إعراب القرآن
سورة الكافرون [سورة الكافرون (109) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ [سورة الكافرون (109) : آية 2] لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ (2) «لا أَعْبُدُ» لا نافية ومضارع فاعله مستتر [سورة الكافرون (109) : آية 3] وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (3) «وَلا» الواو حرف عطف «لا» نافية [سورة الكافرون (109) : آية 4] وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ (4) «وَلا» الواو حرف عطف «لا» نافية «أَنا [سورة الكافرون (109) : آية 5] وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (5) انظر الآية- 3-.
إعراب القرآن
51 شرح إعراب سورة الذاريات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الذاريات (51) : آية 1] بِسْمِ [سورة الذاريات (51) : آية 2] فَالْحامِلاتِ وِقْراً (2) فَالْحامِلاتِ عطف على الذّاريات، والتقدير: فالسحاب [سورة الذاريات (51) : آية 3] فَالْجارِياتِ يُسْراً (3) فَالْجارِياتِ عطف أي فالسفن الجاريات. [سورة الذاريات (51) : آية 5] إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ (5) أي من الحساب والثواب والعقاب. [سورة الذاريات (51) : آية 6] وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ (6) عطف. قال ابن زيد: «لواقع» لكائن.
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة غافر (40) : آية 57] لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ قوله جل ذكره: [سورة غافر (40) : آية 58] وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا قوله جل ذكره: [سورة غافر (40) : آية 59] إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَلكِنَّ أَكْثَرَ قوله جل ذكره: [سورة غافر (40) : آية 60] وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ 1) جدّ فهو مجدود أي كان له حظ. (2) أي إن وقت الحساب لكائن مهما طالت المدة بيننا وبين وقت حصوله. (3) آية
إعراب القرآن الكريم
ج 3 ، ص : 473 سورة الكافرون [سورة الكافرون (109) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ يا [سورة الكافرون (109) : آية 2] لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ (2) «لا أَعْبُدُ» لا نافية ومضارع فاعله مستتر [سورة الكافرون (109) : آية 3] وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (3) «وَلا» الواو حرف عطف «لا» نافية [سورة الكافرون (109) : آية 4] وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ (4) «وَلا» الواو حرف عطف «لا» نافية «أَنا [سورة الكافرون (109) : آية 5] وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (5) انظر الآية - 3 - .
تفسير مقاتل بن سليمان
قال: لما كذب كفار مكة أقسم الله تعالى، فقال: { وَٱلطُّورِ } [آية: 1] يعني الجبل بلغة النبط، الذى كلم الله عليه موسى، عليه السلام، بالأرض المقدسة { وَكِتَابٍ مُّسْطُورٍ } [آية: 2] يعني أعمال بني آدم متكوبة يقول: أعمالهم تخرج إليهم يومئذ، يعني يوم القيامة { فِي رَقٍّ } يعني أديم الصحف { مَّنْشُورٍ } [آية: 3] { وَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِ } [آية: 4] واسمه الصراح، وهو في السماء الخامسة، ويقال: في سماء الدنيا حيال : 5] يعني السماء رفع من الأرض مسير خمس مائة عام، يعني السماوات { وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ } [آية: 6]
تفسير مقاتل بن سليمان
{ فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ } محمد صلى الله عليه وسلم { مَآ أَوْحَىٰ } [آية: 10] { مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ } [آية: 11] يعني ما كذب قلب محمد صلى الله عليه وسلم ما رأى بصره من أمر ربه تلك الليلة { أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ } [آية: 12] { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ } [آية: 13] يقول: رأى محمد صلىالله عليه وسلم ربه بقلبه مرة أخرى، رآه { عِندَ سِدْرَةِ ٱلْمُنتَهَىٰ } [آية: 14] أغصانها اللؤلؤ والياقوت والزبرجد ، وهي شجرة عن يمين العرش فوق السماء السابعة العليا.{ عِندَهَا جَنَّةُ ٱلْمَأْوَىٰ } [آية: 15] تأوي إليها
تفسير مقاتل بن سليمان
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ } الهدى { وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ } [آية : 7] من غيره قوله { فَلاَ تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ } [آية: 8] حين دعى إلى دين آبائه وملتهم، نظيرها في سورة وقيس، وعبد شمس، بنو الوليد بن المغيرة، { وَدُّواْ } حين دعى إلى أبائه { لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ } [آية : 9] يقول: ودوا لو تكفر يا محمد، فيكفرون فلا يؤمنون { وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ } [آية: 10 آثِماً أَوْ كَفُوراً }[الإنسان: 24]، يعني الوليد وعتبة { هَمَّازٍ } يعني مغتاب { مَّشَّآءِ بِنَمِيمٍ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
{ ٱلْقُرَىٰ نَقُصُّهُ عَلَيْكَ } ، فحذر قومك مثل عذاب الأمم الخالية، { مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ } [آية رَبِّكَ } ، يعني حينما جاء قول ربك في العذاب، { وَمَا زَادُوهُمْ } ، يعني الآلهة { غَيْرَ تَتْبِيبٍ } [آية وَهِيَ ظَالِمَةٌ } ، أي مشركة، { إِنَّ أَخْذَهُ } ، يعني بطشه، { أَلِيمٌ } ، يعني وجيع، { شَدِيدٌ } [آية لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ ٱلآخِرَةِ ذٰلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ } [آية : 103]، شهد الرب والملائكة لعرض الخلائق وحسابهم.{ وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لأَجَلٍ مَّعْدُودٍ } [آية:
تفسير مقاتل بن سليمان
وَزِينَةً } ، يقول: لكم في ركوبها جمال وزينة، يعني الشارة الحسنة، { وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ } [آية وَمِنْهَا جَآئِرٌ } ، يقول: ومن السبيل ما تكون جائرة على الهدى، { وَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ } [آية ٱلسَّمَاءِ مَآءً لَّكُم مَّنْهُ شَرَابٌ } ، يعني المطر لكم منه شراب، { وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ } [آية ٱلثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً } ، فيما ذكر لكم من النبات لعبرة، { لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } [آية أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ } ، يعني فيما ذكر من الخلق في الأرض، { لآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ } [آية