الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذكر لنا أن في التوراة مكتوبا : يا باغي الخير هلم ويا باغي الشر انته # وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والدارقطني في الرؤية وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية ! < للذين أحسنوا الحسنى وزيادة > ! قال : إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد : يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا يريد أن

تفسير الشعراوي

وهذا «الكادر» لا يحدد فضل الله تعالى، بل الحق سبحانه يزيد من فضله مَنْ يشاء. ولذلك يجب ألا نفرق بين عدل الله سبحانه في أن الشيء يساوي الشيء، وفضل الله تعالى في أن يجزى على الشيء والحق سبحانه يقول: {قُلْ بِفَضْلِ الله وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ} [يونس: 58] . وهكذا تتعدد مراتب الجزاء: فهناك العشرة الأمثال، والسبعمائة ضعف، والحسنى، والزيادة عن الحسنى، وقد قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ في ذلك: «إذا دخل أهل الجنة الجنة قال: يقول الله تبارك وتعالى

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله حصب جهنم غضبوا فقال ابن الزبعري يا محمد أخاصة لنا ولآلهتنا والملائكة يعبدون فإن كان هؤلاء في النار فقد رضينا ان نكون نحن وآلهتنا معهم فرحوا وضحكوا وسكت النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ منا الحسنى اولئك عنها مبعدون ونزلت هذه الآية والمعنى ولما ضرب ابن الزبعرى عيسى ابن مريم مثلا لآلهتهم وجادل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبادة النصارى قريش {مِنْهُ} من هذا المثل {يَصِدُّونَ} يرتفع لهم جلبة وضجيج فرحا وضحكا بما سمعوا منه اسكات النبى صلى الله

أول مرة أتدبر القرآن

الحقيقة (أن الله حكيم لا يعبث، وأن كل أفعاله سبحانه وأوامره ونواهيه لم تصدر إلا عن حكمة، وهو أحكم الحاكمين عن العسل: {فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ}. - فالقرآن شفاء القلوب والعسل شفاء الأبدان. - ولكن تأمل إخبار الله (ابن عثيمين). 3 - قال الله تعالى: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الحسنى: الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله الكريم ".

طبقات المفسرين

[ 100 ] 118 - محمد بن أبي علي بن أبي نصر فخر الدين أبو عبد الله النوقاني الفقيه الشافعي الأصولي كان له بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي الإمام فخر الدين الرازي القرشي البكري من ذرية أبي بكر الصديق رضي الله فضائله وتصانيفه في علم الكلام والمعقولات سائرة وله التفسير الكبير والمحصول في أصول الفقه وشرح الأسماء الحسنى

جامع البيان في تفسير القرآن

معدٌ لي عند الله الحالة الحسنى من النعمة يتمنى على الله تعالى مع إساءة عمله، وهو جواب القسم ساد مسد جواب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

و { عاقبة الدار } العاقبة الحسنى التي خلق الله هذه الدار لها وهي مصدر كالعافية . ثم قال : { فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم } وفي تفسيره وجوه : قال

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى " كذلك يضرب الله الأمثال " ليتضح الحق من الباطل والهدى من الضلال . " للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وفي (إبراهيم) في بعض المصاحف: {وذكرهم بأيم الله} [إبراهيم: 5]، يعني بياءين من غير ألف، وقد رأيته أنا في بعض مصاحف أهل العراق كذلك، وفي بعضها: "بأيام الله" بألف وياء واحدة. وفي (الكهف) في بعض المصاحف: {فله جزاء الحسنى} [الكهف: 88] بغير واو، وفي بعضها: "جزاؤا" بالواو.