الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص686 )# صلى الله عليه وسلم : من مات في أحد الحرمين استوجب شفاعتي وجاء يوم القيامة من الآمنين # وأخرج الجندي والبيهقي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات في أحد الحرمين بن قيس بن مخرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من مات في أحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة # < ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا > ! قالوا : يا رسول الله في كل عام فسكت # # # # قالوا : يا رسول الله في كل عام قال : لا # ولو قلت نعم لوجبت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني من النساء ! < والذاكرين الله كثيرا والذاكرات > ! يعني ذكر الله وذكر نعمه ! < أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما > ! # وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله ! يعني المخلصين لله من الرجال والمخلصات من النساء ! < والمؤمنين والمؤمنات > ! يعني المتواضعين لله في الصلاة من لا يعرف عن يمينه ولا من عن يساره ولا يلتفت من الخشوع لله ! يعني المتواضعات من النساء ! < والصائمين والصائمات > ! قال : من صام شهر رمضان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص51 )# بيضاء بياضها ونورها مسيرة الشمس أربعين يوما فيها خلق من خلق الله لم يعصوا الله طرفة عين قيل : يا رسول الله من ولد آدم هم قال : ما يدرون خلق آدم أم لم يخلق قيل : يا نبي الله فأين إبليس عنهم قال : لا يدرون خلق إبليس أم لم يخلق # وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال : دخل علينا رسول الله صلى الله خلق ما شاء لما شاء وتعجبون من ذلك إن من وراء ( ق ) سبع بحار كل بحر خمسمائة عام ومن وراء ذلك سبع أرضين ريح فطعامهم ريح وشرابهم ريح وثيابهم من ريح وآنيتهم من ريح ودوابهم من ريح لا تستقرحوا فردوا بهم إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَوْله تَعَالَى: الله الَّذِي يُرْسل الرِّيَاح فتثير سحابا فيبسطه فِي السَّمَاء كَيفَ يَشَاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فَإِذا أصَاب بِهِ من يَشَاء من عباده إِذا هم يستبشرون وَإِن كَانُوا من قبل أَن ينزل عَلَيْهِم من قبله لمبلسين فَانْظُر إِلَى آثَار رَحْمَة الله كَيفَ يحيي الأَرْض بعد مَوتهَا يكفرون أخرج أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: يُرْسل الله الرّيح فتأتي بالسحاب عَنْهُمَا قَالَ: يُرْسل الله الرّيح فَتحمل المَاء من السَّحَاب فتمر بِهِ السَّحَاب فتدر كَمَا تدر النَّاقة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
لا تجد - أيها الرسول - قومًا يؤمنون بالله ويؤمنون بيوم القيامة يحبون ويوالون من عادى الله ورسوله، ولو موالاة أعداء الله ورسوله، ولأن رابطة الإيمان أعلى من جميع الروابط، فهي مُقَدَّمة عليها عند التعارض، أولئك الذين لا يوالون من عادى الله ورسوله - ولو كانوا أقرباء - هم الذين أثبت الله الإيمان في قلوبهم فلا هم عنه لما أعطاهم من النعيم الذي لا ينفد، ومنه رؤيته سبحانه، أولئك الموصوفون بما ذُكِر جند الله الذين يمتثلون ما أمر به، ويكفّون عما نهى عنه، ألا إن جند الله هم الفائزون بما ينالونه من مطلوبهم، وبما يفوتهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: يسرى على كتاب الله مُسلم مِنْهُ آيَة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله عَن ابْن عَبَّاس وَابْن عمر رَضِي الله عَنْهَا قَالَا: خطب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ : يَا رَسُول الله فَكيف بِالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات قَالَ: من أَرَادَ الله بِهِ خيرا أبقى فِي قلبه لَا إِلَه إِلَّا الله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن جده
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله أن يجهر أحد بالسوء من القول لكن من ظلم فإنه يجهر بالسوء ظلما وعدوانا وهو ظالم في ذلك وهذا شأن كثير إلا من ظلم فقال سوءا فإنه ينبغي إن يأخذوا على يديه ويكون استثناء ليس من الأول ) وكان الله سميعا عليما الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم ) قال كان الضحاك بن مزاحم يقول هذا على التقديم والتأخير ويقول الله ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم إلا من ظلم وكان يقرؤها كذلك ثم قال ) لا يحب الله الجهر بالسوء ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال من دعا على من ظلمه فقد انتصر وروى نحوه أبو داود عنها من وجه
تفسير الجلالين
23 - { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه } من الثبات مع النبي صلى الله عليه و سلم { فمنهم من قضى نحبه } مات أو قتل في سبيل الله { ومنهم من ينتظر } ذلك { وما بدلوا تبديلا } في العهد وهم بخلاف حال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القول للطيبين من الناس، والطيبون من الناس للطيبات من القول، والخبيثات من القول للخبيثين من الناس، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول. وقال آخرون: بل معنى ذلك: الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء والطيبات من القول، وذلك حسنه وجميله للطيبين من الناس، والطيبون من الناس للطيبات من القول; لأنهم أهلها وقوله: (أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ) يقول: الطيبون من الناس مبرّءون من خبيثات القول، إن قالوها فإن الله يصفح
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القول للطيبين من الناس، والطيبون من الناس للطيبات من القول، والخبيثات من القول للخبيثين من الناس، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول. وقال آخرون: بل معنى ذلك: الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء والطيبات من القول، وذلك حسنه وجميله للطيبين من الناس، والطيبون من الناس للطيبات من القول; لأنهم أهلها وقوله:( أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ ) يقول: الطيبون من الناس مبرّءون من خبيثات القول، إن قالوها فإن الله يصفح