بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وقد ورد الصلاة فى القرآن على ثلاثة عشر وجها: 1- بمعنى الدّعاءِ: {إِنَّ صلاوتك سَكَنٌ لَّهُمْ} . 2- بمعنى يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلاَئِكَتُهُ} . 4- بمعنى صلاة الخوف: {وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصلاة {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الجمعة} . 8- بمعنى صلاة الجماعة: {وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصلاة اتخذوها هُزُواً} . 9- بمعنى صلاة السَّفَر: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصلاة}
تفسير ابن أبي حاتم
رجع إِلَى أهله فدخل الدار قرأ وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إلى قوله: نَحْنُ نَرْزُقُكَ ثُمَّ يَقُولُ: الصلاة الصلاة رحمكم الله «2» . 13597 - حَدَّثَنَا ثَابِت قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أصابت أهله خصاصة نادي أهله الصلاة صلوا صلوا قَالَ ثَابِت: وكَانَتِ الأَنْبِيَاء إِذَا أنزل بهم أمر فزعوا إلى الصلاة «3» . __________ (1) .
تفسير القرآن الكريم - المقدم
عنه الأرض من خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه أول من تنشق عنه الأرض، وهو أول من يفيق من الصعقة عليه الصلاة والسلام، يقول عليه الصلاة والسلام: (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، وقال عليه الصلاة والسلام: (إن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق)، وقال عليه الصلاة والسلام: (أنا أول من
تفسير أحمد حطيبة
حكم الوضوء لسجود التلاوة والساجد إما أن يكون في صلاة، وإما ألا يكون في صلاة، فإن كان في الصلاة فهو على وضوء صلاته، وإذا كان في غير الصلاة فلا يسجد إلا أن يكون على وضوء؛ لأنها هيئة من هيئات الصلاة، وهذا فعل التابعين، لكن جماهير أهل العلم على أنه لا بد أن يكون الساجد على وضوء؛ حتى يسجد سجدة التلاوة في غير الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وذكر اسم ربه } : أي وحده ، لم يقرنه بشيء من الأنداد ، { فصلى } : أي أتى الصلاة المفروضة وما أمكنه من النوافل ، والمعنى : أنه لما تذكر آمن بالله ، ثم أخبر عنه تعالى أنه أفلح من أتى بهاتين العبادتين الصلاة { وذكر اسم ربه } على وجوب تكبيرة الافتتاح ، وعلى أنه جائز بكل اسم من أسمائه تعالى ، وأنها ليست من الصلاة ، لأن الصلاة معطوفة على الذكر الذي هو تكبيرة الافتتاح ، وهو احتجاج ضعيف.
تفسير مقاتل بن سليمان
{ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ } يقول: إذا نودي إلى الصلاة والمن هاهنا صلة ٱلْجُمُعَةِ } يعني إذا جلس الإمام على المنبر { فَٱسْعَوْاْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ } يقول: فامضوا إلى الصلاة المكتوبة { وَذَرُواْ ٱلْبَيْعَ ذَلِكُمْ } يعني الصلاة { خَيْرٌ لَّكُمْ } من البيع والشراء { إِن كُنتُمْ ٱلصَّلاَةُ } من يوم الجمعة { فَٱنتَشِرُواْ فِي ٱلأَرْضِ } فهذه رخصة بعد النبي وأحل لهم ابتغاء الرزق بعد الصلاة
التفسير المظهري
القران فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون واخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال كنا نسلم بعضنا على بعض فى الصلاة فاستمعوا له وانصتوا واخرج ابن مردوية والبيهقي فى سننه عن عبد الله بن مغفل قال كان الناس يتكلمون فى الصلاة فأنزل الله هذه الاية فنهى النبي صلى الله عليه واله وسلم عن الكلام فى الصلاة واخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابو الشيخ وابن جرير والبيهقي عن قتادة قال كانوا يتكلمون فى الصلاة أول ما أمروا بها كان الرجل يجئ نزلت للنهى عن الكلام فى الصلاة فقال ابو حنيفة رحمه الله وهو رواية عن احمد ان الكلام فى الصلاة عامدا
التفسير المظهري
القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال كنا نسلم بعضنا على بعض فى الصلاة فأنزل اللّه هذه الآية فنهى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم عن الكلام فى الصلاة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وأبو الشيخ وابن جرير والبيهقي عن قتادة قال كانوا يتكلمون فى الصلاة أول ما أمروا بها كان الرجل وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك قال كانوا يتكلمون فى الصلاة فانزل اللّه هذه الآية فهذه الروايات تدل على ان الآية نزلت للنهى عن الكلام فى الصلاة فقال أبو حنيفة رحمه اللّه وهو رواية عن أحمد ان الكلام فى الصلاة
التفسير البسيط
وقال أبو سَلَمَة بن عبد الرحمن (¬2): معنى {وَرَابِطُوا}: انتظروا الصلاة بعد الصلاة. واحتج (¬3) بقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة، حيث ذكر انتظار الصلاة بعد الصلاة- قال: (فَذلِكُمُ الصلاة بعد الصلاة): ساقط من (ج). (¬4) الحديث من رواية أبي هريرة. أخرجه مسلم في "الصحيح" رقم (251). باب ما جاء في إسباغ الوضوء، وقال: (حسن صحيح)، ومالك في "الموطأ" ص 118 (58) كتاب قصر الصلاة في السفر، باب انتظار الصلاة والمشي إليها. (¬5) في (ج): (الشدة). (¬6) انظر: (ربط): "تهذيب اللغة" 2/ 1346، و"مقاييس
التفسير البسيط
المفسرين (¬1)، وانتصابه على أنه معطوف بالعطف على الصلاة في قوله: {أَقِمِ الصَّلَاةَ} قاله الفراء (¬2) والزجاج، قال الزجاج: أي: وأقم قرآن الفجر، قال: وفي هذا الموضع فائدة عظيمة؛ تدل على أن الصلاة لا تكون إلا بقراءة؛ لأنه قال: {أَقِمِ الصَّلَاةَ}، وأقم قرآن الفجر، فأمر أن يقيم الصلاة بالقراءة، حيث سميت الصلاة بنصه، ومسلم (649/ 246) كتاب: المساجد، فضل الجماعة، وابن ماجه (670) كتاب: مواقيت الصلاة؛، وقت الصلاة الفجر ، بنحوه، والترمذي (3135) كتاب: التفسير، الإسراء، بنحوه وقال: حسن صحيح، والنسائي: الصلاة, فضل الصلاة الجماعة