دلائل الإعجاز

إليك، وإلا بادي رأي عنّ لك «1»، فأقفلت عليك قلبك، وسددت عما سواه سمعك، فعيّ النّاصح بك، وعسر على الصديق قال لكعب: «ما نسي ربّك، وما كان ربّك نسيّا، شعرا قلته»، قال: وما هو يا رسول الله؟ قال: أنشده يا أبا بكر فأنشده أبو بكر رضوان الله عليه: [من الكامل] زعمت سخينة أن ستغلب ربّها ...

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

ج 18 ، ص : 80 (هى ابنة أبى رهم بن عبد المطلب بن عبد مناف ، وأمها ابنة صخر بن عامر خالة أبى بكر الصديق وسلّم ؟ قالت نعم ، قالت فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقألى دمع ولا أكتحل بنوم ؟ ثم أصبحت فدخل علىّ أبو بكر وأنا أبكى ، فقال لأمى ما يبكيها ؟ قالت : لم تكن علمت ما قيل لها ، فأكبّ يبكى ، فبكى ساعة ثم قال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أو إخراجه او إثباته ، فكان ذلك سبباً لإذن الله له في الخروج من بينهم حال كونه {ثاني اثنين} أي أحدهما أبو بكر ـ رضى الله عنهم ـ ولا ثالث لهما ينصرهما إلا الله {إذ هما في الغار} أي غار ثور الذي في أعلى الجبل أن يصلا إليكم أو يعولا في النصر عليكم {إذ يقول} أي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ {لصاحبه} أي أبي بكر الصديق ـ رضى الله عنهم ـ وثوقاً بربه غير منزعج من شيء {لا تحزن} والحزن : هم غليظ بتوجع يرق له القلب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

" وأخرج البيهقي عن ابن شهاب قال : ليس بكذاب من درأ عن نفسه وأخرج ابن عدي والبيهقي وضعفه عن أبي بكر " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : الكذب مجانب للإيمان " وأخرج ابن أبي شيبة وابن عدي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : إياكم والكذب فإن الكذب مجانب للإيمان قال البيهقي : هذا هو الصحيح موقوف بن أبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " المؤمن يطبع على كل خلق إلا الكذب والخيانة " وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وصححه وابن ماجة عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : " حدثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال وذلك فتنة ثم يسير حتى يأتي الشام فينزل عيسى فيقتله الله عند عقبة أفيق " وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي بكر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يمكث أبو الدجال ثلاثين عاما لا يولد لهما ولد

الجامع لأحكام القرآن

قال أشهب: وقد قضى أبو بكر الصديق رضي الله عنه في جائفة نافذة من الجنب الآخر. بدية جائفتين. السادسة والعشرون- واختلفوا في القود من اللطمة وشبهها؛ فذكر البخاري عن أبي بكر وعلي وابن الزبير وسويد

الجامع لأحكام القرآن

وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال: { ثُمَّ اسْتَقَامُوا } لم يشركوا بالله شيئا. وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ } فقالوا: استقاموا فلم يذنبوا ولم يلبسوا إيمانهم بخطيئة؛ فقال أبو بكر: لقد حملتموها على غير المحمل { قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا } فلم يلتفتوا إلى إله

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال : كان أبو بكر رضي الله عنه وعمر يجعلان سهم النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) في الكراع والسلاح ، فقلت قال الزهري : إنّ فاطمة والعباس أتيا أبا بكر الصديق يطلبان ميراثهم من فدك وخيبر . فقال

الجامع لأحكام القرآن

ومنهن: عائشة بنت أبي بكر الصديق، وكانت مسماة لجبير بن مطعم، فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: يا رسول الله، دعني أسلها من جبير سلا رفيقا، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة

الجامع لأحكام القرآن

وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال: " ثم استقاموا " لم يشركوا بالله شيئا. " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " فقالوا: استقاموا فلم يذنبوا ولم يلبسوا إيمانهم بخطيئة، فقال أبو بكر: لقد حملتموها على غير المحمل " قالوا ربنا الله ثم استقاموا " فلم يلتفتوا إلى إله غيره " ولم يلبسوا