الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص405 )# تقعقعوا فأنفرت الناس فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن ظفري ناقته لا يمس الأرض عليكم بالسكينة # وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن أسامة بن زيد أنه سأل كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير حين أفاض من عرفة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أردفه من عرفات قال : كان يسير العنق فإذا وجد فجوة نص # وأخرج ابن خزيمة عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف حتى غربت الشمس فأقبل يكبر الله ويهلله ويعظمه ويمجده حتى انتهى إلى المزدلفة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص281 )# في ناسخه والبيهقي في الدلائل عن أنس أن نفرا من عكل قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا وآمنوا فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها فقتلوا راعيها وتركهم حتى ماتوا فانزل الله ! < إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله > ! صلى الله عليه وسلم قوم من عرينة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص300 )# السرير بين والديك تضحكهما ويضحكانك أفضل من جهادك بالسيف في سبيل الله # وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم والبيهقي عن خداش بن سلامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصي امرأ بأمه ثلاث مرار وأوصي الذي يليه وإن كان عليه منه أذى يؤذيه # وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الوالد وسط أبواب الجنة فاحفظ ذلك الباب أو ضيعه # وأخرج البيهقي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أراني في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْقرن خَمْسُونَ سنة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قُرُون الْقرن أَرْبَعُونَ سنة وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن حَمَّاد بن إِبْرَاهِيم قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْقرن أَرْبَعُونَ سنة وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن سِيرِين قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْقرن أَرْبَعُونَ سنة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن قَالَ الْقرن سِتُّونَ سنة وَأخرج الْحَاكِم فِي الكني عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرَّزَّاق وَالْقَاضِي اسمعيل وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ صلوا على أَنْبيَاء الله وَرُسُله فَإِن الله بَعثهمْ شيبَة وَالْقَاضِي اسمعيل وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: لَا تصلح الصَّلَاة على أحد إِلَّا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلَكِن يدعى للْمُسلمين عَنْهَا بمتاعها فَكَانَ فِي مصحفها {إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على النَّبِي} وَالَّذين يصفونَ الصُّفُوف

التفسير الميسر

ما كان ينبغي لأهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومَن حولهم من سكان البادية أن يتخلَّفوا في أهلهم ودورهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يرضوا لأنفسهم بالراحة والرسول صلى الله عليه وسلم في تعب ومشقة; ذلك بأنهم لا يصيبهم في سفرهم وجهادهم عطش ولا تعب ولا مجاعة في سبيل الله، ولا يطؤون أرضًا يُغضِبُ الكفارَ وطؤهم إياها، ولا يصيبون مِن عدو الله وعدوهم قتلا أو هزيمةً إلا كُتِب لهم بذلك كله ثواب عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين الذين أحسنوا في مبادرتهم إلى أمر الله، وقيامهم بما عليهم من حقه، وحق خلقه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى نزلت { بسم الله مجراها ومرساها } فكتب ( بسم الله ) ثم نزلت { ادعوا الله أو ادعوا الرحمن } [ الرحمن إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم } فكتب ( بسم الله الرحمن الرحيم ) . أن تجري ، ثم نزلت { بسم الله مجراها ومرساها } فكتب ( بسم الله ) فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري ، ثم نزلت { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن } فكتب ( بسم الله الرحمن ) فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري ، ثم نزلت { الرحمن الرحيم } كتب « بسم الله الرحمن الرحيم » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آذيت رسول الله { إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة } لو كان رسول الله A حياً لآذتيه وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج Bه في قوله { إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة } قال : آذوا الله فيما يدعون معه ، وآذوا رسول الله قالوا : إنه ساحر مجنون . ، وكذب على الله ، وآذى الله ، فأما من كذب الله ، فمن زعم أن الله لا يبعثه بعد الموت ، وأما من كذب على الله ، فمن زعم أن الله يتخذ ولداً ، وأما من آذى الله : فالذين يصورون ولا يحيون .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عوانة وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن عمر رضي الله عنه تسمى الفاضحة وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن زيد بن أسلم رضي الله عنه أن رجلا قال لعبد الله : سورة الأفاعيل إلا هي ما كنا ندعوها إلا المقشقشة وأخرج أبو الشيخ عن عبد الله بن عبيد بن عمير رضي الله عنه عنه قال " دخلت المسجد يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه و سلم يخطب فجلست قريبا من أبي بن كعب رضي الله رضي الله عنه " أن أبا ذر والزبير بن العوام رضي الله عنهما سمع أحدهما من النبي صلى الله عليه و سلم آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الهم والغم وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكره الأنفال ويقول وإن الفئتين لموليتان وعن عكرمة قال : لما كان يوم حنين ولى المسلمون وولى المشركون وثبت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " أنا محمد رسول الله ثلاث مرات - وإلى جنبه عمه العباس - فقال النبي صلى الله عليه و سلم رضي الله عنه قال " كان مع النبي صلى الله عليه و سلم أربعة آلاف من الأنصار وألف من جهينة وألف من مزينة عنه أنه قيل له : هل كنتم وليتم يوم حنين ؟ قال : والله ما ولى رسول الله صلى الله عليه و سلم ولكن خرج