الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر سورة الإسراء آية (19) . قوله تعالى (إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا) انظر سورة الإسراء آية (106) وسورة القدر آية (1) . قوله تعالى (واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا) انظر سورة الأحزاب آية (42) وسورة آل عمران آية (41) . قوله تعالى (إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا) انظر سورة الإسراء آية (18) . وانظر سورة النساء آية (133) وسورة إبراهيم آية (19-20) .

التفسير من سنن سعيد بن منصور

@ 231 & $ تفسير سورة التوبة $ # 1003 حدثنا سعيد قال نا هشيم وفضيل بن عياض وخالد بن عبدالله عن حصين بن عبدالرحمن عن أبي عطية الهمداني قال كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه تعلموا سورة براءة وعلموا نساءكم سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الاية ) ومن الناس من يشتري لهو الحديث ( الاية وفي إسناده عبيد بن زحر عن علي بن زيد عن القاسم بن عبد الرحمن أصبعيه من أذنيه وقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم صنع وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الرحمن عن صوتين أحمقين فأجرين صوت عند نغمة لهو ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان سورة

معالم التنزيل

مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّعْلَبِيُّ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حامد الوراق أنا مكي بن عبدان أنا عبد الرحمن اللَّهِ تَأْدِيبًا، الَّذِي خَلَقَ قَالَ الْكَلْبِيُّ: يَعْنِي الْخَلَائِقَ ثُمَّ فَسَّرَهُ فقال: [سورة لكن للحديث شواهد وطرق، منها المتقدم. - وأخرجه الطبري 37668 والواحدي في «الوسط» 4/ 528 من طريق عبد الرحمن

معالم التنزيل

[سورة الزمر (39) : الآيات 22 الى 23] أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ ، وعلة ثانية: وهي الإرسال بين أبي عبيدة، وابن مسعود. - وأخرجه الطبري أيضا 13861 من وجه آخر عن عبد الرحمن بن عتبة عن ابن مسعود به مرفوعا، وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن عن ابن مسعود معضل. - وقد ورد من مرسل أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

) فقل : سبحان ربي الأعلى وإذا قرأت {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} فقل : سبحانك وبلى بسم الله الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: إنه لا يبقى للنبي صلى الله عليه وسلم ولد وهو أبتر فأنزل الله فيه {إن شانئك هو الأبتر} بسم الله الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الترمذي وحسنه عن ابن عباس قال كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقص أو يأخذ من شاربه قال : لأن خليل الرحمن

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الكتّاب حروف أبي جاد، فغلط بذلك، فوصَله، فقال: "بسم"، لأنه لا معنى لهذا التأويل إذا تُلي "بسم الله الرحمن