لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
ويقال خلقهم من سلالة من طين ، والقدر للتربية لا للتربة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عظمتها إلا الله فتخطف الناس بأعمالهم منهم الموبق بعمله ومنهم المخردل ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء
زاد المسير في علم التفسير
أقوال أحدها أنه اللوح الحفوظ والثاني كتب الله كلها والثالث القرآن والرابع كتاب أعمالهم والخامس القضاء
زاد المسير في علم التفسير
الله فيهم خيرا فيه أربعة أقوال أحدها ولو علم فيهم صدقا وإسلاما والثاني لو علم فيهم خيرا في سابق القضاء
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
تعالى: {منها خلقناكم} أي: من الأرض خلقنا أصلكم آدم، {وفيها نعيدكم} بعد الموت {ومنها نخرجكم} لفصل القضاء
زاد المسير في علم التفسير
بمنزلة الناسين والثاني أن في الكلام تقديما وتأخيرا تقديره لهم عذاب شديد يوم الحساب بما نسوا أي تركوا القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فما وجدت إن ذلك كان في كتاب الله قبل أن أخلق قال : نعم ، قال : فلم تلومني في شيء سبق فيه من الله القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم قال يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما شاخصة أبصارهم إلى السماء ينظرون فصل القضاء
تيسير البيان لأحكام القرآن
(من أحكام القضاء) 11 - (11) قوله جل جلاله: {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ [4:17] في الكشاف 649:2: «لتفسدن: جواب قسم محذوف، ويجوز أن يجري القضاء