الهداية الى بلوغ النهاية

أي: هؤلاء الذين تقدمت صفتهم هم أصحاب الجنة ماكثين فيها جزاء لهم من الله D بأعمالهم الصالحة. أي: ووصينا ابن آدم بوالديه الحسنى في صحبته إياهما أيام الدنيا، والبر بهما حياتهما وبعد مماتهما لما لقيانه قال أبو محمد (مؤلفه Bهـ): فبر الوالدين أعظم ما يتقرب به إلى الله جل ذكره، وعقوقهما من أعظم الكبائر المهلكات ، وقد تقدم القول في ذلكما في " سبحان " وبيّنه الله D بقوله تعالى: {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الكبر فنهى الله D الولد أن يقول أف إذا شم منهما رائحة يكرهها، فالنهي لما فوق ذلك أعظم، وهذا باب مختصر في

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

المحيطات [أمثال لقيامها من تفاصيل ذلك الأمر المحيطات بها، وأن تفاصيل الأمر المحيطات] وأمثال لأسماء الله الحسنى، بما هي محيطة، ولجميع هذا الحرف لم يصح إنزاله إلا على الخلق الجامع الآدمي، الذي هو صفوة الله هذا وفاء القول في البابين والفصول، والحمد لله رب العالمين. * * * * آخر نسخة ب: آخر الكتاب، وصلى الله على سيدنا محمد وآله. * * * * آخره نسخة ط:، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. * * * *

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وروى الترمذي عن أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه أن المشركين قالوا : يا محد انسب لنا ربك , فأنزل الله تعالى : قل هو الله أحد إلى آخرها , قال : لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت , وليس شيء يموت إلا سيورث , وأن الله ومن كان كذلك فهو الجامع للأسماء الحسنى والصفات العلى كلها , وعلم أن حاصلها تنزيه المعبود عن أن يكون له

تفسير العز بن عبد السلام

أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين (8) هو الذي ينزل على عبده ءايتٍ بيناتٍ ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن الله بكم لرؤوف رحيم (9) وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السموات والأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير (10) من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له وله أجرٌ كريم (11) }

التفسير المنير

بسم الله الرحمن الرحيم سورة غافر أو: المؤمن مكيّة، وهي خمس وثمانون آية. تسميتها: تسمى هذه السورة سورة غافر، لافتتاحها بتنزيل القرآن من الله غافر الذنب وقابل التوب، والغافر من صفات الله وأسمائه الحسنى. السورة، فقد ذكر في نهاية سورة الزمر أحوال الكفار الأشقياء والمتقين السعداء، وافتتحت سورة غافر بأن الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يريد أنه لا عظمة لهم وقال { إنا نخاف من ربنا يوماً } [ الإنسان : 10 ] لأن عظمة اليوم بالنسبة إلى عظمة الله ووصف القلب بالمنيب باعتبار صاحبه أو لأن الإنابة المعتبرة هي الرجوع إلى الله بالقلب لا اللسان والجوارح { ادخلوها بسلام } أي سالمين من الآفات أو مع سلام من الله وملائكته { ذلك } إشارة إلى قوله { يوم نقول ويجوز أن يراد به الذي ذكر في قوله { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } [ يونس : 26 ] ويروى أن السحاب تمر بأهل الجنة فتمطر عليهم الحور فتقول الحور : نحن المزيد الذي قال الله تعالى { ولدينا مزيد }.

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

" ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا " رغب تعالى في الدار الآخرة ، وأخبر بالسبب الموصل إليها فقال : " تلك الدار الآخرة " التي أخبر الله بها في كتبه وأخبرت بها رسله ، التي جمعت كل نعيم ، واندفع عنها كل مكدر للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا " أي : ليس لهم إرادة فكيف العمل للعلو في الأرض ، على عباد الله ، وقصدهم الدار الآخرة ، وحالهم التواضع لعباد الله ، والانقياد للحق والعمل الصالح . تستقر وتستمر ، لمن اتقى الله تعالى .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا تعمى الأبصار) (الحج الآية 16) الآية ، ونزل فيه (عبس وتولى) (عبس الآية 1) فدعا به النَّبِيّ صلى الله يستوي في الفضل القاعد عن العدو والمجاهد درجة يعني فضيلة {وكلا} يعني المجاهد والقاعد المعذور {وفضل الله المجاهدين على القاعدين} الذين لا عذر لهم {أجرا عظيما درجات} يعني فضائل {وكان الله غفورا رحيما} بفضل وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن قتادة {وكلا وعد الله الحسنى} أي الجنة والله يؤتي وأخرج ابن جرير عن ابن جريج {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه ، أنه كان إذا قرأ {والله يدعو إلى دار السلام} قال : لبيك ربنا وسعديك وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ والدارقطني في الرؤية ، وَابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} قال : إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد : يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه ، فيقولون : وما وتبيض وجوهنا وتدخلنا الجنة وتزحزحنا عن النار وقال : فيكشف لهم الحجاب فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وفضل الله المجاهدين على القاعدين > ! الذين لا عذر لهم ! < أجرا عظيما درجات > ! يعني فضائل ! < وكان الله غفورا رحيما > ! < فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة > ! < وكلا وعد الله الحسنى > ! أي الجنة والله يؤتي كل ذي فضل فضله # وأخرج ابن جرير عن ابن جريج ! < وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا