الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {يكوّر اللَّيْل على النَّهَار} قَالَ: يحمل اللَّيْل وَأخرج عبد يكوّر اللَّيْل على النَّهَار ويكوّر النَّهَار على اللَّيْل} قَالَ: هُوَ غشيان أَحدهمَا على الآخر وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله: {بالساهرة} قَالَ: تسمى الأَرْض ساهرة بني فلَان وَأخرج ابْن عَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ {فَإِذا هم بالساهرة} قَالَ: أَرض بَيْضَاء عفراء كالخبزة من النقى وَأخرج عبد

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { فلما رأوه زلفة سيئت } قال لما رأوا عذاب الله زلفة سيئت وجوههم حين عاينوا من عذاب الله وخزية ما عاينوا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن قال لما خلق

التفسير من سنن سعيد بن منصور

159 - حدثنا سعيد قال : نا عبد الرحمن بن زياد ، عن شعبة ، عن عبد ربه ويحيى ابني سعيد ، عن رجل تبان من

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وسلم ) رأى ناسا يغتسلون عراة ليس عليهم أزر فوقف فنادى بأعلى صوته ( ما لكم لا ترجون لله وقارا ) وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وأبو الشيخ في العظمة عن عبد الله بن عمرو قال الشمس والقمر وجوههما قبل بن حميد وابن المنذر وابو الشيخ في العظمة عن عبد الله بن عمر قال تضيء لأهل السموات كما تضيء لأهل الأرضر وأخرج عبد ابن حميد عن شهر بن حوشب قال اجتمع عبد الله بن عمرو بن العاص وكعب الإحبار وقد كان بينهما بعض نعم ألم تروا إلى قول الله ) خلق الله سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا ( وأخرج عبد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(1) 9641 - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال، حدثني عمي عبد الله بن وهب قال، أخبرني عمرو بن الحارث: (2) 9642 - حدثني الحسن بن شبيب قال، حدثنا ابن عيينة قال، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الله وأما هذا فمتصل، يرويه عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. وقد رواه مالك في الموطأ، ص: 53 - 54، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. فإنه يرويه عن ابن عيينة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم - مباشرة، بالتصريح بالسماع.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأصله من "التأوّه"، وهو التضرع والمسألة بالحزن والإشفاق، كما روى عبد الله بن شداد عن النبي صلى الله عليه و" ذو البجادين "، هو " عبد الله بن عبد نهم المزني "، وهو مترجم في الإصابة، في اسمه هذا، وفي الاستيعاب : 349، في " عبد الله ذو البجادين المزني "، وفي مثله في أسد الغابة 3: 123. ويقال إنه لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبد الله لأبيه: " دعني أدله على الطريق "! "، و " عبد الله " هذا لم يكن مسلما، ولا وجد من طريق صحيح أنه أسلم بعد ذلك، وكان مستأجرا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(1) 9641 - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال، حدثني عمي عبد الله بن وهب قال، أخبرني عمرو بن الحارث: (2) 9642 - حدثني الحسن بن شبيب قال، حدثنا ابن عيينة قال، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الله وأما هذا فمتصل ، يرويه عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة. وقد رواه مالك في الموطأ ، ص: 53 - 54 ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة. فإنه يرويه عن ابن عيينة ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم - مباشرة ، بالتصريح بالسماع.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأصله من "التأوّه" ، وهو التضرع والمسألة بالحزن والإشفاق، كما روى عبد الله بن شداد عن النبي صلى الله و " ذو البجادين " ، هو " عبد الله بن عبد نهم المزني " ، وهو مترجم في الإصابة ، في اسمه هذا ، وفي الاستيعاب : 349 ، في " عبد الله ذو البجادين المزني " ، وفي مثله في أسد الغابة 3 : 123 . وفي أمر " عبد الله ذي البجادين " ، إشكال هذا موضع عرضه مختصرا ، وذلك أن صاحب الإصابة ، ذكر في ترجمته ويقال إنه لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبد الله لأبيه : " دعني أدله على الطريق " !

معالم التنزيل

_______ (1/ 44) والآجري ص 47 وأحمد (4/ 126) من طرق عن ثور بن يزيد به، وإسناده حسن في المتابعات لأجل عبد وأخرجه ابن ماجه 43 والآجري ص 47 من طريق معاوية بن صالح عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ عبد الرحمن بن بن أنعم الإفريقي عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ليأتين ومداره على عبد الرحمن بن زياد، وهو واه، لكن للحديث شواهد. وعند الآجري في «الشريعة» 25 من طريق مبارك بن سحيم عن عبد العزيز بن صهيب عنه، وإسناده ضعيف.