نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
والنصر واحد ، ولأهل باديتهم مثل ما لأهل قرارهم وهم مهاجرون حيث كانوا ) زكتب العلاء بن الحضرمي فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : يا رسول الله نعم الرجل بريدة بن الحصيب لقومه عظيم البركه أسلم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( نعم الرجل بريده لقومه وغير قومه يا أبا بكر إن خير القوم من كان مدافعاً
الجامع لأحكام القرآن
لعائشة حسبما هو مذكور في الصحيح فأمسكها وتوفيت بالمدينة في شوال سنة أربع وخمسين ومنهن : عائشة بنت أبي بكر الصديق وكانت مسماة لجبير بن مطعم فخطبها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال أبو بكر : يا رسول الله
الجامع لأحكام القرآن
وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال : { ثُمَّ اسْتَقَامُوا } لم يشركوا بالله شيئا. وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ } فقالوا : استقاموا فلم يذنبوا ولم يلبسوا إيمانهم بخطيئة ؛ فقال أبو بكر : لقد حملتموها على غير المحمل { قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا } فلم يلتفتوا إلى إله
الجامع لأحكام القرآن
قال أشهب : وقد قضى أبو بكر الصديق رضي الله عنه في جائفة نافذة من الجنب الآخر. بدية جائفتين. السادسة والعشرون- واختلفوا في القود من اللطمة وشبهها ؛ فذكر البخاري عن أبي بكر وعلي وابن الزبير وسويد
أسباب النزول
وأئمتهم وقادتهم، فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت فأخذ منهم الفداء، فلما كان من الغد قال عمر: غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو قاعد وأبو بكر الصديق وإذا هما يبكيان
أسباب النزول
قال ابن عباس في رواية عطاء: أنزلت في أبي بكر الصديق رضى الله عنه، وذلك أنه صحب رسول الله صلى الله عليه وهم يريدون الشام في التجارة، فنزلوا منزلا فيه سدرة، فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظلها ومضى أبو بكر إلى راهب هناك يسأله عن الدين، فقال له: من الرجل
أضواء البيان
واختلف قوله أيضاً في القرطم، وهو حب العصفر، فقال في القديم: تجب إن صح فيه حديث أبي بكر رضي الله عنه، وأما الأثر المذكور عن ابن عباس فضعيف أيضاً، والأثر المذكور عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ضعيف أيضاً، زكاة فيما لم يرد فيه حديث صحيح، أو كان في معنى ما ورد به حديث صحيح، وأما حديث بني شبابة في العسل فرواه أبو
أضواء البيان
على الموسر؟ فقال جمهورهم: هي سنة في حقه إن تركها بلا عذر، لم يأثم، ولم يلزمه القضاء، وممن قال بهذا: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب إلى آخر كلامه قريباً مما ذكرنا عنه في شرح المهذب. وقال ابن قدامة في المغني: أكثر أهل العلم على أنها سنة مؤكدة غير واجبة: روي ذلك عن أبي بكر، وعمر، وبلال
تأويلات أهل السنة
ويحبس ويقتل إن أبي الإسلام، والجماعة إذا ارتدوا عن الإسلام احتيج إلى نصب الحرب والقتال؛ على ما نصب أبو بكر الحرب مع أهل الردة. وفي الآية دلالة إمامة أبي بكر الصديق - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لأن العرب لما ارتدت عن الإسلام، بعد رسول
تأويلات أهل السنة
نجاة رسول من رسل الله تعالى - عليهم السلام - بحجج يدفع الهلاك بها عن نفس ذلك الرسول؛ وكذلك ذكر عن أبي بكر الصديق - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أن أهل مكة لما هموا قتل رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - وإهلاكه، ألقى أبو بكر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - نفسه عليه، وقال ما قال ذلك الرجل الذي كان يكتم إيمانه