غاية المريد في علم التجويد

. __________ 1 سورة البقرة: 34. 2 سورة البقرة: 13.

درة التنزيل وغرة التأويل

تماما كتاب درة التزيل وغرة التأويل للإسكافي، ويمكن أنه زبدة الكتاب ومختصره وصفه: خطه أقدم، ويبدأ من سورة البقرة إلى سورة التحريم. البقرة 170، جوابه: أن ألفينا وجدنا معناهما واحد.

فضائل القرآن للمستغفري

ابن -[752]- خالد حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم، عَن أبي وائل عن ابن مسعود قال: من قرأ أربع آيات من أول سورة البقرة وآية الكرسي وآيتين بعد آية الكرسي وثلاث آيات من آخر سورة البقرة لم يقربه يومئذ شيطان، ولاَ يقرأ

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

أي الإيمان والخير. ¬__________ (¬1) انظر: تفسير الطبري (843): 2/ 8. (¬2) انظر: تفسير الطبري (840)، و (841): ص 2/ 7. (¬3) انظر: تفسير الطبري (842): ص 2/ 8. (¬4) انظر: تفسير الطبري (844): ص 2/ 8. (¬5) انظر : تفسير الطبري (845): 2/ 8. (¬6) انظر: تفسير الطبري: 2/ 9. (¬7) تفسير الثعلبي: 1/ 188. (¬8) المحرر الوجيز : 1/ 136. (¬9) تفسير السعدي: 51. (¬10) هذا من الأبيات التي رويت في عدة قصائد. البيضاوي: 1/ 77. (¬17) تفسير الطبري: 2/ 9. (¬18) تفسير السعدي: 51.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وفي قوله تعالى: {لَهُمْ في الدُّنْيَا خِزْيٌ} [البقرة: 114]، ثلاثة أوجه (¬2): أحدهما: أنه قتل الحربي قوله تعالى: {وَلَهُمْ في الأخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [البقرة: 114]، أي: ولهم في الآخرة "عذاب النار" (¬ انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 211. (¬8) محاسن التأويل: 1/ 379. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 2/ 6. (¬10) تفسير البغوي: 1/ 139، وانظر: تفسير النسفي: 1/ 83. (¬11) النكت والعيون: 1/ 175. (¬12) تفسير الطبري: 2/ 525. (¬13) محاسن التأويل: 1/ 379. (¬14) تفسير السعدي: 63. (¬15) انظر: تفسير الرازي: 3/ 11.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وقوله تعالى: {مَسَّتْهُمُ} [البقرة: 214]، أي"حلّت بهم" (¬1). وفي تفسير: {الْبَأْسَاءِ} (¬12) [البقرة: 214]، قولان: أحدهما: أنه الفقر. والتنوير: 2/ 316. (¬4) تفسير السعدي: 1/ 96. (¬5) محاسن التأويل: 83. (¬6) تفسير البغوي: 1/ 245. (¬7) تفسير الطبراني: 1/ 153. (¬8) تفسير ابن أبي حاتم (2001): ص 1/ 380. (¬9) مفاتيح الغيب: 6/ 16. (¬10) تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 291. (¬15) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1564): ص 1/ 291.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وفي اعراب قوله تعالى {مِن} [البقرة: 3]، هنا وجهان (¬17): أحدهما: ، أن تكون للبيان. ¬__________ (¬1) تفسير [التحرير والتنوير: 1/ 235]. (¬4) تفسير البغوي: 1/ 63. (¬5) أنظر: تفسير الطبري (285)، و (286): ص 1/ 243 ، وابن أبي حاتم (77): ص 1/ 37. (¬6) أنظر: تفسير الطبري (288): ص 1/ 243. (¬7) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (78): ص 1/ 38. (¬8) أنظر: تفسير الطبري (287): ص 1/ 243. (¬9) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (79): ص 1/ 38. : 1/ 179) .. (¬11) المحرر الوجيز: 1/ 85. (¬12) تفسير الطبري: 1/ 244. (¬13) ينظر: تفسير الطبري: 1/ 243

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

القلوب، وكان خطاب سورة البقرة بمقتضى رتبة العقل الذي به يقع أول الإصغاء والاستماع، كما ظهر في آيات الاعتبار فيها في قوله سبحانه وتعالى: {إن في خلق السماوات والأرض} [البقرة: 164] إلى قوله: {لقوم يعقلون} [البقرة : 164] فكان خطاب سورة آل عمران إقبالاً على أولي الألباب الذين لهم لب العقل، بما ظهر في أولها وخاتمتها فمثاني هذه السورة من تفاصيل آياتها وجمل جوامعها مما هو أعلق بطيب الإيمان واعتبار اللب، كما أن منزل سورة البقرة أعلق بما هو من أمر الأعمال وإقامة معالم الإسلام بما ظهر في هذه السورة من علن أمر الله، وبما افتتحت

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

وسأبين أولا في هذا المطلب اعتماده على التفسير بالأثر من خلال الأمور التالية: - تفسير القرآن بالقرآن. - تفسير القرآن بالسنة. - تفسير القرآن بأقوال الصحابة والتابعين. - موقفه من الإسرائيليات • تفسير القرآن بالقرآن: لم يغفل ابن عاشور هذا الجانب المهم من التفسير بالمأثور، بل إنه يرد على بعض الثاني: تفسير مجمل الآية بآية أخرى من باب حمل المطلق على المقيد. يونس، الآية (89). (¬2) سورة الأعراف، الآية (130).

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ومحمد بن نصر ، وَابن الضريس بسند صحيح عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل القرآن سورة البقرة وأعظم آية فيه آية الكرسي ، وإن الشيطان ليفر من ابيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة. والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن البقرة