التفسير المظهري

بائنة كما روى عنهما الرجعية فاختلف الرواية عنهما - قلت البينونة يتنوع إلى غليظة وخفيفة فان نوى بها الزوج (مسئلة) لو قالت اخترت زوجى بعد ما قال لها اختاري لا يقع شىء عند الجمهور لأن الزوج لم يطلقها بل جعل أمرها

التفسير المظهري

ج 9 ، ص : 332 لاجل الشح واللّه اعلم وقال الشافعي هى مقدرة بالشرع لادخل للاجتهاد فيها معتبرة بحال الزوج دليل فى الآية على التقدير (مسئلة : ) اتفقوا على ان الزوجة إذا احتاجت إلى خادم وجب اخدامها بشرط يسار الزوج

البحر المحيط في التفسير

لاندراجه في أربعة شهداء ولقوله فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ «3» ولم يفرق بين كون الزوج وقال مالك والشافعي : يلاعن الزوج ويحد الثلاثة وروي مثله عن ابن عباس. __________ (1) سورة النساء : 4/

البحر المحيط في التفسير

وسوى بينهم في إبداء الزينة ولكن تختلف مراتبهم في الحرمة بحسب ما في نفوس البشر ، فالأب والأخ ليس كابن الزوج فقد يبدى للأب ما لا يبدى لابن الزوج.

البحر المحيط في التفسير

وقال ابن عباس وشريح : للأم الثلث من جميع المال مع الزوج ، والنصف للزوج ، وما بقي للأب ، فيكون معنى : وفي قول ابن عباس وشريح : يكون لها مع الزوج والأب مثل حظ الذكرين ، فتصير أقوى من الأب ، وتصير الأنثى لها

البحر المحيط في التفسير

وظاهر هذا الخطاب أنه للأزواج لقوله : ببعض ما آتيتموهن ، لأن الزوج هو الذي أعطاها الصداق. أو كانت عادتهم منع المطلقة من الزوج ثلاثا فنهوا عن ذلك.

البحر المحيط في التفسير

فرفع الجناح بينهما في الصلح بجميع أنواع من بذل من الزوج لها على أن تصبر ، أو بذل منها له على أن يؤثرها وأن ترضى بالقسم لها في مدة طويلة مرة ، أو تهب له المهر أو بعضه ، أو النفقة ، والحق الذي للمرأة على الزوج

البحر المحيط في التفسير

وقال القفال نحو هذا القول قال هو الذي خلق كل واحد منكم من نفس واحدة وجعل من جنسها زوجها وذكر حال الزوج والزوجة وجَعَلا أي الزوج والزوجة ، للّه تعالى شركاء فيما آتاهما لأنهما تارة ينسبون ذلك الولد إلى الطبائع

التفسير المظهري

اربعة أشهر عند الشافعي واحمد لعموم الآية قالا انها ضربت لامر يرجع إلى الطبع وهو قلة صبر المرأة عن الزوج والعبد كمدة الغيبة - وعند أبى حنيفة ومالك ينتصف المدة بالرق لكن عند أبى حنيفة برق المرأة وعند مالك برق الزوج