فتح البيان في مقاصد القرآن

بن العربي، والحق أن لكل واحد من الوصفين نوع أخصية لا يوجد في الآخر فالمالك يقدر على ما لا يقدر عليه الملك بالبيع والهبة والعتق ونحوها، والملك يقدر على ما لا يقدر عليه المالك من التصرفات العائدة إلى تدبير الملك مصالح الرعاية، فأحدهما أقوى من الآخر في بعض الأمور، والفرق بين الوصفين بالنسبة إلى الرب سبحانه أن الملك صفة لذاته والمالك صفة لفعله وقيل بينهما عموم مطلق، فكل ملك مالك، ولا عكس، لعموم ولاية الملك التزاماً

فتح الرحمن في تفسير القرآن

الصالح نيدوسيس حتى وقف عليهم، واعتنقهم، وبكى، فدعوا له، فبينما الملك قائم إذ رجعوا إلى مضاجعهم، فناموا ، فتوفى الله أنفسهم، فأمر الملك أن يجعلوا في توابيت الذهب، ثم رآهم في المنام، فقالوا له: إنا لم نخلق من ذهب ولا فضة، وإنما خلقنا من تراب، وإلى التراب نصير، فأمر الملك بتابوت من ساج، فجعلوا فيه، وحجبهم الله حين خرجوا من عندهم بالرعب، فلم يقدر أحد على الدخول إليهم، فأمر الملك، فجُعل على باب الكهف مسجد يصلى

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

في قراءة فاتحة الكتاب، وآية الكرسي {شهد الله أنه لا إله إلا هو} إلى قوله {الإسلام}، و{قل اللهم مالك الملك و{قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء}.. إلى قوله: {بغير حسابٍ}.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

[87] ما جاء فيمن قرأ فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، و{شهد الله}، و{قل اللهم مالك الملك} دبر كل صلاةٍ 708- إن الدين عند الله الإسلام} و{قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لكن مادام فرعون هو الملك ، فيكون كل الذين كانوا أتباعا وأنصارا له ومن شيعته ملوكا لأنهم يعيشون في كنف ورعاية الملك . وأيضاً قال اليهود : { وَجَعَلَكُمْ مُّلُوكاً } ، ولذلك عندما أرادوا أن يحددوا معنى " ملك " قالوا : إن " الملك " هو الرجل الذي عنده دار واسعة وفيها ماء يجري ، وواحد آخر قال : " الملك " هو الذي يكون عنده حياة رتيبة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

لك سجدت وسبحت وكبرت (¬1) وعظمت، أَنْتَ الذي تعطي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء وتذل فيأمر عبدًا من عبيده فيأتيه بماء التين فيجعله على قرحه فيشفى ويصبح و (قد برأ) (¬2) ففعل ذلك فشفي، وقال الملك فلما خرج الملك التمس سنحاريب فِي الموتى فلم يوجد (¬5)، ¬__________ (¬1) فِي (أ): كرمت. (¬2) فِي (أ):

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وإسحاق لله والله لذلك أهل فلما رأى أنه لم يستفد منهما شيئا أتى الجمرة فانتفخ حتى سد الوادي ومع إبراهيم الملك فقال الملك : أرم يا إبراهيم فرمى بسبع حصيات يكبر في أثر كل حصاة فأفرج له عن طريق ثم انطلق حتى أتى الجمرة الثانية فانتفخ حتى سد الوادي فقال له الملك : أرم يا إبراهيم فرمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة فأفرج له عن الطريق ثم انطلق حتى أتى الجمرة الثالثة فانتفخ حتى سد الوادي عليه فقال له الملك : أرم يا إبراهيم فرمى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وإسحاق لله والله لذلك أهل فلما رأى أنه لم يستفد منهما شيئا أتى الجمرة فانتفخ حتى سد الوادي ومع إبراهيم الملك فقال الملك : أرم يا إبراهيم فرمى بسبع حصيات يكبر في أثر كل حصاة فأفرج له عن طريق ثم انطلق حتى أتى الجمرة الثانية فانتفخ حتى سد الوادي فقال له الملك : أرم يا إبراهيم فرمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة فأفرج له عن الطريق ثم انطلق حتى أتى الجمرة الثالثة فانتفخ حتى سد الوادي عليه فقال له الملك : أرم يا إبراهيم فرمى

تفسير الشعراوي

وحينما ينزع الله منه الملك نقول له: لقد طغيت وخفف الله عنك جبروت الطغيان، فنزعه الله منك فهذا خير لك. {تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الملك مِمَّنْ تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ الخير ... } [آل عمران: 26] ساعة تجد ملكاً عضوضاً، إياك أن تظن أن هذا الملك العضوض قد أخذ ملكه

تفسير الشعراوي

يقول يوسف عليه السلام مناجياً ربه: {رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الملك ... } [يوسف: 101] أي: أنه سبحانه وحتى الظالم لا يملك قهراً عن الله؛ ولذلك يقول الحق سبحانه في آية أخرى من القرآن: {قُلِ اللهم مَالِكَ الملك تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الملك مِمَّنْ تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ