فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
الْمُبْطِلُونَ} بعد قوله: {فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ} أي: وخسروا وقت مجيء أمر الله، أو وقت القضاء
النكت والعيون
السماء منفطرة بما ينزل منها بأن يوم القيامة يجعل الولدان شيباً , ويكون انفطارها بانفتاحها لنزول هذا القضاء
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
قوة، لكن لم يكن في باله أن يؤلف شيئًا، فالوريقات التي كانت تحوي علم الفرائض، كان يستعين بها أيام القضاء
أحكام القرآن
وذهب جماعة إلى أن حمل الآية على الوجوب ورأوا القضاء بالمتعة عامة في أولها وآخرها، لأن كل مؤمن محسن.
أحكام القرآن
تعالى: {لأي يوم أجلت * ليوم الفصل}: انتزع الناس من هذه الآية تأجيل القضاة للخصوم في الحكومات ليقع فصل القضاء
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
حصل ذلك القضاء {في يومين} ؛ الخميس والجمعة ، أي : في وقتين قدر يومين ، فكان المجموع ستة أيام ، {وأَوحى
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
بعدها أبداً ، وإن خفّت موازينه نادى : شَقِيَ فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبداً " وقيل : الوزن عبارة عن القضاء
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قوله تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه} قال ابن الأنباري (5) : القضاء في اللغة: قطعُ الشيء بإحكام
الجامع لأحكام القرآن
وقيل : القضاء ، وروي عن ابن عباس أيضا ومنه قول طرفة : لعمرك ما كانت حمولة معبد ...
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
في قوله تعالى كل له أواب قال مطيع عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله وفصل الخطاب قال فصل القضاء