السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

سورة البقرة الكلام على من المخاطب بالسجود وهل هو كل الملائكة أو ملائكة السموات أو ملائكة الأرض وهل هو سجود

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

: الأول : روى عطاءٌ عن ابن عبَّاسٍ : أنَّ المراد بهذه الآية أنهم خرُّوا سجداً لأجل وجدانه , فكيون سجود

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

مثل للّذة والسعادة ويقولون في قوله تعالى : {ارْكَعُواْ وَاسْجُدُواْ} [الحج : 77] وليس هناك ركوع ولا سجود

لباب التأويل في معاني التنزيل

(فصل) وهذه السجدة من عزائم سجود التلاوة، فيسن للقارئ والمستمع أن يسجد عند قراءته واستماعه لهذه السجدة

لباب التأويل في معاني التنزيل

وكان هذا السجود تحية لا سجود عبادة فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ يعني الذين أمروا بالسجود لآدم أَجْمَعُونَ

لباب التأويل في معاني التنزيل

(فصل) وسجدة سورة مريم من عزائم سجود القرآن، فيسن للقارئ والمستمع أن يسجد عند تلاوة هذه السجدة، وقيل يستحب

لباب التأويل في معاني التنزيل

عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ يعني لا يصلون فعبر بالسّجود عن الصّلاة لأنه جزء منها، وقيل أراد به سجود

تفسير المنتصر الكتاني

نسبة الفضل كله لله وهناك سجود الشكر وسجود التلاوة، وأين صلاة الشكر؟ قالوا: -وهذا مختلف فيه، ونعتبره صحيحاً

تفسير الخازن

(فصل) وهذه السجدة من عزائم سجود التلاوة ، فيسن للقارئ والمستمع أن يسجد عند قراءته واستماعه لهذه السجدة

تفسير الخازن

وكان هذا السجود تحية لا سجود عبادة فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ يعني الذين أمروا بالسجود لآدم أَجْمَعُونَ