فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الأرض فإذا هى تمخض كما تمخض الحامل ثم إنها انفرجت فخرجت الناقة من وسطها فقال لهم صالح هذه ناقة الله لكم آية المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة أن صالحا قال لهم حين عقروا الناقة تمتعوا ثلاثة أيام ثم قال لهم آية الحجر قام فخطب فقال يا أيها الناس لا تسألوا نبيكم عن الآيات فإن قوم صالح سألوا نبيهم أن يبعث إليهم آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وجمعها ليطابق قوله مسخرات وقيل إن وجه الجمع هو أن كلا من تسخير الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم آية فى نفسها بخلاف ما تقدم من الإنبات فإنه آية واحدة ولا يخلو كل هذا عن تكلف والأولى أن يقال إن هذه المواضع وألوانه هيئاته ومناظره فإن ذرء هذه الأشياء على اختلاف الألوان والأشكال مع تساوى الكل فى الطبيعة الجسمية آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أمرت وأبين لكم كما ينبغي ليس في قدرتي غير ذلك قرأ ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي ) لولا أنزل عليه آية صدور الذين أوتوا العلم ( قال كان الله أنزل شأن محمد في التوراة والإنجيل لأهل العلم وعلمه لهم وجعله لهم آية فقال لهم إن آية نبوته أن يخرج حين يخرج ولا يعلم كتابا ولا يخطه بيمينه وهي الايات البينات التي قال الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

""""" المساكن التى كانت لهم هى التى يقال لها الآن مأرب وبينها وبين صنعاء مسيرة ثلاث ليال ومعنى قوله آية أى علامة دالة على كمال قدرة الله وبديع صنعه ثم بين هذه الآية فقال جنتان وارتفاعهما على البدل من آية وفيه أنه لا يجوز الابتداء بالنكرة من غير مسوغ وقرأ ابن أبى عبلة جنتين بالنصب على أنهما خبر ثان واسمها آية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والسياق هنا سياق الآيات المتتابعة لا سياق آية واحدة. وهو دليل أيضًا على أن قراءة الطبري تحتاج إلى متابعة آية بعد آية، وأن قراءته مفرقا توقع في خطأ في فهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والسياق هنا سياق الآيات المتتابعة لا سياق آية واحدة . وهو دليل أيضًا على أن قراءة الطبري تحتاج إلى متابعة آية بعد آية ، وأن قراءته مفرقا توقع في خطأ في فهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ماجة عن أبي رزين قال : قلت يا رسول الله : أكلنا يرى ربه يوم القيامة مخليا به قال : نعم ، قلت : وما آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 191 """""" ع29 تفسير سورة العنكبوت هي تسع وستون آية حول السورة وقد اختلف في كونها مكية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولا يسمع صياحا إلا ظن أنه قد أتي ولا يسمع صياحا إلا ظن أنه ميت ، أجبن قوم وأخذله للحق ، وقال الله في آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله تعالى : وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت