الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : إذا طلقها وهي حائض لم تعتد بتلك الحيضة. وأخرج عبد الرزاق عن عكرمة قال : الأقراء الحيض ليس بالطهر ، قال الله تعالى {فطلقوهن لعدتهن} ولم يقل لقروئهن وأخرج الشافعي عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن رجلا من الأنصار يقال له حيان بن منقذ طلق امرأته وهو صحيح وهي له : إن إمرأتك تريد أن ترث فقال لأهله : احملوني إلى عثمان فحملوه إليه فذكر له شأن امرأته وعنده علي بن أبي طالب وزيد بن ثابت فقال لهما عثمان : ما تريان فقالا : نرى أنه إن مات ترثه ويرثها إن ماتت فإنها ليست

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الشافعي وأبو داود والحاكم والبيهقي عن ركابة بن عبد يزيد ، أنه طلق امرأته سهيمة البتة فأخبر النَّبِيّ فقال : ركانة والله ما أردت إلا واحدة ، فردها إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلقها الثانية في زمان عمر وأخرج أبو داود والترمذي ، وَابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي من طريق عبد الله بن علي بن زيد بن ركانه عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ابي شيبة عن مجاهد وجابر بن زيد قالا : هي الصبح. وأخرج عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سألت عطاء عن الصلاة الوسطى قال : أظنها الصبح إلا تسمع لقوله (وقرآن وأخرج عبد الرزاق ، عَن طاووس وعكرمة قالا : هي الصبح وسطت فكانت بين الليل والنهار. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن مكحول أن رجلا أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فسأله عن الصلاة الوسطى فقال : الزبير عن زيد بن ثابت أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر بالهاجرة وكانت أثقل الصلاة على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما عبد الله بشيء أفضل من فقه وأخرج الطبراني عن ثعلبة بن الحكم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول الله للعلماء يوم القيامة أخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {وما أنفقتم من نفقة وأخرج عبد الرزاق والبخاري من طريق ابن شهاب عن عوف بن الحرث بن الطفيل وهو ابن أخي عائشة لأمها ، أن عائشة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن محمد بن الحنفية : {أو يزوجهم ذكرانا وإناثا} قال : التوأم. وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عبد الله بن الحرث بن عمير أن أبا بكر رضي الله عنه أصاب وليدة له سوداء فعزلها حملت من سيدي الذي كان قبل هذا وأنا في ديني أن لا يصيبني رجل في حمل من آخر فكتب سيدها إلى أبي بكر أو عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه والخطيب ، وَابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {كزرع} قال : أصل الزرع عبد وأخرج ابن مردويه والقلظي وأحمد بن محمد الزهري في فضائل الخلفاء الأربعة والشيرازي في الألقاب عن ابن عباس رضي الله عنهما {محمد رسول الله والذين معه} أبو بكر {أشداء على الكفار} عمر {رحماء بينهم} عثمان {تراهم ركعا سجدا} علي {يبتغون فضلا من الله ورضوانا} طلحة والزبير {سيماهم في وجوههم من أثر السجود} عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأبو عبيدة بن الجراح {ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره} بأبي بكر {فاستغلظ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص683 )# # وأخرج الأزرقي والبيهقي عن عطاء # أن عمر بن الخطاب سأل كعبا فقال أخبرني عن هذا البيت البيت على القواعد فلما أغرق الله قوم نوح رفعه الله إلى السماء وبقيت قواعده # وأخرج البيهقي من طريق عطاء بن محدث لك إنجيلا وجاعل لك زوارا يحنون إليك حنين الحمامة إلى بيضاتها # وأخرج الأزرقي والبيهقي من طريق عبد الرحمن بن سابط عن عبد الله بن ضمرة السلولي قال : ما بين المقام إلى الركن إلى بئر زمزم إلى الحجر قبر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص360 )# كانوا يتمتعون بالنساء والثياب # وفي لفظ : يتمتع بأهله وثيابه # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد لابن عباس : تمتعت بالعمرة إلى الحج ولي أربعون درهما فيها كذا وفيها كذا وفيها نفقة # فقال : صم # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي عن علي بن أبي طالب ! يوم ويوم التروية ويوم عرفة فإن فاتته صامهن أيام التشريق # وأخرج وكيع وعبد الراق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن عمر في قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص653 )# أشار علينا بهذا يعني ابن أبي طالب # وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : إذا طلقها وهي حائض لم تعتد بتلك الحيضة # وأخرج عبد الرزاق عن عكرمة قال : الأقراء الحيض ليس بالطهر # قال الله تعالى ! ولم يقل لقروئهن # وأخرج الشافعي عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن رجلا من الأنصار يقال له حيان بن منقذ طلق له : إن إمرأتك تريد أن ترث فقال لأهله : احملوني إلى عثمان فحملوه إليه فذكر له شأن امرأته وعنده علي بن أبي طالب وزيد بن ثابت فقال لهما عثمان : ما تريان فقالا : نرى أنه إن مات ترثه ويرثها إن ماتت فإنها ليست

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثلاثا مبهمة لم تحل له حتى تنكح زوجا غيره لراجعتها # وأخرج الشافعي وأبو داود والحاكم والبيهقي عن ركابة بن عبد يزيد # أنه طلق امرأته سهيمة البتة فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وقال : والله ما أردت إلا واحدة فقال : ركانة والله ما أردت إلا واحدة # فردها إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلقها الثانية في زمان عمر والثالثة في زمان عثمان # وأخرج أبو داود والترمذي وابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي من طريق عبد الله بن علي بن زيد بن ركانه عن أبيه عن جده ركانة أنه طلق امرأته البتة فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال