فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

صفحة رقم 194 """""" الجوع والعطش ومن المشي وقال لمن بيده فضل ) وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ( وأخرج عبد الأنصار كانوا ينفقون في سبيل الله ويتصدقون فأصابتهم سنة فساء ظنهم وأمسكوا عن ذلك فأنزل الله الآية وأخرج عبد سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ( فكانت التهلكة الإقامة في الأموال وإصلاحها وترك الغزو وأخرج عبد البراء بن عازب قال في تفسير الآية هو الرجل يذنب الذنب فيلقي بيديه فيقول لا يغفر الله لي ابدا وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه والطبراني والبيهقي في الشعب عن النعمان بن بشير نحوه وأخرج عبد بن حميد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وقال آخرون بما:- 1386 - حدثنا به المثنى قال، حدثنا إبراهيم بن عبد السلام بن صالح التستري. قال، حدثنا علي بن جرير، عن حماد بن سلمة بن عبد الحميد بن جعفر، عن كنانة العدوي، عن عثمان بن عفان، عن من الناسخ أو الطابع، صححناه من الرواية الآتية: 1395 فقد كان فيه"حماد بن سلمة بن عبد الحميد بن جعفر"؛ وصوابه"عن عبد الحميد بن جعفر"، كما هو بديهي. أحدهما:"إبراهيم بن عبد السلام بن صالح التستري". وسيأتي في الإسناد الآخر"إبراهيم بن عبد السلام" فقط.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فعفا الله عنهم، وأحل ذلك لهم بعد الرقاد وقبله، وفي الليل كله. 2946- حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد ونقل مصححه العلامة الشيخ عبد الرحمن اليماني، عن هامش إحدى نسخ التاريخ الكبير: "أي لا يأتي به على الوجه وهو في تفسير عبد الرزاق، ص: 18. ولم أجده في غير هذين الموضعين. وقد زدنا كلمة [فنسيته] ، بعد كلمة"سماه" - من تفسير عبد الرزاق. وأثبتنا الفاء من تفسير عبد الرزاق، إذ هي أجود هنا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، فذكر مثله. (1) 4893 - حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن رفاعة القرظي طلق امرأته، فبت طلاقها، فتزوجها بعد عبد ورواه أحمد في المسند 6: 226 (حلبي) عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري. ورواه أحمد أيضًا 6: 34 عن عبد الأعلى عن معمر. ورواه مسلم: 1: 407 عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق عن معمر.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وقال آخرون بما:- 1386 - حدثنا به المثنى قال، حدثنا إبراهيم بن عبد السلام بن صالح التستري. قال، حدثنا علي بن جرير، عن حماد بن سلمة بن عبد الحميد بن جعفر، عن كنانة العدوي، عن عثمان بن عفان، عن من الناسخ أو الطابع، صححناه من الرواية الآتية: 1395 فقد كان فيه"حماد بن سلمة بن عبد الحميد بن جعفر"؛ وصوابه"عن عبد الحميد بن جعفر"، كما هو بديهي. أحدهما:"إبراهيم بن عبد السلام بن صالح التستري". وسيأتي في الإسناد الآخر"إبراهيم بن عبد السلام" فقط.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فعفا الله عنهم، وأحل ذلك لهم بعد الرقاد وقبله، وفي الليل كله. 2946- حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد إلى هذه الرواية ، لأنها من قول عكرمة ، مرسلة ، لم يسندها عن أحد من الصحابة ، ثم قال البخاري : "قال عبد وهو في تفسير عبد الرزاق ، ص : 18 . ولم أجده في غير هذين الموضعين . وقد زدنا كلمة [فنسيته] ، بعد كلمة"سماه" - من تفسير عبد الرزاق . وأثبتنا الفاء من تفسير عبد الرزاق ، إذ هي أجود هنا .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن ابن أبي مليكة ، أنه سئل عن قوله { ومن يرد فيه بإلحاد بظلم } قال : ما كنا نشك أنها وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : ما من عبد يهم بذنب فيؤاخذه الله بشيء حتى يعمله ، إلا من هم بالبيت العتيق وأخرج عبد بن حميد عن أبي الحجاج في الآية قال : إن الرجل يحدث نفسه أن يعمل ذنباً بمكة فيكتبه الله عليه وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن مجاهد قال : رأيت عبد الله بن عمرو بعرفة ، ومنزله في الحل ومسجده في الحرم وأخرج عبد الرزاق في المصنف وعبد بن حميد وابن المنذر ، عن عطاء بن أبي رياح قال : لما أهبط الله آدم كان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن الحسن في قوله { والذين هم عن اللغو } قال : عن المعاصي . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } وأخرج عبد بن حميد عن عبد الرحمن في قوله { فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } قال : الزنا . وأخرج عبد الرزاق وأبو داود في ناسخه عن القاسم بن محمد أنه سئل عن المتعة فقال : إني لا أرى تحريمها في وأخرج عبد الرزاق عن أبي بكر بن عبدالله أنه سمع أباه يقول : حضرت عمر بن عبد العزيز جاءته إمرأة من العرب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حدثني سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وعلقمة بن وقاص ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، كلهم أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، أنهما سمعا عائشة تقول : كان الملك فقال له : يا سليمان الذي تولى كبره من هو؟ قال : عبد الله بن أبي قال : كذبت وهو علي . حدثني عروة ، وسعيد ، وعبيد الله ، وعلقمة ، عن عائشة : أن الذي تولى كبره عبد الله بن أبي . قوله لأبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هشام : هجوت محمداً وأجبت عنه ...

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { فإن لم تجدوا فيها أحداً } يقول وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن محمد بن الحنفية في قوله { بيوتاً غير مسكونة } قال : هي هذه وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله { بيوتاً غير مسكونة } قال : هي البيوت الْخَرِبَةُ لقضاء الحاجة . وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم النخعي . مثله . وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك في قوله { فيها متاع لكم } يعني الخانات .