الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص518 )# عثمان بن عفان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : عينان لا تمسهما النار : عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله # وأخرج أبو يعلى والطبراني في الأوسط عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عينان لا تمسهما النار أبدا # عين باتت تكلأ في سبيل الله وعين بكت من خشية الله # وأخرج الطبراني عن معاوية بن حيدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا ترى أعينهم النار : عين حرست في سبيل الله وعين بكت من خشية الله وعين غضت عن محارم الله # وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص302 )# وأخرج البيهقي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب أن يمد الله في عمره ويزيد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه # وأخرج البيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال : ما من ولد بار ينظر إلى والديه نظرة رحمة إلا كتب الله له بكل نظرة حجة الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر الولد إلى والده - يعني - فسر به كان للولد عتق نسمة قيل : يا رسول الله وإن نظر ثلاثمائة وستين نظرة قال : الله أكبر من ذلك #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى نزلت { بسم الله مجراها ومرساها } فكتب ( بسم الله ) ثم نزلت { ادعوا الله أو ادعوا الرحمن } [ الرحمن إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم } فكتب ( بسم الله الرحمن الرحيم ) . { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن } فكتب ( بسم الله الرحمن ) فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري ، ثم نزلت { إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم } فكتب بذلك . بعضاً أرباباً من دون الله ، فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون » فلما أتى كتاب النبي A إلى قيصر فقرأه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن مردويه من طريق عبد الملك بن عمير أن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام قال : قال عبد مردويه من طريق عبد الملك بن عمير عن جندب - رضي الله عنه - قال : جاء عبد الله بن سلام - رضي الله عنه عنده علم الكتاب قال : هو عبد الله بن سلام وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس - رضي الله عنهما وابن أبي حاتم عن قتادة - رضي الله عنه - في الآية قال : كان من أهل الكتاب قوم يشهدون بالحق ويعرفونه منهم بسند ضعيف عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه و سلم قرأ ومن عنده علم الكتاب قال : من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن محمد بن عبد الله بن جحش " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ليس في الخضراوات صدقة " و اخرج ابن أبي شيبة والدارقطني عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " قد عفوت لكن ؟ عن صدقة أرقائكم عليه و سلم بعثه إلى اليمن فقال : خذ الحب من الحب والشاة من الغنم والبعير من الإبل والبقرة من البقر " من العسل العشر ولفظ أبي داود قال " جاء هلال أحد بني متعان إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بعشور نخل صلى الله عليه و سلم من عشور نخله فاحم له سلبة وإلا فإنما هو ذباب غيث يأكله من شاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله بن سَلام وَأخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق عبد الْملك بن عُمَيْر أَن مُحَمَّد بن يُوسُف عَنهُ - أَنه كَانَ يقْرَأ {وَمن عِنْده علم الْكتاب} قَالَ: هُوَ عبد الله بن سَلام وَأخرج ابْن جرير من عَن قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ - فِي الْآيَة قَالَ: كَانَ من أهل الْكتاب قوم يشْهدُونَ بِالْحَقِّ ويعرفونه عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ {وَمن عِنْده علم الْكتاب} قَالَ: من عِنْد الله علم الْكتاب وَأخرج تَمام فِي فَوَائده علم الْكتاب} قَالَ: من عِنْد الله علم الْكتاب وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لَيْسَ فِي الخضراوات صَدَقَة وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن جحش أَن رَسُول الله عَن عَليّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قد عَفَوْت لَكِن عَن صَدَقَة أرقائكم وخيلكم عَلَيْهِ وَسلم بَعثه إِلَى الْيمن فَقَالَ: خُذ الْحبّ من الْحبّ وَالشَّاة من الْغنم وَالْبَعِير من الإِبل بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَخذ من الْعَسَل الْعشْر وَلَفظ أبي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من عشور نخله فَاحم لَهُ سلبة وَإِلَّا فَإِنَّمَا هُوَ ذُبَاب غيث يَأْكُلهُ من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مخلصاً له الدين ألا لله الدين الخالص } قال : شهادة أن لا إله إلا الله { والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا من الله زلفى } قال : ما نعبد هذه الآلهة إلا ليشفعوا لنا عند الله تعالى . لنا في ذلك من أجر فقال رسول الله A : » إن الله لا يقبل إلا من أخلص له « . وأخرج سعيد بن منصور عن مجاهد Bه قال كان عبد الله Bه يقرأ { والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى } .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: لا يقولن أحدكم : اللهم إني أعوذ بك من الفتنة فإنه ليس أحد منكم إلا وهو مشتمل على فتنة فإن الله يقول : إنما أموالكم وأولادكم فتنة ولكن من استعاذ فليستعذ من مضلاتها وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الضحى قال : قال رجل وهو عند عمر : اللهم إني أعوذ بك من الفتنة أو الفتن فقال عمر : أتحب أن لا يرزقك الله مالا ولا ولدا أيكم استعاذ من الفتن فليستعذ من مضلاتها وأخرج ابن مردويه عن كعب بن عياض رضي الله عنه : سمعت رسول أوفى رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال " وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من استعاذ فليستعذ من مضلاتها وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي الضُّحَى قَالَ: قَالَ رجل وَهُوَ عِنْد عمر : اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْفِتْنَة أَو الْفِتَن فَقَالَ عمر: أَتُحِبُّ أَن لَا يرزقك الله مَالا وَلَا ولدا أَيّكُم استعاذ من الْفِتَن فليستعذ من مضلاتها وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن كَعْب بن عِيَاض رَضِي الله عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن لكل أمة فتْنَة وَإِن فتْنَة أمتِي المَال وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن أبي أوفى رَضِي الله عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى