صفوة التفاسير
الى الخروج وتآمروا على قتله ، حتى اضطر الى الهجرة [ ثاني إثنين ] اي احد إثنين لا ثالث لهما هو " ابو بكر الصديق " [ اذ هما في الغار ] أى حين كان هو والصديق مختبئين في النقب في جبل ثور [ اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا ] أى حين يقول لصاحبه وهو (الصديق ) تطمينا وتطييبا : لا تخف فالله معنا بالمعونة والنصر ، روى الطبري عن انس ان ابا بكر رضي الله عنه قال (بينا انا مع رسول الله (ص) في الغار ، واقدام المشركين ؟) وكان سبب حزن أبى بكر ، خوفه على رسول الله ، ان يروه فيقتلوه ، فطمأنه الرسول تسكينا لقلبه [ فانزل
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أخبرنا أبو بكر محمّد بن يوسف بن حاتم بن نصر (¬1)، حدّثنا الحسن بن عثمان (¬2)، حدّثنا أحمد بن منصور الحنظلي عز وجل: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ} قال: محمّد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {وَالَّذِينَ مَعَهُ} أبو بكر الصدّيق - رضي الله عنه - {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ} عمر بن الخظاب - رضي الله عنه - {رُحَمَاءُ بكر، وآخرهم أبو عبيدة - رضي الله عنهما - {ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ صالح المَروَزي، صدوق. (¬4) سلمة بن سليمان أبو سليمان المَروزي، ويقال: أبو أيوب المؤدب، ثقة حافظ. (¬5
الحجة للقراء السبعة
يحيى بن آدم «1» عن أبي بكر «2» عن عاصم أنّه قرأ (الم) ثم قطع وابتدأ (الله) ثم سكّن فيها. بن أسيد أبو زكريا الصلحي، سبقت ترجمته في 1/ 377. (2) وأبو بكر هذا الذي يروي عنه يحيى: هو ابن عياش بن قال أبو داود حدثنا حمزة بن سعيد المروزي، وكان ثقة، قال: سألت أبا بكر بن عياش: وقد بلغك ما كان من أمر يوسف الأعشى التميمي الكوفي، أخذ القراءة عرضا عن أبي بكر شعبة وهو أجلّ أصحابه ... روى عنه محمد بن يزيد الرفاعي [أبو هشام] توفي في حدود المائتين. انظر طبقات القراء 2/ 390.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن أبيه زيد، قال: لما قُتل أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم باليمامة، دخل عمرُ بن الخطاب على أبي بكر فنفر منها أبو بكر وقال: أفعل ما لم يفعلْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم! فتراجعا في ذلك. ثم أرسل أبو بكر إلى زيد بن ثابت، قال زيد: فدخلت عليه وعُمر مُحْزَئِلٌ (1) فقال أبو بكر: إن هذا قد دَعاني قال: فاقتصَّ أبو بكر قولَ عمر، وعمر ساكت، فنفرت من ذلك وقلت: نفعلُ ما لم يفعل رسول الله صلى الله عليه قال زيد: فأمرني أبو بكر فكتبته في قطَع الأدَم وكِسَرِ الأكتاف والعُسُب (2) . __________ (1) احزأل الرجل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن أبيه زيد، قال: لما قُتل أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم باليمامة، دخل عمرُ بن الخطاب على أبي بكر فنفر منها أبو بكر وقال: أفعل ما لم يفعلْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم! فتراجعا في ذلك. ثم أرسل أبو بكر إلى زيد بن ثابت، قال زيد: فدخلت عليه وعُمر مُحْزَئِلٌ (1) فقال أبو بكر: إن هذا قد دَعاني قال: فاقتصَّ أبو بكر قولَ عمر، وعمر ساكت، فنفرت من ذلك وقلت: نفعلُ ما لم يفعل رسول الله صلى الله عليه قال زيد: فأمرني أبو بكر فكتبته في قطَع الأدَم وكِسَرِ الأكتاف والعُسُب (2) . __________ (1) احزأل الرجل
إعجاز القرآن
سائر الفرق رضيت بالقاضي أبى بكر في الحكم بين المتناظرين " (5) قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: " ابن فإنه من نظرائه، وقد أخذ علم النظر عن أصحابه..". (6) قال ابن العماد في شذرات الذهب 3 / 168: " القاضى أبو ، وأوحد وقته في فنه..وكانت له بجامع المنصور حلقة عظيمة..وقال ابن الاهدل: سيف السنة: القاضى أبو بكر بن ولا بعده - قال في كتاب الابانة..". (8) قال ابن خلكان 3 / 400: " القاضى أبو بكر: محمد بن الطيب ابن محمد بكر الباقلانى البصري، صاحب التصانيف في علم الكلام.
إعجاز القرآن للباقلاني
سائر الفرق رضيت بالقاضي أبى بكر في الحكم بين المتناظرين " (5) قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: " ابن فإنه من نظرائه، وقد أخذ علم النظر عن أصحابه..". (6) قال ابن العماد في شذرات الذهب 3 / 168: " القاضى أبو ، وأوحد وقته في فنه..وكانت له بجامع المنصور حلقة عظيمة..وقال ابن الاهدل: سيف السنة: القاضى أبو بكر بن ولا بعده - قال في كتاب الابانة..". (8) قال ابن خلكان 3 / 400: " القاضى أبو بكر: محمد بن الطيب ابن محمد بكر الباقلانى البصري، صاحب التصانيف في علم الكلام.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال البخاري: حدثنا محمد بن عُبيد الله أبو ثابت، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عُبيد بن السبّاق ، عن زيد بن تابت قال: بعث إليّ أبو بكر لمقتل أهل اليمامة وعنده عمر، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: بكر: وإنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، قد كنت تكتب الوحي لرسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قلتُ: كيف تفعلان شيئاً لم يفعله رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قال أبو بكر: هو والله فلم يزل يحثّ مراجعتي حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر، ورأيت في ذلك الذي رأيا.
جمال القراء وكمال الإقراء
وقال ابن المبارك: ما رأيت أحداً أشرح للسنة من أبي بكر بن عيَّاش. وقال أبو بكر بن عياش: إمامنا يهمز (مؤصدة) ، فأشتهي أن أسد أذني إذا سمعته يهمزها.؟ وقد تقدم أن عاصماً فمن ها هنا وقع الخلف بين أبي بكر وحفص، أقرأ هذا بإحدى القراءتين. وهي قراءة أبي بكر عنه. وقال يحيى بن آدم: سألت أبا بكر عن قراءة عاصم أربعين سنة. قلت: "وسبب ذلك أن حفصاً انتقل إلى بغداد، وامتنع أبو بكر من
جامع البيان في القراءات السبع
والواقعة، __________ (1) يحيى بن سليمان بن يحيى، أبو سعيد الجعفي، روى القراءة عن أبي بكر، توفي سنة 237 غاية 1/ 358. (3) إسحاق بن يوسف بن يعقوب، أبو محمد الواسطي، روى عن أبي بكر وغيره، ثقة كبير القدر، توفي غاية 1/ 158. (4) عبيد بن نعيم بن يحيى، أبو عمرو السعيدي، روى عن أبي بكر وغيره. غاية 1/ 498. (5) هارون بن حاتم، أبو بشر الكوفي البزاز، مقرئ مشهور، ضعفوه، روى عن أبي بكر، توفي سنة 249 غاية 2/ 345. (6) حسين بن علي الجعفي، أبو عبد الله، أحد الأعلام، روى عن أبي بكر، وبرع في القراءة والحديث