الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ص : 21لا ترى أنّ هذه الحروف أسماء لما يلفظ بها؟ فإن قلت : من أى قبيل هي من الأسماء ، أمعربة أم مبنية؟ قلت : بل هي أسماء معربة ، وإنما سكنت سكون زيد وعمرو وغيرهما من الأسماء حيث لا يمسها إعراب لفقد مقتضية فإن قلت : قد تبين أنها أسماء لحروف المعجم ، وأنها من قبيل المعربة ، وأن سكون أعجازها عند الهجاء لأجل الوقف ، فما وجه وقوعها على هذه الصورة فواتح للسور؟ قلت : فيه أوجه : أحدها وعليه إطباق الأكثر : أنها أسماء والثاني : ما يتأتى فيه الإعراب ، وهو إما أن يكون اسما فردا كص وق ون ، أو أسماء عدّة مجموعها على زنة مفرد
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
ألا ترى أنّ هذه الحروف أسماء لما يلفظ بها؟ فإن قلت: من أى قبيل هي من الأسماء، أمعربة أم مبنية؟ قلت: بل هي أسماء معربة، وإنما سكنت سكون زيد وعمرو وغيرهما من الأسماء حيث لا يمسها إعراب لفقد مقتضية وموجبه. فإن قلت: قد تبين أنها أسماء لحروف المعجم، وأنها من قبيل المعربة، وأن سكون أعجازها عند الهجاء لأجل الوقف ، فما وجه وقوعها على هذه الصورة فواتح للسور؟ قلت: فيه أوجه: أحدها وعليه إطباق الأكثر: أنها أسماء السور والثاني: ما يتأتى فيه الإعراب، وهو إما أن يكون اسما فردا كص وق ون، أو أسماء عدّة مجموعها على زنة مفرد
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
ص : 21لا ترى أنّ هذه الحروف أسماء لما يلفظ بها؟ فإن قلت : من أى قبيل هي من الأسماء ، أمعربة أم مبنية؟ قلت : بل هي أسماء معربة ، وإنما سكنت سكون زيد وعمرو وغيرهما من الأسماء حيث لا يمسها إعراب لفقد مقتضية فإن قلت : قد تبين أنها أسماء لحروف المعجم ، وأنها من قبيل المعربة ، وأن سكون أعجازها عند الهجاء لأجل وقد ترجم صاحب الكتاب الباب الذي كسره على ذكرها في حد ما لا ينصرف ب «باب أسماء السور» وهي في ذلك على ضربين والثاني : ما يتأتى فيه الإعراب ، وهو إما أن يكون اسما فردا كص وق ون ، أو أسماء عدّة مجموعها على زنة مفرد
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أعطى ناطقة أسرار أهل الله، وأدرك مقامات العارفين بربهم حتى عد قطب الزمان، وأوحد الأوان، وتكلم بما أبهر ابن عجيبة الطريق الصوفي على يد رجلين: الأول: الشيخ الدرقاوى «3» : وهو (أبو المعالي العرب بن أحمد الحسنى الأشهر) وقال عنه صاحب السلوة: (كان من العارفين بالله، الدالين بأقوالهم وأفعالهم وجميع أحوالهم على الله سودة المري) : ما توفى مولانا العربي، حتى خلف نحوا من الأربعين ألف تلميذ، كلهم متأهلون للدلالة على الله كان رضى الله عنه أُميًّا لا يكتب ولا يقرأ، ومع ذلك أعطاه الله ما لا يخطر بالبال من العلوم والأسرار، وله
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
أمالوا ما لا يمال من الحروف من أجل الياء فلأن يميلوا الاسم الذي هو " يس " أجدر، ألا ترى أن هذه الحروف أسماء قوله: (وما روي عن ابن مسعود أنه صلى الله عليه وسلم قال " من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { طس } قال : هو اسم الله الأعظم . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { طس } قال : هو اسم الله الأعظم . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { طس } قال : هو اسم من أسماء القرآن .
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
النوع الحادي والثلاثون علم أسماء سور القرآن وهذا النوع لم يفرده الحافظ السيوطي - رحمه الله تعالى -، بل وقيل: لارتفاعها؛ لأنها كلام الله. والسورة: المنزلة الرفيعة. قال النابغة:
جمال القراء وكمال الإقراء
ألف قطع ومن ألفات القطع ألف (إبراهيم) و (إسماعيل) و (إسرئيل) و (إسحاق) و (إدريس) و (إستبرق) ؛ لأنّها أسماء أعجمية، وطلب الاشتقاق فيها ممتنع، وكذلك ألف (إبليس) ، ومن قال: إنه مشتق من أبلسه الله أي آيسه من رحمته وأما قوله عز وجلّ (أتى الله بقلب سَلِيْمٍ) ، و (أفَلَ) .
أول مرة أتدبر القرآن
سورة المعارج السورة (مكيه) عدد آياتها (44) أسماء السورة المباركة: المعارج - سأل سائل. مناسبة التسمية (المعارج): المعارج: لذكر الله تعالى صعود ملائكته عبر السموات , أو لدعوة المؤمنين أن يحرصوا سأل سائل: لأن الله تعالى افتتح السورة الكريمة بها.
أول مرة أتدبر القرآن
سُورةُ المُطَفّفِين السورة (مكية) عدد آياتها (36) أسماء السورة المباركة: المطففين- ويل للمطففين. مناسبة التسمية: المطففين: لأن الله تعالى بدأ بتهديد هذه الطائفة في مطلع السورة؛ لِجُرْم ما يفعلونه, وعِظَم ويل للمطففين: لأن الله تعالى افتتح السورة بها.