تفسير ابن عرفة
عرفة: يفهم هذا كما يفْهم في قوله تعالى: {والذين كفروا أَوْلِيَآؤُهُمُ الطاغوت يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النور إِلَى الظلمات} لأنه لم يحصل لهم النور فقط، لكن لما كانت أدلته والآثار التي هي سبب فيه سهلة مُتيسرة ( فصاروا كأنهم حصل لهم الإيمان بالفعل لحصول (أثره) أي شرائطه وأسبابه، (فعدم) إيمانهم كأنه ردّة وخروج من النور
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
زجاجة صافية انعكست الأشعة المنفصلة عنه من بعض جوانب الزجاجة إلى بعض لما فيها من الصفاء والشفيف فيزداد النور ويبلغ النهاية كما أن شعاع الشمس إذا وقع على ماء أو زجاجة صافية تضاعف النور حتى أنه يظهر فيما يقابله مثل ذلك النور؛ والدريّ - قال الزجاج: مأخوذ من درأ إذا اندفع منقضاً فتضاعف نوره.
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين) قال الله سبحانه: {وَالْخَامِسَةُ} [النور أو الجملة الخامسة التي يقولها هي: {أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} [النور القراءات فيها: {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ} [النور:7] هذه قراءة الجمهور، وقرأها نافع ويعقوب
تفسير أحمد حطيبة
وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ} [النور في هاتين الآيتين المساجد وهي بيوت الله في الأرض، قال: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ} [النور {أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ} [النور:36]، فذكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
و ( لولا ) أداة للخصِّ والحثِّ ، وقال : { المؤمنون والمؤمنات . . } [ النور : 12 ] لأنه جال في هذه الفتنة المسألة لا تليق بالمؤمنين ، فما بالك بزوجة نبي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ؟ { وَقَالُواْ . . } [ النور : 12 ] أي : قبل أن ينزل القرآن ببراءتها { هاذآ إِفْكٌ مُّبِينٌ } [ النور : 12 ] يعني : كذب متعمد واضح
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يجعل الحق سبحانه من نفسه أُسْوة لعباده فيقول : { أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ الله لَكُمْ . . } [ النور ومعنى { أَلاَ . . } [ النور : 22 ] أداة للحضِّ وللحثِّ على هذا الخُلُق الطيب { والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [ النور : 22 ] فمن تخلَّق بأخلاق الله تعالى فليكُنْ له غفران ، وليكن لديه رحمة ، ومَنْ مِنّا لا يريد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم } وفي قوله تمشون به إعلام بأن تصرفهم وتقلبهم الذي ينفعهم إنما هو النور وأن مشيهم بغير النور غير مجد عليهم ولا نافع لهم بل ضرره أكثر من نفعه وفيه أن أهل النور هم أهل المشي
تفسير السلمي
| النور بإتمام المنور له . | | وقال بعضهم : أتمم لنا نورنا أي ارزقنا لقاءك فإنه غاية الطلبات . | | وقال > > [ الآية : 12 ] . | | قال بعضهم : نفخ من نوره في روح عبده ليحي بذلك الروح ويحيى به ويطلب النور أي من وحينا فحييت بذكرنا فحياة الروح بالنور الذي ألقاه الله إليها | وحياة النفس بالروح وحياة الروح النور
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
كقوله تعالى: {فلما أضآءت ما حلوه ذهب الله بنورهم} [البقرة: 17]، لم يقل «بضوئهم» بعد قوله: «أضاءت»؛ لأن النور أعم من الضوء، إذ يقال على القليل والكثير، وإنما يقال/ الضوء على النور الكثير، ولذلك قال الله تعالى: {هو الذي جعل الشمس ضياءً والقمر نوراً} [يونس: 5] ففي الضوء دلالة على النور، فهو أخص منه، فعدمه يوجب عدم الضوء بخلاف العكس، والقصد إزالة النور عنهم أصلاً.
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ثم قال تعالى: وقل للمومنت يغضضن (¬12) إلى قوله: بكلّ شىء عليم ¬__________ (¬1) من الآية 21 النور. (¬2 ) رأس الآية 25 النور (¬3) باتفاق شيوخ الرسم، لأنه جمع مؤنث كما تقدم. (¬4) باتفاق شيوخ الرسم، وتقدم عند في ج: «كله» وما بين القوسين المعقوفين سقط من هـ، وفيه: «مذكور هجاؤه كله سالفا». (¬10) من الآية 26 النور . (¬11) في ق: «هجاؤه» وما بعدها ساقط. (¬12) من الآية 31 النور.