الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى إذا بلغ المغمس وجد إبلا لعبد المطلب مائة ناقة مقلدة فأتهبها بين أصحابه فلما بلغ ذلك عبد المطلب جاءه اليمن يقال له ذو عمرو فسأله أن يرد عليه إبله فقال : إني لا أطيق ذلك ولكن إن شئت أدخلتك على الملك فقال عبد أعطيته إياه أما إبلك فقد رددنا إليك ومثلها معها فما يمنعك أن تكلمني في بنيتكم هذه وبلدكم هذه فقال له عبد يمنعها منعهما ولكني إنما أكلمك في مالي فأمر عند ذلك بالرحيل وقال : لتهد من الكعبة ولتنهبن مكة فانصرف عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ماجة بسند صحيح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يحلف عند هذا المنبر عبد أمة على يمين آثمة ولو على سواك رطبة إلا وجبت له النار ، واخرج ابن ماجة ، وَابن حبان ، عَن جَابر بن عبد وأخرج عبد الرزاق عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن اليمين الكاذبة تنفق السلعة وتمحق وأخرج عبد الرزاق عن أبي سويد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن اليمين الفاجرة تعقم الرحم

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وأنتم تنظرون قال معمر وقال قتادة قال كان مع موسى ستمائة ألف وأتبعه فرعون على ألفي ألف ومائتي ألف حصان عبد تنظرون ثم بعثنكم من بعد موتكم قال أخذتهم الصاعقة أي ماتوا ثم بعثهم الله تعالى ليكملوا بقية آجالهم عبد الرازق قال معمر عن قتادة قال في قوله قد علم كل أناس مشربهم قال كانوا اثني عشر سبطا لكل سبط عين عبد قوله وأنزلنا عليكم المن والسلوى قال كان المن ينزل مثل الثلج والسلوى طير كانت تحشرها عليهم ريح الجنوب عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

السبت فكانت تشرع إليهم يوم السبت بلوا بذلك فاصطادوها فجعلهم الله قردة خاسئين عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله خاسئين قال صاغرين عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله فجعلنها نكلا لما بين يديها وما خلفها وموعظة قال لما بين يديها من ذنوبهم وما خلفها من الحيتان وموعظة للمتقين بعدهم عبد الرزاق الله عليهم فقالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله ومن أظلم ممن منع مسجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها يدخلون المسجد إلا مسارقة إن قدر عليهم عوقبوا لهم في الدنيا خزى قال يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون عبد المسيب صلوا بمكة وبعدما قدموا المدينة ستة عشر شهرا نحو بيت المقدس قال معمر وقال الزهري ثمانية عشر شهرا عبد يصلون نحو بيت المقدس فقال رسول الله قد صلى إلى الكعبة فانحرفوا نحو الكعبة قبل أن يركعوا وهم في صلاتهم عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

صدوهم فيه فجعل الله تعالى لهم شهرا حراما يعتمرون فيه مكان شهرهم الذي صدوا فيه فلذلك قال والحرمات قصاص عبد قتادة في قوله تعالى لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة قال يقول لا تمسكوا بأيديكم عن النفقة في سبيل الله عبد أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة السلماني قال هي في الرجل يصيب الذنب العظيم فيلقي بيديه ويرى أنه قد هلك عبد قتادة وعمن سمع عطاء بن أبي رباح في قوله تعالى وأتموا الحج والعمرة لله قال هما واجبتان الحج والعمرة عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى ولا تمسكوهن ضرارا قال هو الرجل يطلق امرأته فإذا بقي من راجعها يضارها بذلك ويطول عليها فنهاهم الله تعالى عن ذلك فأمرهم أن يمسكوهن بمعروف أو يسرحوهن بمعروف عبد بن يسار وأبى أن ينكحها إياه فنزلت فيها هذه الآية يعني به الأولياء يقول لا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن عبد بذلك وعلى وارث الصبي مثل ما على أبيه إذا كان قد هلك أبوه ولم يكن له مال فإن على الوارث أجر الرضاع عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

نصرف الآيات ثم هم يصدقون عن آياتنا قال يعرضون عنها عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ما فرطنا في الكتب من شىء قال في الكتاب الذي عنده عبد الرزاق عن قتادة في قوله تعالى بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل قال من أعمالهم قال وقال في قوله تعالى ساء ما يزرون قال ساء ما يعملون عبد الرزاق عن معمر عن يجحدون قال وأما قوله تعالى فإن استطعت أن تبتغى نفقا في الأرض قال سربا أو سلما في السماء يعني الدرج عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرازق عن معمر عن عاصم بن أبي النجود عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله من كان له مال فلم له يوم القيامة شجاع أقرع لفيه زبيبتان يتبعه حتى يضع يده فيه فلا يزال يقضمها حتى يقضى بين الخلائق عبد رجلين بينه وبين ابن مسعود عن ابن مسعود قال من كسب طيبا خبثه منع الزكاة ومن كسب خبيثا لم تطيبه الزكاة عبد عبدالرازق عن معمر عن قتادة قال كان يقال إن الزكاة قنطرة بين الناس وبين الجنة فمن أدى الزكاة قطع القنطرة عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

لشاىء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله قال إن نسيت فقل ذلك إذا ذكرت وذلك قوله واذكر ربك إذا نسيت عبد يستثن قال فلم تلد منهن امرأة إلا امرأة ولدت شطر رجل ولو استثنى لولد له مائة غلام كل غلام يقاتل فارسا عبد تلد منهن إلا امرأة واحدة نصف إنسان قال فقال رسول الله لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته عبد نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشى قال قال النبي الحمد لله الذي جعل من أمتى من أمرت أن أصبر معه عبد