السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وما رواه البيضاوي تبعاً للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة القمر في كل غبّ ـ أي يقرأ سورة الرحمن وتسمى عروس القرآن لأنها مجمع النعم والجمال والبهجة في نوعها والكمال مكية كلها في قول الحسن وابن الزبير وعطاء وجابر؛ وقال ابن عباس: إلا آية منها وهي: قوله تعالى: {يسأله من في السموات والأرض} (الرحمن الرحيم {الرحمن علم القرآن} ثم تمادى بها رافعاً صوته وقريش في أنديتها فتأملوا وقالوا: ما يقول ابن أم {بسم الله} الذي ظهرت إحاطة كماله بما ظهر من عجائب مخلوقاته؛ {الرحمن} الذي ظهر عموم رحمته بما بهر من بدائع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بسم الله الرحمن الرحيم سورة النور مدنية وآياتها أربع وستون مقدمة سورة النور أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : أنزلت سورة النور بالمدينة وأخرج عن ابن الزبير مثله وأخرج الحاكم والبيهقي في شعب الايمان سعيد بن منصور وابن المنذر والبيهقي عن مجاهد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " علموا رجالكم سورة المائدة وعلموا نسائكم سورة النور " وأخرج أبو عبيد في فضائله عن حارثة بن مضرب قال : كتب الينا عمر بن عباس على الحجن فجعل يقرأ سورة النور ويفسرها فقال صاحبي : سبحان الله !

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

1 - «يردن» نحو قوله تعالى: إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً (سورة يس الآية 23). 2 - «يؤت» من قوله تعالى: وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً (سورة : يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ (سورة الأنعام الآية 57) وذلك على قراءة: «أبي عمرو، وابن وقوله تعالى: إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً (سورة النازعات الآية 16). الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (سورة الرحمن الآية 24).

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

" صفحة رقم 646 " ( سورة المدثر ) مكية ، وهي ست وخمسون آية ( نزلت بعد المزمل بسم اللَّه الرحمن الرحيم ومنه قوله عليه الصلاة والسلام : ( 1243 ) ( الأنصار شعار والناس دثار ) وقيل : هي أوّل سورة نزلت . خديجة فقلت : دثروني دثروني ، فنزل جبريل وقال : ( يا أيها المدثر ) وعن الزهري : ( 1245 ) أوّل ما نزل : سورة

زاد المسير في علم التفسير

ما نزل منها بالمدينة فانهم قد قالوا نزلت الآيتان اللتان في آخرها بمكة فصل ولها تسعة أسماء أحدها سورة التوبة والثاني براءة وهذان مشهوران بين الناس والثالث سورة العذاب قاله حذيفة والرابع المقشقشة قاله ابن عمر والخامس سورة البحوث لأنها بحثت عن سرائر المنافقين قاله المقداد بن الأسود والسادس الفاضحة لأنها فضحت عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما بسم الله الرحمن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ولا سورة ثلاث آيات فيها عشر واوات إلا و (العصر) إلى آخرها. ولا سورة إحدى وخمسون آية، فيها اثنان وخمسون وقفًا إلا سورة [الرحمن]. ذكر أكثر ذلك ابن خالويه.

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

سورة الحجرات : بسم الله الرحمن الرحيم قرأ الضحاك ويعقوب : "لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ1 ألا ترى أن الخليل فسره فقال : معناه كلما __________ 1 سورة الحجرات : 1. 2 سورة الحجرات : 10.

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

سورة الممتحنة : بسم الله الرحمن الرحيم قرأ عيسى الثقفي : "بِرَاء1"، بكسر الباء، وليس بين الراء والألف النخعي والزهري ويحيى بخلاف - : "فعقبتم"، خفيفة القاف من غير ألف. __________ 1 سورة الممتحنة : 4. 2 التؤأم وانظر شرح المعلقات السبع للزوزني : 167. 4 سورة الممتحنة : 11.

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

سورة القدر : بسم الله الرحمن الرحيم قرأ : "مِنْ كُلِّ امْرٍئ سَلامٌ1" - ابن عباس وعكرمة والكلبي. هو مسلمة، فكأنه قال : من كل امرئ سالمة3 هي، أو مسلمة4 هي، أي : سالمة، فهذا طريق هذا. __________ 1 سورة القدر : 4، 5. 2 سورة الدخان : 4. 3 فيكون "السلام" حينئذ مصدر سلم. 4 وتكون "السلام" حينئذ اسم مصدر لسلم