مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

سورة الفرقان مكية، سبع وسبعون آية، ثمانمائة واثنتان وسبعون كلمة، ثلاثة آلاف وسبعمائة وثلاثة وستون حرفا والإتيان بعنوان العبد إعلام بكون سيدنا محمد في أقصى مراتب العبودية، لِيَكُونَ أي ذلك العبد أو الذي نزل الفرقان

نزول القرآن الكريم والعناية به في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

سبعة أوجه وأنحاء، والثاني محتمل احتمالاً قوياً في قول عمر رضي الله عنه في الحديث سمعت هشاماً يقرأ سورة الفرقان على حروف كثيرة وكذا قوله في الرواية الأخرى سمعته يقرأ فيها أحرفاً لم يكن نبي الله صلى الله عليه 72 النشر في القراءات العشر لابن الجزري 1/21، 51 الإتقان 1/131-142، مناهل العرفان 1/137، 192، منهج الفرقان

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ثم بيّن يوم الفرقان، فقال: [سورة الأنفال (8) : الآيات 42 الى 44] إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولاً وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (44) قلت: (إذ) : بدل من (يوم الفرقان

اللباب في علوم الكتاب

فإن قيل: لم وصف القرآن - في أول سورة البقرة - بأنه {هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ} [البقرة: 2] ، ولم يصفه هنا تَمَّ الكلام عند قوله تعالى: {مِنْ قَبْلُ} فيوقف عليه، ويُبْتَدَأ بقوله: {هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الفرقان } أي: وأنزل الفرقان هدًى للناس.

اللباب في علوم الكتاب

فإن قلت: لم ترك الآكد في سورة الفرقان في قوله: {قُلْ أَنزَلَهُ الذي يَعْلَمُ السر فِي السماوات والأرض } [الفرقان: 6] ؟ قلت: ليس بواجب أن يجيء بالآكد في كل موضع ولكن يجيء بالتوكيد تارة وبالآكد أخرى.

القرآن ونقض مطاعن الرهبان

ولم يَقُصَّ قصتَهم، واكتفى بذكْرِ اسْمِهم ضمنَ مجموعةٍ من الأَقوامِ الكافرين السابقين، في سورَتَي الفرقان بالإِشارةِ القرآنيةِ المجملة. __________ (1) جاء في كتاب شبهات المشككين ما نصه: 110- أصحاب الرس جاء فى سورة الفرقان (وأصحاب الرس) ثم ذكر كلام البيضاوى المفسر، ووجه الإشكال عليه.

محاسن التأويل

و (الفرقان) بمعناه اللغوي، والإضافة فيه للعهد يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ يعني جمع المؤمنين وجمع الكافرين القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنفال (8) : آية 42] إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (42) إِذْ أَنْتُمْ بدل من (يوم الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

منهما من لدنه رحمة ، وذا القرنين الذي آتاه من كل شيء سبباً فأتبع سبباً وقال {هذا رحمة من ربي} - إلى سورة الرحمة بإنزال الفرقان على عبده المضاف إليه للإنذار المؤذن بصفة العزة - ثماني سور ، فكل منهما ثامنة الأخرى بالرحمة ، وتحذيراً مما في القرآن من الإنذار الفارق بالعزة ، فلما كان ذلك كررت صفتا العز التي أذنت بها الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من مجازات القرآن واستعاراته فى السورة الكريمة قال الشريف الرضى : ومن السورة التي يذكر فيها «الفرقان» [سورة الفرقان (25) : آية 12] إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما بين حال الفرقان الذي من جملته الإنذار ، علله بقوله مؤكداً لما لهم من الإنكار : {إنا} أي بما لنا وأبداً {مرسلين} أي لنا صفة الإرسال بالقدرة عليها في كل حين والإرسال لمصالح العباد ، لا بد فيه من الفرقان في أن الكتب كلها نزلت فيها كما بينته في كتابي " مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور " وكذا قوله في سورة