تفسير القرآن العظيم
شَهِدْتُ حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ وَأَنَا غُلَامٌ مَعَ عُمُومَتِي: (2) 253 الشهر تسع وعشرون: (1) 454 شيبتني هود
تفسير القرآن العظيم
وجان، فهو نذير له؛ ولهذا قال تعالى: { وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ } [هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَرْبَعَة سريانيون: آدم وشيث ونوح وخنوخ وَهُوَ إِدْرِيس وَهُوَ أوّل من خطّ بقلم وَأَرْبَعَة من الْعَرَب: هود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 434 """""" S22 تفسير سورة الحج حول السورة وهي ثمان وسبعون آية . اختلف أهل العلم هل هي مكية أو مدينة فأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة الحج بالمدينة . وأبو داود والترمذي والحاكم وابن مردويه والبيهقي في سننه عن عقبة بن عامر قال قلت يا رسول الله أفضلت سورة وأخرج أبو داود في المراسيل والبيهقي عن خالد بن معدان أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : فضلت سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فرجها فهي مُحْصِنة"، كما قال جل ثناؤه: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا) [سورة بالحرّية، كما قال جل ثناؤه: (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ) [سورة أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ) [سورة كما قال جل ثناؤه: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) [سورة المائدة: 6] ، وقال في هذه الآية (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ) (3) [سورة المائدة: المطبوعة. (2) الآثار: 9658 -9661 - انظر ما أخرجه البيهقي في سننه 1: 207 من أثر ابن عمر. (3) هذه الآية من سورة المائدة، وفيها"منه"، أما آية سورة النساء التي نحن فيها، فليس فيها"منه"، ولكن ثبت في المخطوطة"منه"، فرددتها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تحصى كثرة. (2) وبذلك جاء التنزيل، يقول الله تعالى: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا) [سورة لأداء الواحد عن جميع جنسه، وذلك كقول الله تعالى ذكره: (وَالْعَصْرِ إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ) [سورة العصر: 1، 2] وكقوله (لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ) ، [سورة الحجر: 26] وقوله: (وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا) [سورة الفرقان: 55] ، قال: فلم يُرَدْ بـ"الإنسان" و"الكافر" في هذه الأماكن إنسان بعينه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 36 سورة يس مكية وآياتها ثلاث وثمانون مقدمة سورة يس أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة يس بمكة وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : نزلت سورة
آيات التقوى في القرآن الكريم
سورة المرسلات : (الآية 41): (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ) . سورة النبأ : ((الآية 31))(( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازا)) في هذه الآية الكريمة بيان أن المتقين لله في سورة الشمس : (الآية 8): ( َأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا)) يقول محمد علي الصابوني:أي وعرفها الفجور سورة الليل : (الآية 5) : (أَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى).
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فرجها فهي مُحْصِنة"، كما قال جل ثناؤه:( وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا ) [سورة بالحرّية، كما قال جل ثناؤه:( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ ) [سورة أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ) [سورة قال جل ثناؤه:( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ) [سورة