أول مرة أتدبر القرآن

سورة آل عمران السورة (مدنية) عدد آياتها (200) أسماء السورة المباركة: آل عمران- الزهراء. الزهراء: لأنها تنير الطريق للسالكين إلى الله، مع سورة البقرة. مما جاء في فضلها: - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين (وَإِلَهُكُمْ

أول مرة أتدبر القرآن

سورة الكهف السورة (مكية) , عدد آياتها (110) أسماء السورة المباركة: الكهف - أهل الكهف - أصحاب الكهف. مما جاء في فضلها: - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ سورة الكهف كما نزلت كانت له نوراً يوم القيامة , من مقامه إلى مكة" رواه النسائي (الصحيحة: 2651). - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حفظ عشر آيات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأنصارية أنها طُلّقت على عهد النبيّ صلى الله عليه وسلم ولم يكن للمطلقة عِدّة ، فأنزل الله سبحانه حين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فتغيّظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : "ليراجعها ثم ليمسكها حتى تحيض " " وكان عبد الله بن عمر طلّقها تطليقة ، فحسبت من طلاقها وراجعها عبد الله بن عمر كما أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم. في رواية " عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "هي واحدة" " وهذا نصٌّ.

البحر المحيط في التفسير

وقال مجاهد : الحسنى قول قريش لنا البنون ، يعني قالوا : لله البنات ولنا البنون. وقيل : الحسنى الجنة ، ويؤيده : لا جرم أن لهم النار ، والمعنى على هذا : يجعلون لله المكروه ، ويدعون مع ذلك أنهم يدخلون الجنة كما تقول : أنت تعصي الله وتقول مع ذلك : أنك تنجو ، أي هذا بعيد مع هذا. أو على تقدير أنْ كان ما يقول من البعث صحيحاً ، وأنّ لهم الحسنى بدل من الكذب ، أو على إسقاط الحرف أي : ودخلت اللام في لتبين لاختلاف الفاعل ، لأن المنزل هو الله ، والتبيين مسند للمخاطب وهو الرسول صلى الله

صفوة التفاسير

. * ابتدأت السورة الكريمة بتنزيه الله وتمجيده ، فالكون كله بما فيه من إنسان ، وحيوان ، ونبات ، وجماد ، شاهد بوحدانية الله ، وقدرته وجلاله ، ناطق بعظمته وسلطانه [ سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز [ للفقراء الذين أخرجوا من ديارهم وأموالمم يبتغون فضلا من الله ورضوانا . . ] الآيات . * وفي مقابلة ذكر ولتنظر نفس ما قدمت لغد . . ] الآيات. * وختمت السورة بذكر أسماء الله الحسنى وصفاته العليا وبتنزيهه عن صفات النقص [ هو الله الذي لا إله إلا هو.. ] الآيات إلى نهاية السورة الكريمة ، وهكذا يتناسق البدء مع

تفسير أحمد حطيبة

القرآن، ومهما تأمل الإنسان فيها وخرج منها بحكمة من الحكم فليس معنى هذا أن هذه هي الحكمة التي قصدها الله وذكروا غير ذلك من الحكم التي أنزل الله عز وجل هذه الفواتح فيها. وأيضاً ذكروا من ضمن الحكم أنها نزلت إشارة إلى أسماء الله الحسنى. فقالوا: (الألف) من اسم الله، و (اللام) من اسم الله اللطيف، و (الميم) من اسم الله المجيد. وجاء عن ابن عباس رضي الله عنه مثل ذلك.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

فإذا اندرجت أسماء العبد وصفاته وأفعاله تحت أسماء الرب، وصفاته، وأفعاله، لم يبقَ للعبد وجود أصلاً، وكان الفعل كله بالله، ومن الله، وإلى الله. صلى الله عليه وسلم، كما أن الأربع نِصاب أمته. وعن عائشة وأم سلمة، (ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم. والنسائي فى (النكاح، باب ما افترض الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم وحرمه على خلقه، 6/ 56) والدارمي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ببدر ثم جعل العاقبة والغلبة والنصر لعباده المؤمنين والحمد ( صلى الله عليه وسلم ) رب العالمين . لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون عيسى وعزير والملائكة . وأخرج ابن مردويه والضياء في المختارة عنه قال : جاء عبد الله بن الزبعري إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : تزعم أن الله أنزل عليك هذه الآية إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون قال ابن وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في قوله : إن الذين سبقت لهم منا الحسنى

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

أنزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المائدة، وهو راكب على راحلته، فلم تستطع أن تحمله، فنزل عنها وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن أم عمرو ابنة عيسى، قالت: (حدثني) عمى رضي الله عنه، أنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسير، فأنزلت عليه سورة المائدة، فعرفنا أنه ينزل عليه، فاندقت كتف راحلته العضباء وعند الإمام أحمد، وأبي بكر بن أبي شيبة، والطبراني - أيضاً - عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها، أنها قالت : إني لآخذة بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العضباء، إذْ نزلت عليه سورة المائدة كلها، فكادت

أسباب نزول القرآن - الواحدي

قال مقاتل بن حيان: بلغني أن أسماء بنت عُمَيْس لما رجعت من الحبشة معها زوجها جعفر بن أبي طالب، دخلت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: هل نزل فينا شيء من القرآن؟ قلن: لا، فأتت رسول الله عليه وسلم فقالت فأنزل الله تعالى: {إِنَّ ٱلْمُسْلِمِينَ وَٱلْمُسْلِمَاتِ} إلى آخرها. وقال قتادة: لما ذكر الله تعالى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، دخل نساء من المسلمات عليهن فقلن: ذُكِرْتُن فأنزل الله تعالى: {إِنَّ ٱلْمُسْلِمِينَ وَٱلْمُسْلِمَاتِ}.