السلام عليك فكيف نصلي قال " قولوا اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد كما جعلتها على آل إبراهيم انك حميد مجيد " وأخرج ابن الحسن رضي الله عنه قال : اذا قال الرجل في الصلاة ان الله وملائكته يصلون على النبي فليصل عليه وأخرج ابن وبارك على محمد النبي الامي وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد " وأخرج ابن أبي شيبه وأحمد والبخاري في الأدب عن أنس بن مالك رضي الله