تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

يموت على شر عمله ، وقد أهلك أمامه القيامة : ( 6 ) يسأل أيان يوم . . . . . ) يسئل أيان يوم القيامة ) [ آية تكذيباً بها ، فأخبر الله تعالى عن ذلك اليوم ، فقال : القيامة : ( 7 ) فإذا برق البصر ) فإذا برق البصر ) [ آية القيامة : ( 8 ) وخسف القمر ) وخسف القمر ) [ آية : 8 ] فذهب ضوءه القيامة : ( 9 ) وجمع الشمس والقمر ) وجمع 10 ) يقول الإنسان يومئذ . . . . . ) يقول ( هذا ) الإنسن ( المكذب بيوم القيامة ) يومئذ أين المفر ) [ آية يعني أين المهرب حتى أحرز نفسي يقول الله تبارك وتعالى : القيامة : ( 11 ) كلا لا وزر ) كلا لا وزر ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

فتعطيهم الحفظة منشوراً بأيمانهم وشمائلهم التكوير : ( 11 ) وإذا السماء كشطت ) وإذا السماء كشطت ) [ آية التكوير : ( 12 ) وإذا الجحيم سعرت ) وإذا الجحيم سعرت ) [ آية : 12 ] يعني أوقدت لأعدائه التكوير : ( 13 ) وإذا الجنة أزلفت ) وإذا الجنة أزلفت ( آية : 13 ] يعني قربت لأوليائه التكوير : ( 14 ) علمت نفس ما . . . . . ) علمت نفس ما أحضرت ) [ آية : 14 يعني علمت ما عملت فاستيقنت من خير ، أو شر تجزى به كل هذا يوم التكوير : ( 15 ) فلا أقسم بالخنس ثم أقسم الرب تعالى ، فقال : ( فلا أقسم ( يعني أقسم ) بالخنس ) [ آية

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

أحكام تقتضى تفصيل التبويب مع اتفاقها فى ما ذكرنا وفى جرى الإيجاز فى جميعها ولما اتصل بقوله "عرضها " فى آية من أعدت له الجنة الموصوفة ووسمهم بالمتقين وهو الذين وفوا بالإيمان وتوابعه التى بها يكمل مما ذكر فى آية قوله "أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون "، ولم يكن قوله تعالى: "عرضها السماوات " بالجمع كقوله فى آية " فلما تضمنت آية آل عمران من قصد المبالغة من هذه الجهات والقرائن التى ذكرنا ما لم تتضمن آية الحديد ناسب فإن قيل: لم خصت آية آل عمران بما تمهد من قصد المبالغة والتعظيم دون آية الحديد قلت: لبنائها على الحض على

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

وورد في آية لقمان لما تقدم من قول لقمان لابنه: (يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ والجواب عن السؤال الثالث: أن وقله في سورة العنكبوت: (لِتُشركَ بِي) بتعدية الفعل باللام وتعديته في آية لقمان بعلى فإنما ذلك لفرق ما بين الآيتين في السورتين، من حيث بناء آية العنكبوت على الإيجاز فناسب ذلك والجواب عن السؤال الرابع: أن قوله في آية لقمان: (وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا) أمر بالرفق وأما آية الأحقاف فمبنية وواردة على حال إيمان الموصى بوالديه، وقد علم المؤمن

إبراز المعاني من حرز الأماني

ثانٍ وخبره "أخو وِلا" أي: ذو متابعة لابن كثير في مذهبه؛ لأن الموافقة كالمتابعة، __________ 1 سورة عبس، آية : 21. 2 سورة الجاثية، آية: 23. 3 سورة هود، آية: 91. 4 سورة المؤمنون، آية: 12. 5 سورة هود، آية: 64. 6 سورة الطور، آية: 19. 7 سورة غافر، آية: 3. 8 سورة النازعات، آية: 20. 9 سورة البقرة، آية: 97. 10 سورة الفرقان ، آية: 69.

التفسير والمفسرون

وقوله فى سورة الأعراف آية [53] : {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ} .. وقوله فى سورة يوسف آية [6] : {وكذلك يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأحاديث} .. وقوله فى آية [44] منها: {وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأحلام بِعَالِمِينَ} .. وقوله فى آية [45] منها: {أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ} .. وقوله فى آية [100] منها: {هاذا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ} ..

البحر المحيط في التفسير

تقديره أي : أريناك ذلك لتعلم قدرتنا ، ولنجعلك آية للناس. وقال الأعمش : كونه آية هو أنه جاء شابا على حاله يوم مات ، فوجد الحفدة والأبناء شيوخا. ولم يقرأ التوراة ظاهرا أحد قبل عزير ، فذلك كونه آية. وفي إماتته هذه المدة ثم إحيائه أعظم آية ، وأمره كله آية للناس غابر الدهر لا يحتاج إلى تخصيص بعض دون بعض أو للجنس إذ هو آية لمن عاصره ولمن يأتي بعدهم إلى يوم القيامة.

تفسير مقاتل بن سليمان

{ وَلاَ ٱلظِّلُّ } يعني الجنة { وَلاَ ٱلْحَرُورُ } [آية: 21] يعني النار.{ وَمَا يَسْتَوِي ٱلأَحْيَآءُ ٱللَّهَ يُسْمِعُ } الإيمان { مَن يَشَآءُ وَمَآ أَنتَ } يا محمد { بِمُسْمِعٍ مَّن فِي ٱلْقُبُورِ } [آية يسمعون الدعاء.ثم قال للنبي، عليه السلام، حين لم يجيبوه إلى الإيمان: { إِنْ أَنتَ إِلاَّ نَذِيرٌ } [آية النار لأهل معصيته،ثم قال: { وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ } وما من أمة فيما مضى { إِلاَّ خَلاَ فِيهَا نَذِيرٌ } [آية ويخبرون بها { وَبِٱلزُّبُرِ } وبالأحاديث التي كانت قبلهم من المواعظ { وَبِٱلْكِتَابِ ٱلْمُنِيرِ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

ثم أخبر عنهم، فقال: { جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّن ٱلأَحَزَابِ } [آية: 11] فأخبر الله تعالى بهزيمتهم وبنى أمية، وآل أبى طلحة.{ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وفِرْعَوْنُ ذُو ٱلأَوْتَادِ } [آية عليه وسلم ليصبر على تكذيب كفار مكة، كما كذبت الرسل قبله فصبروا، ثم قال: { أُوْلَـٰئِكَ ٱلأَحْزَابُ } [آية : 13] يعنى الأمم الخالية.{ إِن كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ ٱلرٌّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ } [آية: 14] يقول: فوجب : 17] يعنى مطيع.{ إِنَّا سَخَّرْنَا ٱلجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِٱلْعَشِيِّ وَٱلإِشْرَاقِ } [آية: 18