الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَحْمد عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كنت عِنْد رَسُول الله جَالِسا إِذْ بَصَره فَقَالَ: أَتَانِي جِبْرِيل فَأمرنِي أَن أَضَع هَذِه الْآيَة بِهَذَا الْموضع من السُّورَة {إِن الله عَنْهُمَا قَالَ: بَيْنَمَا رَسُول الله بِفنَاء بَيته جَالِسا إِذْ مر بِهِ عُثْمَان بن مَظْعُون رَضِي الله عَنهُ فَجَلَسَ إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَبَيْنَمَا هُوَ يحدثه إِذْ شخص بَصَره الله عَلَيْهِ وَسلم أَنا مُحَمَّد بن عبد الله عبد الله وَرَسُوله ثمَّ تَلا عَلَيْهِمَا هَذِه الْآيَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى بَيت الْمُقَدّس قبل مهاجره بِسِتَّة عشر شهرا وَأخرج ابْن أبي عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَرَرْت لَيْلَة أسرِي بِي على مُوسَى عَلَيْهِ عَنهُ قَالَ: حَدثنِي بعض أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مرْدَوَيْه عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لما أسرِي بِي عَن أبي سعيد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لما أسرِي بِي مَرَرْت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا جهر بِالْقُرْآنِ وَهُوَ يُصَلِّي تفَرقُوا عَنهُ وأبوا أَن يستمعوا مِنْهُ فَكَانَ الرجل إِذا أَرَادَ أَن يسمع من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يستمع الَّذين يَسْتَمِعُون من قِرَاءَته شَيْئا فَأنْزل الله {وَلَا تجْهر الله {وَلَا تجْهر بصلاتك} وَأخرج ابْن أبي شيبَة فِي الصِّنْف عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ الله {وَلَا تجْهر بصلاتك}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بِسم الله} ثمَّ نزلت {ادعوا الله أَو ادعوا الرَّحْمَن} الرَّحْمَن الْآيَة 110 فَكتب {بِسم الله الرَّحْمَن : ذَاك الْكتاب الأول كتب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (بِاسْمِك اللَّهُمَّ) فجرت بذلك مَا شَاءَ الله أَن تجْرِي ثمَّ نزلت {بِسم الله مجْراهَا وَمرْسَاهَا} فَكتب (بِسم الله) فجرت بذلك مَا شَاءَ الله أَن تجْرِي ثمَّ نزلت {قل ادعوا الله أَو ادعوا الرَّحْمَن} فَكتب (بِسم الله الرَّحْمَن) فجرت بذلك مَا شَاءَ الله أَن تجْرِي ثمَّ نزلت {إِنَّه من سُلَيْمَان وَإنَّهُ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} فَكتب بذلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{وَمَا ملكت يَمِينك} قَالَ: هِيَ الاماء الَّتِي أَفَاء الله عَلَيْهِ وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن الشّعبِيّ عَنهُ: أَن خَوْلَة بنت حَكِيم بن الأقوص كَانَت من اللَّاتِي وهبْنَ أَنْفسهنَّ لرَسُول الله صلى الله رَضِي الله عَنْهَا: مَا فِي امْرَأَة حِين وهبت نَفسهَا لرجل خير قَالَت أم شريك رَضِي الله عَنْهَا: فَأَنا نزلت هَذِه الْآيَة قَالَت عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا: إِن الله يُسَارع لَك فِي هَوَاك وَأخرج ابْن أبي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثَلَاث عشرَة امْرَأَة سِتّ من قُرَيْش خَدِيجَة وَعَائِشَة وَحَفْصَة وَأم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فِي سنَنه عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما خيرهن الله فاخترن الله وَرَسُوله قصره عَلَيْهِنَّ فَقَالَ {لَا يحل لَك النِّسَاء من بعد} وَأخرج ابْن سعد عَن عِكْرِمَة قَالَ: لما خير رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَزوَاجه اخْترْنَ الله وَرَسُوله فَأنْزل الله {لَا يحل لَك النِّسَاء من بعد} هَؤُلَاءِ التسع الَّتِي عَنْهَا قَالَت: لم يمت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى أحل الله لَهُ أَن يتَزَوَّج من النِّسَاء عَنْهَا قَالَت: لم يمت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى أحل الله لَهُ أَن يتَزَوَّج من النِّسَاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجُمَحِي إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِعظم نخر فَقَالَ: أتعدنا يَا مُحَمَّد إِذا بليت مُحَمَّد من يحيي هَذَا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: نعم يُمِيتك الله ثمَّ يُحْيِيك ويجعلك فِي جَهَنَّم وَنزل على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَضرب لنا مثلا وَنسي خلقه} وَأخرج سعيد بن هَذَا قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: نعم يحيي الله هَذَا وَيُدْخِلك النَّار وَأخرج ابْن أبي وَيَقُول: يَا مُحَمَّد أَنْت الَّذِي تحدث أَن هَذَا سيحيا بعد مَا قد بلَى فَقَالَ رَسُول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كَانَ صِيَامه أفضل دعِي بِهِ وَإِن كَانَ الْجِهَاد أفضل دعِي بِهِ فَقَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: وَأخرج أَحْمد عَن مُعَاوِيَة بن حيدة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: عَنهُ قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَفَاتِيح الْجنَّة شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأخرج الطَّيَالِسِيّ والدارمي عَن جَابر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا مِنْكُم من أحد يسبغ الْوضُوء ثمَّ يَقُول: أشهد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْإِيمَان عَن أبي أُمَامَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا ضل الجدل ثمَّ قَرَأَ {مَا ضربوه لَك إِلَّا جدلاً} الْآيَة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي أُمَامَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا ثار قوم فتْنَة إِلَّا أُوتُوا بهَا جدلاً عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الْكَذِب بَاب من أَبْوَاب النِّفَاق وَإِن عَنْهُمَا: أَن الْمُشْركين أَتَوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا لَهُ: أَرَأَيْت مَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عمر: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: لَيَكُونن يَقُول لعبد الله السبائي لقد سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن بَين يَدي السَّاعَة ثَلَاثِينَ كذابا وَإنَّك لأَحَدهم وَأخرج أَبُو يعلى عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن ذَلِك فَقَالَ: إِن من أَشْرَاط السَّاعَة أَن يكون الْوَلَد غيظاً