الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: ذلك بذنوب والديك # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في شعب الإيمان عن قتادة رضي الله الآية # قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : لا يصيب ابن آدم خدش عود ولا اختلاج عرق إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر # وأخرج ابن مردويه عن البراء رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه سعد عن ابن أبي مليكة رضي الله عنه - أن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما - كانت تصدع فتضع يدها على رأسها وتقول بذنبي وما يغفره الله أكثر #
جامع البيان في تأويل آي القرآن
3396 - حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن يعقوب بن خالد بن عبد الله بن المسيب المخزومي أخبره أنه سمع أبا أسماء مولى عبد الله بن جعفر، يحدث: أنه خرج مع عبد الله بن جعفر يريد قال أبو أسماء: فصحبته أنا وعبد الله بن جعفر، فإذا راحلة حسين قائمة وحسين مضطجع، فقال عبد الله بن جعفر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
3396 - حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن يعقوب بن خالد بن عبد الله بن المسيب المخزومي أخبره أنه سمع أبا أسماء مولى عبد الله بن جعفر، يحدث: أنه خرج مع عبد الله بن جعفر يريد قال أبو أسماء: فصحبته أنا وعبد الله بن جعفر، فإذا راحلة حسين قائمة وحسين مضطجع، فقال عبد الله بن جعفر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله ق قال : هو اسم من أسماء الله وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : خلق الله تعالى من وراء هذه الأرض بحرا محيطا بها ثم خلق من وراء ذلك جبلا يقال له ق السماء والبحر يمده من بعده سبعة أبحر لقمان الآية 27 وأخرج ابن المنذر وابن مردويه وأبو الشيخ والحاكم عن عبد الله جبلا يقال له ق محيط بالعالم وعروقه إلى الصخرة التي عليها الأرض فإذا أراد الله أن يزلزل قرية أمر ذلك وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد قال : ق جبل محيط بالأرض وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة ق اسم من أسماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص130 )# وأخرج أبو يعلى وابن عساكر بسند ضعيف عن أبي معاوية رضي الله عنه قال : صعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه المنبر فقال : يا أيها الناس هل سمع أحد منكم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ ! فوثب ابن عباس رضي الله عنهما فقال : إن حم اسم من أسماء الله تعالى # قال : فعين قال : عاين المذكور عذاب عنه ففسر كما فسر ابن عباس رضي الله عنهما وقال : قاف قارعة من السماء تصيب الناس # $ الآيات 5 - 9 أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كنا نقرأ هذه الآية تكاد السموات يتفطرن من فوقهن .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الخطيب في تاريخه عن عائشة قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا عائشة اغسلي هذين البردين فقلت : يا رسول الله بالأمس غسلتهما فقال لي : أما علمت أن الثوب يسبح فإذا اتسخ انقطع تسبيحه وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {إنه كان حليما غفورا} قال : حليما عن وأخرج أبو يعلى ، وَابن أبي حاتم وصححه ، وَابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : لما نزلت (تبت يدا أبي لهب) (المسد آية 1) أقبلت العوراء أم جميل ولها ولولة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص366 )# وأخرج الخطيب في تاريخه عن عائشة قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا عائشة اغسلي هذين البردين فقلت : يا رسول الله بالأمس غسلتهما فقال لي : أما علمت أن الثوب يسبح فإذا اتسخ انقطع تسبيحه # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : ! لهم إذا ثابوا # وأخرج أبو يعلى وابن أبي حاتم وصححه وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : لما نزلت ( تبت يدا أبي لهب ) ( المسد آية 1 ) أقبلت العوراء أم جميل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والشمس والقمر إنما يخبر عنها ب"فاعلة" و"فاعلات" لا بالواو والنون، [لأن الواو والنون] إنما هي علامة جمع أسماء وإنما قيل ذلك كذلك، لأن"السجود" من أفعال من يُجمع أسماء ذكورهم بالياء والنون، أو الواو والنون، فأخرج جمع أسمائها مخرج جمع أسماء من يفعل ذلك، كما قيل: (يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ) ، [
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والقمر إنما يخبر عنها ب"فاعلة" و"فاعلات" لا بالواو والنون ، [ لأن الواو والنون] إنما هي علامة جمع أسماء وإنما قيل ذلك كذلك ، لأن"السجود" من أفعال من يُجمع أسماء ذكورهم بالياء والنون ، أو الواو والنون ، فأخرج جمع أسمائها مخرج جمع أسماء من يفعل ذلك ، كما قيل:( يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ )
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله { وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله . . . } . : نزلت في طلحة بن عبيد الله لأنه قال : إذا توفي رسول الله A تزوجت عائشة Bها . فأنزل الله { وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله . . } . فأنزل الله هذه الآية ، فاعتق ذلك الرجل رقبة ، وحمل على عشرة ابعرة في سبيل الله ، وحج ماشياً في كلمته : إن أسماء متزوجة علياً فقال لها النبي A » ما كان لها أن تؤذي الله ورسوله « » .