أحكام القرآن
لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} [الملك وَكَذَلِكَ بَيَّنَّا قَوْله تَعَالَى: {وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ} [الملك: 15] فِي عِدَّةِ مَوَاضِعَ.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان الأخذ على جهات مختلفة ، قيده بقوله : {في دين الملك} يعني ملك مصر ، على حالة من الحالات ، لأن الذي له الأمر كله ، ذلك بسبب يقيمه كهذا السبب الذي هو حكم السارق وأهله على أنفسهم ، فلا يكون حينئذ من الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ (54) } واختلف في قوله : {وقال الملك } فمنهم من قال : هو العزيز ، ومنهم من قال : هو الريان الذي هو الملك الأكبر.
تفسير السمرقندي
وأتوا بهما إلى الملك فلما دخلا على الملك قالا إن الأوثان التي تعبدون ليست بشيء وإن إلهكم الله الذي في السماء وأن من مات منكم صار إلى النار فغضب الملك وجلدهما وسجنهما ثم حضر شمعون ودخل أنطاكية وجاء إلى السجن أنت فقال أنا رجل من بني إسرائيل وقد انقرضوا وكنت بقيتهم وجئت إلى أصحابك آنس بكم وأسكن إليكم فسأله الملك عن أشياء فوجده حسن الرأي فلبث فيهم ما شاء الله فلما رأى أمره قد استقام قال يا أيها الملك قد بلغني أنك سجنت رجلين منذ زمان يدعوانك إلى غير إلهك فهل لك أن تدعوهما فأسمع كلاهما وأخاصمهما عنك فقال الملك نعم
تيسير الكريم الرحمن
يقول الله لنبيه صلى الله عليه وسلم {قل اللهم مالك الملك} أي: أنت الملك المالك لجميع الممالك، فصفة الملك وسفليها لك والتصريف والتدبير كله لك، ثم فصل بعض التصاريف التي انفرد الباري تعالى بها، فقال: {تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء} وفيه الإشارة إلى أن الله تعالى سينزع الملك من الأكاسرة والقياصرة ومن تبعهم ويؤتيه أمة محمد، وقد فعل ولله الحمد، فحصول الملك ونزعه تبع لمشيئة الله تعالى، ولا ينافي ذلك ما أجرى الله به سنته من الأسباب الكونية والدينية التي هي سبب بقاء الملك وحصوله وسبب زواله، فإنها كلها بمشيئة
مفاتيح الغيب
سؤال آخر : لعله تعالى إنما ذكر هذا الخطاب مع أقوات اعتقدوا أن الملك أفضل من البشر فأورد الكلام على حسب نبياً في ذلك الوقت ، وأيضاً هب أنه حجة لكن آدام عليه السلام لم يكن قبل الزلة نبياً فلم يلزم من فضل الملك عليه في ذلك الوقت فضل الملك عليه حال ما صار نبياً ، وأيضاً هب أن الآية تدل على أن الملك أفضل من البشر في بعض الأمور المرغوبة فلم قلت : إنها تدل على فضل الملك على البشر في باب الثواب ؟ وذلك لأنه لا نزاع من آدم عليهما السلام ولا يلزم من كون الملك أفضل من المفضول كونه أفضل من الأفضل.
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
الملك قال الساقي: لا تأكل أيها الملك فإن الخبز مسموم وقال الخباز: لا تشرب أيها الملك فإن الشراب مسموم ، فقال الملك للساقي: اشربه فشربه، فلم يضره وقال الخباز: كل من الطعام فأبى فأطعم من ذلك الطعام دابة فهلكت أنهما دخلا مع يوسف فلما دخل السجن جعل ينشر علمه ويقول: إني أعبر الأحلام قالَ أَحَدُهُما وهو صاحب شراب الملك إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً أي إني رأيت نفسي أعصر عنبا وأسقي الملك وَقالَ الْآخَرُ وهو الخباز إِنِّي في يدي فعصرتها وسقيت الملك فشربه.
روح البيان
ولم يطعها فقد نال تملكه درجة الملك في عالمه (قال الشيخ سعدى) وجود تو شهريست پر نيك وبد ... آسايش بخردان فان انضم اليه استغناؤه عن كل الناس واحتاج الناس كلهم اليه في حياتهم العاجلة والآجلة فهو الملك استغنوا في الهداية الى الحياة الآخرة عن كل أحد الا عن الله تعالى واحتاج إليهم كل أحد ويليهم في هذا الملك العلماء الذين هم ورثة الأنبياء وانما ملكهم بقدر مقدرتهم على ارشاد العباد واستغنائهم عن الاسترشاد وهذا الملك عطية للعبد من الملك الحق الذي لا مثنوية في ملكه والا فلا ملك للعبد كما قيل لبعض العارفين الك ملك فقال