حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

المناسبة مناسبة هذه السورة لسورة هود من حيث البدايةُ أنه جاءت فاتحةُ هذه السورة كفاتحة سورة هود، أعني كلمة: {الر} إلخ خلا أنَّ القرآن وُصف هنا بالمبين، وفي هود بإحكام آياته، وتفصيلها: ذاك أنّ موضع هذه السورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 480 """""" سورة هود الآية ( 3 8 ) هود : ( 1 ) الر كتاب أحكمت . . . . . لمبتدإ محذوف وفي قوله ) من لدن حكيم خبير ( لف ونشر لأن المعنى أحكمها حكيم وفصلها خبير عالم بمواقع الأمور هود

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أبي حاتم عن ابن عباس قال المنيب المقبل إلى طاعة الله وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال المنيب المخلص سورة هود الآية ( 77 83 ) هود : ( 77 ) ولما جاءت رسلنا . . . . . التكثير أي يوم مكروه يجتمع فيه الشر ومنه قيل عصبة وعصابة أي مجتمعوا الكلمة ورجل معصوب أي مجتمع الخلق هود

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 111 هود : ( 12 ) فلعلك تارك بعض . . . . . ) فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك ( ، وذلك أن كفار قريش هود : ( 13 ) أم يقولون افتراه . . . . . ) أم ( ، يعنى بل ، ) يقولون ( إن محمداً ) افتراه ( ، قالوا : قال في هذه السورة : ( فأتوا بعشر سور مثله مفتريات ( ، فلم يأتوا ، ثم قال في سورة يونس : ( فأتوا بسورة بسورة : ( فإن لم تفعلوا ) [ البقرة : 24 ] ، يعنى فإذا لم تفعلوا ، فاتقوا النار التي أعدت للكافرين ، هود

الجامع لأحكام القرآن

وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ إلى قوله- إِلاَّ قَلِيلٌ} [هود من هلك منهم ثم عطف عليه بقوله : {وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا} [هود الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا قِيَماً} [هود وسيأتي في سورة "المائدة" أحكام الذبح والذابح وشرائطهما عند قوله تعالى : {إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ} [المائدة

التفسير الوسيط

بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ. 7- أهم الموضوعات التي عنيت السورة الكريمة بالحديث عنها: من استعراضنا لسورة هود أهمها ما يأتى: (ا) ترغيب الناس في طاعة الله، وتحذيرهم من معصيته، وهذا المعنى نراه في كثير من آيات سورة هود، ومن ذلك: قوله- تعالى-: أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ وقوله- تعالى- حكاية عن هود- عليه السلام-: وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ) (هود: 116)، أي كان منهم ذلك لما هلكوا: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ) (هود فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ) (الملك: 19) ولم يقل: وقابضات لما قصده من معنى التكرر، وأما قوله في سورة ، ونسب هذا ذكر اسم الفاعل لأنه قصد ذكر الاتصاف بهذا ولم يقصد التكرر ولم يكن حاصله، وقال هنا وفي آية هود

أضواء البيان

بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} [نوح:10-12]، وعلى لسان نبيه هود تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} [هود اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً} [هود وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} [النحل: 97]، أي: في الدنيا؛ كما قدمنا إيضاحه في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين} [ المؤمنون : 24 ] ، قيل : ليس كذلك ، فقد ورد في جواب قوم نوح في سورة هود مثل هذا ، وهو قوله {بل نظنكم كاذبين} [ هود : 27 ] ؛ فإن قيل : إنما كان هذا في ثاني الحال بعد أن وثارت حظوظ الأنفس بالجدال ، فإنه يبعد أن يكون قومه أجابوه بذلك أول ما دعاهم ، قيل : والأمر كذلك في قصة هود