الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
بهذا الجبل، فلما رأوا ذلك وأن لا مهرب لهم، قبلوا ما فيها وسجدوا من الفزع، وجعلوا يلاحظون الجبل وهم سجود
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
سجود النصاري لأحبارها
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
و (المساجد): جمع مَسجِد، إن أُريد به المكان المخصوص المُعَدّ للصلوات الخمس، وإن أُريد به موضع سجود الجبهة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أنت يا محمد واقترب أنت يا أبا جهل من النار والأول أولى والسجود هذا الظاهر أن المراد به الصلاة وقيل سجود
البحر المحيط في التفسير
وقيل عنه : إنه سجود بعضهم لبعض أو لا نطيع الأساقفة والرؤساء فيما أمروا به من الكفر والمعاصي ونجعل طاعتهم
البحر المحيط في التفسير
والسّواك وبدل الثياب وكل ما أوجد استحسانه في الشّريعة ولم يقصد به الخيلاء وعند كل مسجد يريد عند كل موضع سجود
البحر المحيط في التفسير
والسجود : سجود كرامة ، كما سجدت الملائكة لآدم . وقيل : كان في ذلك الوقت السجود تحية بعضهم لبعض .
البحر المحيط في التفسير
وقال طلق بن حبيب : المراد سجود الناس على الوجوه والآراب السبعة ، فإن كان روى أن هذا يكون يوم القيامة
البحر المحيط في التفسير
ما جاءت به الرسل من التكاليف وهو الصلاة قيل : كان الناس أول ما أسلموا يسجدون بلا ركوع ويرجعون بلا سجود