زاد المسير في علم التفسير
[سورة مريم (19) : الآيات 66 الى 72] وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَإِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (66 والثالث: أن جواب سؤال هذا الكافر في يس عند قوله عزّ وجلّ: وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا «1» ، ولا يُنكَر بُعْد والصواب عموم الآية. __________ (1) سورة يس: 78.
إعراب القرآن الكريم
[سورة يس (36) : الآيات 13 الى 14] وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ [سورة يس (36) : الآيات 15 الى 19] قالُوا ما أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل : [سورة يس (36) : الآيات 62 الى 65] وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً أَفَلَمْ قوله عز وجل : [سورة يس (36) : الآيات 66 الى 70] وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا
تفسير المنتصر الكتاني
لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} [يس قيل للأغنياء من هؤلاء كافرين أو منافقين أو بخلاء من المسلمين {أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ} [يس قوله: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا} [يس:47]. أي: قال المشركون الذين جحدوا نعمة الله من البخلاء والعصاة، {أَنُطْعِمُ} [يس:47] أي: أنرزق {مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ} [يس:47] أي: من لو يشاء الله رزقه، فنحن رزقنا الله، ولو شاء لهؤلاء الفقراء
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وعن ابن عباس رضي الله عنهما : كنت لا أعلم ما روي في فضائل يس وقراءتها كيف خصت ، بذلك ، فإذا أنه لهذه قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( 943 ) ( إنّ لكل شيء قلباً ، وإن قلب القرآن يس ، من قرأ يس يريد
تفسير القرآن للعثيمين
الدليل الرابع: قوله تعالى: {أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى} (يس: 81) ووجه الدليل الخامس: قوله تعالى: {وهو الخلَّاق العليم} [يس: 81] ؛ فـ {الخلاق } صفته، ووصفه الدائم؛ وإذا كان الدليل السادس: قوله تعالى: {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون} [يس: 82] : إذا أراد شيئاً مهما
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
أمثالكم في المهانة أقدر، وهو كقولهم تكبراُ وعنادًا واستكبارًا: {مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} [يس : 78] وقوله: {قُلْ يُحْيِيهَا} [يس: 79] إلى قوله: {أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ} [يس: 81] أي: مثلهم في الصغر والقماءة بالإضافة إلى السماوات
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
والثاني: فإذا هو خصيم لربه، منكر على خالقه، قائل: (مَن يُحْيِي العِظَامَ وهِيَ رَمِيمٌ)] يس: 78 [، وصفاً الأزواج الثمانية، وأكثر ما تقع على الإبل، وانتصابها بمضمر يفسره الظاهر، كقوله (وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ)] يس خَصِيمٌ مُبِينٌ * وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ) [يس
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ما ورد بيانه بعدُ إجمالاً من قوله: {لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمْ فَهُمْ غَـافِلُونَ} (يس : 6) ثم تفصيلاً بقوله: {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى ا أَكْثَرِهِمْ} (يس: 7) وبقوله: {إِنَّمَا تُنذِرُ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِىَ الرَّحْمَـانَ بِالْغَيْبِا فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ} (يس
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
المتقدمة على الإِنسان المعني من قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الانسَـانُ أَنَّا خَلَقْنَـاهُ مِن نُّطْفَةٍ} (يس وضمير {مِثْلَهُم } عائد إلى {الانسَـانُ} في قوله: {أَوَلَمْ يَرَ الانسَـانُ} (يس: 77) على تأويله بالناس سواء كان المراد بالإِنسان في قوله: {أَوَلَمْ يَرَ الانسَـانُ أَنَّا خَلَقْنَـاهُ مِن نُّطْفَةٍ} (يس: