الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على أعداء الله تعالى دعا لأوليائه وبدأ بنفسه فقال مسقط الأداة على عادة أهل الخصوص : {ربّ} أي : أيها المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
معرفة أنه لا يكون شيء إلا به {بمن في الأرض} أي بهذه الحراسة فينشأ عنها الغي {أم أراد بهم ربهم} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مع قدرته التامة إنما هو من عموم لطفه ورحمته ، ذكروا وصف الإحسان لزيادة الترغيب فقالوا : {بربه} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{فمن يؤمن بربه} أي : المحسن إليه منا ومن غيرنا {فلا} أي : فهو خاصة لا {يخاف بخساً ولا رهقاً} قال ابن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يتبرأ من مثل هذا الحال : {إن الإنسان} أي هذا النوع بما له من الأنس بنفسه والنسيان لما ينفعه {لربه} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{لربك} أي : المحسن إليك بأنواع النعم مراغماً من شئت فلا سبيل لأحد عليك {وانحر} أي : أنفق له الكوثر من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقرأ العباس ، عن أبي عمرو : أنهم كانوا ، بفتح الهمزة ، والجمهور بالكسر. { ولكل } : أي من المحسن والمسيء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{فبأيّ آلاء} أي : نعم {ربكما} أي : المحسن إليكما بهذا الصنيع المحكم {تكذبان} أي : أبتلك النعم من إثابة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن قيل : هذه الأمور ليست نعمة؟ فكيف قال عز وجل : {فبأيّ آلاء} أي : نعم {ربكما} أي : المحسن أيها الثقلان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في التضرع والخضوع واستجاز المطلوب مكررين صفة الإحسان زيادة في الترقق والاستعطاف بقولهم : {ربنا} أي المحسن