التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

تفسير اعبدوا على ثلاثة وجوه الوجه الأول: اعبدوا يعني وحدوا وذلك قوله في سورة هود قول هود: {اعبدوا الله وقال في سورة النساء: {واعبدوا الله وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً} يعني وحدوا الله. وقال في سورة نوح: {أَنِ اعبدوا الله واتقوه} يعني وحدوا الله، {واتقوه وَأَطِيعُونِ} . الوجه الثاني: يعبدون يعني يطيعون وذلك قوله في سورة سبأ: {ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلاَئِكَةِ أهاؤلاء إِيَّاكُمْ

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سورة هود عليه السلام مكية (¬1)، وهي مائة وإحدى وعشرون آية (¬2) بسم الله الرّحمن الرّحيم ألر كتب احكمت الصّدور رأس الخمس الأول (¬3)، والجزء الثاني وعشرين من أجزاء ستين، باختلاف في ذلك، وقد تقدم، [في آخر سورة يونس (¬4)]. ¬__________ (¬1) أخرجه النحاس وأبو الشيخ وابن مردويه وابن الضريس عن ابن عباس قال نزلت سورة هود بمكة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال نزلت سورة هود بمكة، وأخرجه البيهقي عن عكرمة والحسن وتقدم تحسينه للوجهين، واختار أن يكون نهاية سورة يونس.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون ، الأنعام : 131 وقال في سورة هود 117 : وما بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين) هود وقال في سورة هود 93 في قصة شعيب ( يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل سوف تعلمون) . في سورة هود : لم جاءت بحذف الفاء من سوف وجاءت الآيتان الأخريان بإثباتها فقال : (فسوف تعملون) ، وهل يصلح ما فيه الفاء مكان ما لا فاء فيه ؟ والجواب أن يقال : أمر الله نبيه في سورة الأنعام بأن يخاطب الكفار على

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

. ¬_________ (¬1) سورة هود من الآية (46). (¬2) جامع البيان (12/ 429، 430)، وانظر الدر المنثور (6/ 245 ). (¬3) سورة هود من الآية (42). (¬4) جامع البيان (12/ 430). (¬5) سورة هود من الآية (78). (¬6) الدر المنثور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال تعالى في أول سورة هود : { وَهُوَ الذي خَلَق السماوات والأرض فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المآء } [ هود : 7 ] ، ثم بين الحكمة في ذلك فقال : { لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً إِنَّكُمْ مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الموت لَيَقُولَنَّ الذين كفروا إِنْ هاذآ إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ } [ هود وقال تعالى في أول سورة الملك : { ;لَّذِي خَلَقَ الموت والحياة لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وقال تعالى في أول سورة الكهف : { إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأرض زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُم

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

الآية الحادية عشرة من سورة الأعراف قوله تعالى فى قصة صالح: " قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هود: " وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آَيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ " وفى سورة الشعراء: " قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا وأما الوصف فى سورة الشعراء بعظيم فمن صفة اليوم لما فيه من الأهوال لا من صفة العذاب فلا إشكال فى شئ من هود فى القصة المذكورة قبل: "فعقروها فقال تمتعوا فى داركم ثلاثة أيام " وقال فى قصة شعيب فى سورة هود أيضا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هود ؛ ثم إن ذكر أحوال المؤمنين مع من كان معهم من المنافقين وصبرهم عليهم مما يجب أن يتقدم ويعقب بهذه القصة من حيث عاقبة الصبر والحض عليه - كما مر ، فأخرت إلى عقب سورة هود عليه الصلاة والسلام لمجموع هذا - والله تعالى أعلم ؛ ثم ناسبت سورة يوسف عليه الصلاة والسلام أيضاً أن تذكر إثر قوله تعالى {إنّ الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} [ هود : 114 ] ، وقوله {واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين} [ هود : 115 ] وقول {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة} - [ هود : 118 ] الآية ، وقوله {وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على

الإقناع في القراءات السبع

313 سورة النساء. 316 سورة المائدة. 318 سورة الأنعام. 322 سورة الأعراف. 326 سورة الأنفال. 327 سورة التوبة . 329 سورة يونس -عليه السلام. 330 سورة هود -عليه السلام. 333 سورة يوسف -عليه السلام. 335 سورة الرعد. 336 سورة إبراهيم -عليه السلام. 337 سورة الحجر. 338 سورة النحل. 340 سورة الإسراء. 341 سورة الكهف. 345 سورة مريم -عليها السلام. 347 سورة طه. 349 سورة الأنبياء -عليهم السلام. 350 سورة الحج. 351 سورة المؤمنون . 353 سورة النور. 354 سورة الفرقان. 355 سورة الشعراء.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

984- ((ق)): وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ((من قرأ سورة هود أعطي من الأجر بعدد ما صدق بهود وكذب به))

تفسير القرآن - عبد الرزاق

معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( فلما ذهب عن إبراهيم الروع (1) ) ، قال : « الخوف » __________ (1) سورة : هود آية رقم : 74