التعليق على تفسير الجلالين

الأولى أن لا تقرأ، يعني قراءة السورة التي فيها سجدة في الصلاة السرية، الأولى أن لا تقرأها لئلا تلبس على المأمومين، وإن قرأتها وجهرت بآية السجدة؛ لأن النبي -عليه الصلاة والسلام- كان يسمعهم الآية أحياناً وسجدت

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

الثاني : أن ترك الصلاة لا يسمى إضاعة ؛ لأن التضييع إنما يكون لأمر موجود وذلك بالإخلال به ، وقد أشار إلى وأما ما ورد عن محمد بن كعب القرظي فإنه يحمل على أنهم تركوا الصلاة في وقتها . +++++++++++++

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

77- ((مد)): وقال علي رضي الله عنه: من قرأ القرآن وهو قائمٌ في الصلاة كان له بكل حرفٍ مائة حسنةٍ، ومن قرأه وهو جالسٌ في الصلاة كان له بكل حرفٍ خمسون حسنةً، ومن قرأ في غير صلاةٍ وهو على وضوءٍ كان له بكل حرفٍ

جامع لطائف التفسير

عليه السلام : " ليس من البر الصيام في السفر " يقال هذا الخبر وارد عن سبب خاص ، وهو ما روي أنه عليه الصلاة : " ليس من البر الصيام في السفر " لأنا نقول العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب والثاني : قوله عليه الصلاة

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الخطابِ إليهما لما أنه الأصلُ في الرسالة وهارونُ وزيرُه وأما ما قيل من أن ذلك لأنه قد عرف أن له عليه الصلاة والسلام رُتّةً فأراد أن يُفحِمه فيردُّه ما شاهده منه عليه الصلاة والسلام من حسن البيانِ القاطعِ لذلك

تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان

حكم إدراك الإمام وهو راكع Q بعض الناس يأتي إلى الصلاة والإمام راكع، فهل يكتفي بتكبيرة واحدة أم لابد الكبير أن يجيء المصلي ويجد القوم ركوعاً، فيركع دون أن يكبر للإحرام، فهذا خطأ فادح يترتب عليه بطلان الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عليه السلام : " ليس من البر الصيام في السفر " يقال هذا الخبر وارد عن سبب خاص ، وهو ما روي أنه عليه الصلاة : " ليس من البر الصيام في السفر " لأنا نقول العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب والثاني : قوله عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذين الكلامين ، إلا أنه تعالى خص من الصفات الباطنة التوكل بالذكر على التعيين ، ومن الأعمال الظاهرة الصلاة والزكاة على التعيين ، تنبيهاً على أن أشرف الأحوال الباطنة ، التوكل وأشرف الأعمال الظاهرة ، الصلاة والزكاة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المحكم ما يكفي في رد المتشابه إليه , ففي إنجيل لوقا أن جبريل عليه الصلاة والسلام ملاك الرب لما تبدى لمريم مبشراً بالمسيح عليه الصلاة والسلام وخافت منه قال لها : لا تخافي يا مريم ظفرت بنعمة من عند الله سبحانه

أوضح التفاسير

ودليل الوجوب أقوى: فقد ورد عن الرسول الكريم صلوات الله تعالى وسلامه عليه: أن جبريل عليه الصلاة والسلام أقرأها له «أعوذ ب الله من الشيطان الرجيم» وقد ثبت أنه كان يستعيذ قبل القراءة في الصلاة؛ وعلى ذلك كثير