تفسير الخازن

(فصل) وسجدة سورة مريم من عزائم سجود القرآن ، فيسن للقارئ والمستمع أن يسجد عند تلاوة هذه السجدة ، وقيل

مفاتيح الغيب

المؤمنين علي عليه السلام ، قال في بعض خطبه : ثم فتق ما بين السموات العلى فملأهن أطواراً من ملائكة فمنهم سجود

مفاتيح الغيب

نبي اللّه سألك عمر عن صلاة أهل السماء قال : نعم قال : أقرئه مني السلام وأخبره بأن أهل سماء الدنيا سجود

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 26 ، ص : 284 للمصدر وهم قوم سجود في جمع ساجد ، تظن أنهما كلمة واحدة لمعنيين وليس كذلك

مفاتيح الغيب

يَسْجُدانِ بمعنى ظلالهما تسجد فيختص السجود بهما دون الشمس والقمر ، وفي سجودهما وجوه أحدها : ما ذكرنا من سجود

النهر الماد من البحر المحيط

بأفضل الأوصاف التي يكون العبد فيها أقرب إلى الله تعالى.{ وَٱقْتَرِب } وتقرب إلى ربك وثبت في الصحيحين سجود

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: (سجود تحية بالانحناء) أشار بذلك إلى أن المراد السجود اللغوي وهو الانحناء، كسجود إخوة يوسف وأبويه

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

تَرَاهُمْ رُكَّعاً } إما خبر آخر أو مستأنف، والمعنى: أنهم في النهار على الأعداد أسود، وفي الليل ركع سجود

القرآن ونقض مطاعن الرهبان

الأوليين من المغرب والعشاء تكون جهرًا، فإن أسرَّ فيهما المصلى فقد ترك سُنة من سنن الصلاة، ويسجد لهما سجود السهو إن أسر ساهيًا.

روح البيان ط إحياء التراث

؟ قال : تركت الهوى فسخر لي الهواء وقيل لبعضهم إني أريد أن أحج على التجريد فقال : جرد أولاً قلبك من السهو