تفسير ابن أبي حاتم
في ابن كثير (والسبيعي) 3/ 120. (3) . التفسير 1/ 187. (4) . اضافة عن ابن كثير 3/ 121.
تفسير ابن أبي حاتم
______ (1) تغليق التعليق 327. (2) الدر 7/ 674- 675. (3) الدر 7/ 674- 675. (4) الدر 7/ 674- 675. (5) ابن كثير 7/ 452. (6) ابن كثير 7/ 453 (7) الدر 7/ 675
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهذا الخبر، مع باقيه الآتي 167 نقله ابن كثير 1: 46 دون إسناد ولا نسبة، ونقله السيوطي 1: 14 ونسبه أيضًا وقال ابن كثير: " وكذلك قال غيره من الصحابة والتابعين والسلف. وهو ظاهر".
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن كثير: وقال الله تعالى في هذه الآية الكريمة إخبارا عما يأمر به المشركين وأوثانهم يوم القيامة ( الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ) قال ابن كثير: يحتج تعالى على المشركين باعترافهم بوحدانيته وربوبيته على وحدانية إلاهيته فقال تعالى: (قل من يرزقكم
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه) قال ابن كثير: وقوله (ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه) كقوله (من عمل قوله تعالى والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون) قال ابن كثير: ثم أخبر أنه مع غناه عن الخلائق جميعهم من إحسانه وبره بهم يجازى الذين آمنوا وعملوا الصالحات أحسن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن كثير: وقوله (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا) ، أي: خلق لكم من جنسكم إناثا يكن لكم أزواجا قال ابن كثير: (ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره) كقوله: (ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ) قال ابن كثير: وقوله (ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير) أي: ليس لكم حصن تتحصنون فيه، ولا مكان يستركم وتتنكرون فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ) قال ابن كثير: وقوله (فإن أعرضوا) ، يعني: المشركين.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن كثير: يقول تعالى منكرا علي الكفار الذين كانوا في زمن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوله تعالى (كلا إنا خلقناهم مما يعلمون) قال ابن كثير: ثم قال تعالى مقررا لوقوع المعاد والعذاب بهم الذي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
هؤلاء فدل على أنه معطوف على المنع من المضارة وعلى ذلك تأوله كافة المفسرين فيما حكى القاضي عبدالوهاب قال ابن والزهري والضحاك وجماعة من العلماء المراد بقوله مثل ذلك أن لا تضار وأما الرزق والكسوة فلا يجب شيء منه وحكى ابن القاسم عن مالك مثل ما قدمنا عنه في تفسير هذه الآية ودعوى النسخ ولا يخفى عليك ضعف ما ذهبت اليه هذه الطائفة في إيجاب النفقة عليه مع غنى الصبي ما فيه ولهذا قيده القائل به بأن يكون الصبي فقيرا ووجه الاختلاف في تفسير كثير فإنه قرأ بالقصر أي فعلتم ومنه قول زهير وما كان من خير أتوه فإنما توارثه آباء آبائهم قبل
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقوله ) وأن ألق عصاك ( معطوف على أن يا موسى وقد تقدم تفسير هذا وما بعده في طه والنمل وفي الكلام حذف والتقدير الحال وقوله ولم يعقب في محل نصب أيضا على الحال أي لم يرجع يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الامنين قد تقدم تفسير القراءة أبو عبيد وأبو حاتم وقرأ حفص والسلمي وعيسى بن عمر وابن أبي إسحاق بفتح الراء وإسكان الهاء وقرأ ابن برهانان من ربك إلى فرعون وملائه أي حجتان نيرتان ودليلان واضحان قرأ الجمهور فذانك بتخفيف النون وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بتشديدها قيل والتشديد لغة قريش وقرأ ابن مسعود وعيسى بن عمر وشبل وأبو نوفل بياء تحتية