الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنهما لا يخرج الكافر من بيته في الدنيا حتى يسقى كأسا من حميم {وتصلية جحيم} يقول : في الآخرة {إن هذا لهو حق اليقين} يقول : هذا القول الذي قصصنا عليك لهو حق اليقين يقول القرآن الصادق والله أعلم.
مفردات القرآن
، من المكذبين الضالين : هم أصحاب الشمال ، فنزل : أي فجزاؤه نزل ، وتصلية جحيم : أي إدخال فى النار ، حق اليقين : أي حق الخبر اليقين الذي لا شك فيه :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< إن هذا لهو حق اليقين > ! يقول : هذا القول الذي قصصنا عليك لهو حق اليقين يقول القرآن الصادق والله أعلم #
تفسير الشعراوي
التشريع الدقيق المحكم يأتي بواجبات وبحقوق؛ فلا واجب بغير حق، ولا حق بغير واجب، وحتى نعرف سمو التشريع
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
بَعْدِهِمْ} أي أرض الظالمين وديارهم في الحديث من آذى جاره ورثه الله داره {ذلك} الإهلاك والإسكان أي ذلك الأمر حق المقام مقحم أو خاف قيامي عليه بالعلم كقوله أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ على كل نفس بما كسبت والمعنى أن ذلك حق
فنون الأفنان في عيون علوم القرآن
وفي ضق: (نعم العبد إنه أواب) في حق سليمان، وفي حق أيوب (نعم العبد) .
تفسير السمعاني
وَاعْلَم أَن محبَّة الله العَبْد، ومحبة العَبْد الله لَا يكون بلذة شَهْوَة، وَلَكِن محبَّة العَبْد فِي حق الله: هُوَ إتْيَان طَاعَته، وابتغاء مرضاته، وَاتِّبَاع أمره، ومحبة الله فِي حق العَبْد: هُوَ الْعَفو
التفسير الوسيط
البعث حق، والجزاء حق، وعلى أن سنة الله- تعالى- قد اقتضت أن يجعل العاقبة الطيبة لأنبيائه وأتباعهم، والعاقبة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الوقت على عدمه فلا إشكال ، وهذا هو المعول عليه إذ لقائل أن يقول على الأول أن ترجيح المرجوح مستحيل في حق الواجب الحكيم وإن جاز في حق غيره من أفراد الفاعل بالاختيار.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى : { ما قَدَرُوا الله حق قدره } أي : ما عظّموه حق عظمته ، إِذ جعلوا هذه الأصنام شركاء له {