الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المسألة الأولى : اتفق القراء على التنوين في قوله : {هَادٍ} وحذف الياء في الوصل ، واختلفوا في الوقف ، فقرأ ابن كثير : بالوقف على الياء ، والباقون : بغير الياء ، وهو رواية ابن فليح عن ابن كثير للتخفيف. المسألة الثانية : في تفسير هذه الآية وجوه.
مدخل في علوم القراءات
ومعنى هذا أنه قد روى عن ابن كثير إمالة، وإذا كان ابن الجزري لم يبينها فقد بينها الداني في كتابها لموضح ؛ إذ ذكر أن ابن كثير في رواية البزي عنه أنه كان يقرأ الهاء والياء مكسورة من قوله تعالى : {كهيعص}2. لا تكاد تختلف أسباب الإمالة عند القراء والنحاة إلا اختلافًا يسيرًا، وذلك راجع إلى أمرين فيهما تفسير للاتفاق
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عرفة: " أي كفرا محققا يقينا لَا شك فيه بخلاف من وحد الله وجحد بعض الصفات كالمعتزلة، فإن في كفرهم قال ابن كثير: " أي: كفرهم محقق لا محالة بمن ادعوا الإيمان به؛ لأنه ليس شرعيًّا، إذ لو كانوا مؤمنين به قال ابن عطية: " ثم أخبر تعالى عنهم أنهم الكافرون حقا، لئلا يظن أحد أن ذلك القدر الذي عندهم من الإيمان البيضاوي: 2/ 106. (¬6) تفسير النسفي: 1/ 410. (¬7) تفسير ابن عرفة: 2/ 67. (¬8) تفسير ابن كثير: 2/ 445 . (¬9) الكشاف: 1/ 582. (¬10) المحرر الوجيز: 2/ 130. (¬11) تفسير القرطبي: 6/ 5 - 6.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: أنكر تعالى عليهم، في دعواهم أن إبراهيم ومن ذكر بعده من الأنبياء والأسباط كانوا على ملتهم قال ابن عثيمين: أي: " بل أتقولون أن إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاط . (¬2) تفسير البيضاوي: 1/ 110. (¬3) معاني القرآن: 1/ 217. (¬4) الكشاف: 1/ 197. (¬5) تفسير ابن كثير: 1 / 451. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 2/ 11 - 101. [بتصرف بسيط]. (¬7) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 101. (¬8) انظر: السبعة في القراءات: 171، والحجة: 2/ 228
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: 1/ 61 ، والمحرر الوجيز : (1/ 229 ، 231) ، وزاد المسير : 1/ 60 ، وتفسير القرطبي : 1/ 274 ، وتفسير ابن كثير : (1/ 99 ، 100). (4) انظر تفسير البغوي : 1/ 61 ، والمحرر الوجيز : 1/ 235 ، وتفسير القرطبي : 1/ وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 46 : أي عرض أعيان الخلق عليهم. وأخرج الطبري في تفسيره : 1/ 487 عن أبي صالح عن ابن عباس ، وعن مرة عن ابن مسعود ، وعن ناس من أصحاب النبي وانظر المحرر الوجيز : 1/ 235 ، تفسير القرطبي : 1/ 283 ، تفسير ابن كثير : 1/ 105.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قرأ الجمهور: {أنبئكم} بفتح النون وشد الباء، وقرأ ابن وثاب والنخعي «أنبئكم» بسكون النون وتخفيف الباء من وقرأ أكثر الناس: «مثوبة» بضم الثاء وسكون الواو، وقرأ ابن بريدة والأعرج ونبيح وابن عمران «مثوبة» بسكون قال ابن كثير: " أي: [من] أبعده من رحمته، {وَغَضِبَ عَلَيْهِ} أي: غضبًا لا يرضي بعده أبدًا" (¬8). قال أبو صالح عن ابن عباس: "من لعنه الله بالجزية، وغضب عليه بعبادة العجل، فهم شر مثوبة عند الله" (¬12) الطبري: 10/ 437. (¬8) تفسير ابن كثير: 3/ 142. (¬9) تفسير الراغب الاصفهاني: 5/ 387. (¬10) تفسير مقاتل
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " بسبب عصيانهم لله واعتدائهم على خلقه" (¬1). قال ابن جريج: " لا تتناهى أنفسهم بعد أن وقعوا في الكفر" (¬6). قال ابن عطية: " ذم الله تعالى هذه الفرقة الملعونة بأنهم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه أي إنهم كانوا ابن كثير: 3/ 160. (¬2) تفسير الطبري: 10/ 495. (¬3) تفسير الراغب الاصفهاني: 5/ 416. (¬4) أخرجه ابن ابي الطبري: 10/ 496. (¬9) تفسير السعدي: 240. (¬10) المحرر الوجيز: 2/ 224
إيجازالبيان عن معاني القرآن
: 1/ 61 ، والمحرر الوجيز : (1/ 229 ، 231) ، وزاد المسير : 1/ 60 ، وتفسير القرطبي : 1/ 274 ، وتفسير ابن كثير : (1/ 99 ، 100). (4) انظر تفسير البغوي : 1/ 61 ، والمحرر الوجيز : 1/ 235 ، وتفسير القرطبي : 1/ وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 46 : أي عرض أعيان الخلق عليهم. وأخرج الطبري في تفسيره : 1/ 487 عن أبي صالح عن ابن عباس ، وعن مرة عن ابن مسعود ، وعن ناس من أصحاب النبي وانظر المحرر الوجيز : 1/ 235 ، تفسير القرطبي : 1/ 283 ، تفسير ابن كثير : 1/ 105.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: أي: "سائر بين السماء والأرض يُسَخَّر إلى ما يشاء الله من الأراضي والأماكن، كما يصرفه تعالى ابن عثيمين: 2/ 216 - 217. (¬2) تفسير ابن عثيمين: 2/ 217. (¬3) تفسير ابن كثير: 1/ 475. (¬4) تفسير المراغي [تفسير ابن عثيمين: 2/ 217]. (¬7) قال: "وأما دلالته على الحكمة: فلأنه يأتي من فوق الرؤوس حتى يكون شاملاً [تفسير ابن عثيمين: 2/ 217]. (¬8) قال: "وأما دلالته على الرحمة: فلما يحصل من آثاره من نبات الأرض المختلف [تفسير ابن عثيمين: 2/ 217]. (¬9) أخرجه مسلم ص 1140، كتاب القدر، باب 33: تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء
الأساس في التفسير
تفسير المجموعة الثانية: فَذَكِّرْ قال ابن كثير: أي: فذكر يا محمد الناس بما أرسلت إليهم إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ قال النسفي: أي: ليس عليك إلا التبليغ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ قال ابن كثير: قال ابن عباس ومجاهد وغيرهما: أي: لست عليهم بجبار، أي: لست تخلق الإيمان في قلوبهم، وقال ابن زيد: لست بالذي تكرههم قال ابن كثير: أي: تولى عن العمل بأركانه، وكفر بالحق بجنانه ولسانه فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ كثير: أي: نحن نحاسبهم على أعمالهم ونجازيهم بها إن خيرا فخير وإن شرا فشر.