الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك وابن أبي شيبة والبخاري والنسائي عن أبي هريرة قال " نهى النبي صلى الله عليه و سلم عن الوصال هريرة قال : الغيبة تخرق الصوم والاستغفار يرقعه فمن استطاع منكم أن يجيء غدا بصومه مرقعا فليفعل وأخرج ابن عن الكذب والمحارم ودع أذى الخادم وليكن عليك وقار وسكينة يوم صيامك ولا تجعل فطرك وصومك سواء وأخرج ابن عن أبي العالية قال : الصائم في عبادة ما لم يغتب وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما صام من ظل يأكل لحوم الناس " وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم قال : كانوا يقولون :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير قال المحكمات حجة الرب وعصمة العباد ودفع الخصوم والباطل ليس ابتلى الله فيهن العباد كما ابتلاهم في الحلال والحرام لا يصرفن إلى الباطل ولا يحرفن عن الحق و اخرج ابن جرير عن مالك بن دينار قال : سألت الحسن عن قوله أم الكتاب قال : الحلال والحرام قلت له ف الحمد لله رب العالمين الفاتحة الآية 1 قال : هذه أم القرآن وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان قال : انما قال هن اسحق عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس عن جابر بن عبد الله بن رباب قال " مر أبو ياسر بن أخطب فجاء رجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: الألف آلاء الله باء بهاء الله جيم بهجة الله وجماله فعجب المعلم من ذلك فكان أول من فسر أبجد عيسى ابن قرشت : يعني قرشهم فجمعهم يقضي بينهم يوم القيامة وهم لا يظلمون ذكر نبذ من حكم عيسى عليه السلام أخرج ابن المبارك في الزهد أخبرنا ابن عيينة عن خلف بن حوشب قال : قال عيسى عليه السلام للحواريين : كما ترك لكم يقول : لا يصيب أحد حقيقة الإيمان حتى لا يبالي من أكل الدنيا وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وأحمد في السلام لو اتخذت حمارا تركبه لحاجتك ؟ فقال : أنا أكرم على الله من أن يجعل لي شيئا يشغلني به وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير والبيهقي في البعث عن قتادة قال : كنا عند أنس بن مالك وثم أبو قلابة فحدث قلابة قال : إن الله تعالى لما لعن إبليس سأله النظرة فأنظره إلى يوم الدين فقال : وعزتك لا أخرج من قلب ابن آدم ما دام فيه الروح قال : وعزتي لا أحجب عنه التوبة ما دام فيه الروح وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم منه القرية الصالحة وباعد منه القرية الخبيثة فألحقه بأهل القرية الصالحة " وأخرج أحمد والترمذي وحسنه ابن ماجه والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : إن الله يقبل توبة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذلك على رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر بالسواك عند كل صلاة ووضع عنه الوضوء إلا من حدث " وأخرج ابن حتى يسبغ الوضوء كما امره الله يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين " وأخرج مالك جرير عن السدي مثله وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله ياأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة يقول : قمتم وأنتم على غير طهر وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن في قوله فاغسلوا وجوهكم وأيديكم قال : ذلك الغسل " رأيت النبي صلى الله عليه و سلم توضأ فمسح رأسه هكذا وأمر حفص بيديه على رأسه حتى مسح قفاه " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وهناد بن السري وعبد بن حميد وابن جرير عن ابن مسعود كأنهن الياقوت والمرجان قال : على لهي أرق من شفكم هذا الذي تسمونه شفا وإن مخ ساقها ليرى من وراء اللحم وأخرج عبد بن حميد عن أنس بن مالك : " نساء أهل الجنة يرى مخ سوقهن من وراء اللحم " وأخرج عبد بن حميد والطبراني والبيهقي في البعث عن ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان وضعفه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : في قوله هل جزاء الإحسان إلا الإحسان قال : " ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه متكئين على رفرف خضر قال : محابس خضر وعبقري حسان قال : الزرابي وأخرج ابن المنذر عن عاصم الحجدري متكئين على رفرف قال : وسائد وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في الآية قال : الرفرف حميد عن أبي بكر بن عياش قال : كان زهير القرشي وكان نحويا بصريا يقرأ رفارف خضر وعباقري حسان وأخرج ابن والحاكم وصححه عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه و سلم قرأ متكئين على رفارف خضر وعباقري حسان وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال ولمن خاف مقام ربه جنتان فذكر فضل ما بينهما ثم ذكر ومن دونهما جنتان مدهامتان قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والآجري واللالكائي والبيهقي عن الحسن في الآية قال : النضرة الحسن نظرت إلى ربها فنضرت بنوره وأخرج ابن قال عكرمة : انظروا ماذا أعطى الله عبده من النور في عينيه أن نظر إلى وجه الرب الكريم عيانا وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربه ناظرة قال : تنظر إلى وجه ربها وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في قول الله : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة المنذر والآجري في الشريعة والدارقطني في الرؤية والحاكم وابن مردويه واللالكائي في السنة والبيهقي عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعلم إلا لثلاث يمضين وسبع يبقين وأخرج أبو نعيم في الحلية من طريق محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه عن ابن فذكروا ليلة القدر فتكلم منهم من سمع فيها بشيء مما سمع فتراجع القوم فيها الكلام فقال عمر رضي الله عنه مالك يا ابن عباس صامت لا تتكلم ؟ تكلم ولا يمنعك الحداثة قال ابن عباس رضي الله عنهما : فقلت يا أمير المؤمنين الله صلى الله عليه و سلم قال : " التمسوها في العشر الأواخر " ثم قال : " يا هؤلاء من يؤدي في هذا كأداء ابن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين " وأخرج ابن أبي شيبة عن زر رضي الله عنه أنه سئل عن ليلة القدر فقال : كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شرك وكان الذي آمنهم منه من الخوف خوف الفيل وأصحابه وإطعامهم إياهم من الجوع من جوع الإحتفاد وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس في قوله : لإيلاف قريش الآية قال : نهاهم عن الرحلة وأمرهم أن يعبدوا رب هذا ولا صيف فأطعمهم الله بعد ذلك من جوع وآمنهم من خوف فألفوا الرحلة وكان ذلك من نعمة الله عليهم وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف قال : ألفوا ذلك فلا يشق عليهم وأخرج عبد عليه و سلم قال : " الناس تبع لقريش في الخير والشر كفارهم تبع لكفارهم ومؤمنوهم تبع لمؤمنهم " وأخرج ابن