المبسوط في القراءات العشر
قال أبو عمر: قال النبال ولا نشك في أن أبيا قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم. وأخبرني أبو علي قال: حدثني أبو بكر قال: حدثني أبو عمر قال: قال النبال: قال أبو الإخريط: ثم لقيت شبل بن قال أبو علي: قال أبو بكر الهاشمي: وقرأت أيضا على أبي صالح سعدان بن كثير ومحمد بن شريح وخبراني أنهما قرأ على النبال، وذكرا إسنادي الحديثين، كما ذكرهما أبو عمر.
روح المعاني
صاد الصديق وكاف الكيمياء معا ... وأعوزني صديق لا أحتشم منه، وقيل: إنه إشارة إلى أن شأن الصداقة رفع الاثنينية ورفع الحرج في الأكل من بيت الصديق لأنه أرضى بالتبسط وأسر به من كثير من ذوي القرابة روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما الصديق أكبر من وعن جعفر الصادق رضي الله تعالى عنه من عظم حرمة الصديق أن جعله الله تعالى من الأنس والثقة والانبساط ورفع مال الأجنبي والعدو أيضا فلا يكون للتخصيص وجه لأن تخصيص هؤلاء لاعتياد التبسط بينهم فلا مفهوم له، وقال أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن عائشة بنت قدامة " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لقد خرجت من الخوخة متنكرا فكان أول من لقيني أبو جهل فعمى الله بصره عني وعن أبي بكر حتى مضينا " وأخرج أبو نعيم عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها " أن أبا بكر رضي الله عنه رأى رجلا مواجه الغار فقال : يا رسول الله إنه لرائينا لو كان يراك ما فعل هذا " وأخرج أبو نعيم عن محمد بن إبراهيم التيمي رضي الله عنه " أن النبي صلى الله رضي الله عنه التفت أبو بكر رضي الله عنه فإذا هو بفارس قد لحقهم فقال : يا نبي الله هذا فارس قد لحقنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خرج ليلا فتبعه أبو بكر رضي الله عنه فجعل يمشي مرة أمامه ومرة خلفه ومرة عن يمينه ومرة عن يساره فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما هذا يا أبا بكر ما أعرف هذا من فعلك ؟ ! بكر رضي الله عنه أنها قد حفيت حمله على كاهله وجعل يشد به حتى أتى فم الغار فأنزله ثم قال : والذي بعثك بكر رضي الله عنه أن يخرج منهن شيء يؤذي رسول الله صلى الله عليه و سلم فألقمه قدمه فجعلن يضربنه وتلسعه بكر رضي الله عنه والنبي صلى الله عليه و سلم أصواتهم وأشفق أبو بكر وأقبل عليه الهم والخوف فعند ذلك يقول
المعجزة الكبرى القرآن
روى البخاري عن زيد بن ثابت قال: "أرسل إليَّ أبو بكر بعد مقتل أهل اليمامة، وعنده عمر، فقال أبو بكر: إنَّ القتل بالقراء في المواطن كلها، فيذهب كثير من القرآن إلَّا أن تجمعوه، وإني لأرى أن يجمع القرآن، قال أبو حتى شرح الله لذلك صدري، ورأيت الذي رأى عمر، قال زيد: وعنده عمر جالس لا يتكلّم، فقال لي أبو بكر: إنك فقال أبو بكر: هو والله خير، فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر". اختار أبو بكر كما ترى في رواية البخاري ورواية غيره من أصحاب الصحاح زيدًا ليقوم مع من يستعين به من حفظة
تفسير القرآن للعثيمين
المرحلة الثانية : في عهد أبي بكر رضي الله عنه في السنة الثانية عشرة من الهجرة . فأمر أبو بكر رضي الله عنه بجمعه لئلا يضيع ، ففي صحيح البخاري" (19)أن عمر بن الخطاب أشار على أبي بكر رضي الله عنهما بجمع القرآن بعد وقعة اليمامة ، فتوقف تورعا ، فلم يزل عمر يراجعه حتى شرح الله صدر أبي بكر لذلك ، فأرسل إلى زيد بن ثابت فأتاه ، وعنده عمر فقال له أبو بكر : إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك ، وقد كنت أبو بكر ، رحمة الله على أبي بكر هو أول من جمع كتاب الله .
بيان المعاني
لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة، فقال أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي، فقال ابن الدغنة فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج، إنك تكسب المعدوم وتصل الرحم وتحمل الكل فارجع واعبد ربك ببلدك، فرجع وارتحل معه ابن الدغنة، فطاف ابن الدغنة عشية في أشراف قريش فقال لهم إن أبا بكر نساؤنا وأبناؤنا، فقال ذلك ابن الدغنه لأبي بكر، فلبث أبو بكر كذلك يعبد ربه في داره ولا يستعلن بصلاته أن ترجع إلي ذمتي، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني خفرت في رجل عقدت له، فقال أبو بكر إني أردّ إليك جوارك
أسباب نزول القرآن
قال أبو سعيد الخدري: كان بنو سلمة في ناحية من نواحي المدينة، فأرادوا أن ينتقلوا إلى قرب المسجد، فنزلت أخبرنا سعيد بن محمد بن جعفر قال: أخبرنا أبو علي بن أبي بكر الفقيه قال: أخبرنا أحمد بن الحسين بن الجنيد أخبرنا أبو القاسم بن أبي نصر الخزامي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن حمدويه قال: أخبرنا أبو بكر بن دارم طالب، فجاءت قريش وجاء النبي صلى الله عليه وسلم وعند رأس أبي طالب مجلس رجل، فقام أبو جهل كي يمنعه من قال ابن عباس في رواية عطاء: نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
الحجة للقراء السبعة
عاصم فروى أبو بكر «1» عن عاصم: (وَما أَنْسانِيهُ) «2» بكسر الهاء من غير بلوغ ياء ومثله (بما عاهد عليه وكذلك اختلفا في قوله: بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فضم حفص الهاء وكسرها أبو بكر في سائر القرآن. ومثله: وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً، فإن حفصا روى عن عاصم أنه يصل الهاء بياء، وحذفها أبو بكر عن عاصم. بكر شعبة بن عياش بن سالم الحناط الأسدي الكوفي، الإمام العلم، راوي عاصم، وكان من أئمة السنة أيضا، توفي هشام الرفاعي: كان حفص أعلمهم بقراءة عاصم، وكان الأولون يعدونه في الحفظ فوق أبي بكر بن عياش، توفي سنة